الرئيس اللبنانى يستقبل وزير خارجية إيران
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الرئيس اللبنانى يستقبل وزير خارجية إيران

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الرئيس اللبنانى يستقبل وزير خارجية إيران

الرئيس اللبنانى الجديد ميشال عون
بيروت - العرب اليوم

أصبح وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، أول وزير أجنبى يجتمع مع الرئيس اللبنانى الجديد ميشال عون أمس الاثنين، فى خطوة تسلط الضوء على الصراع الذى تخوضه إيران مع منافستها الإقليمية السعودية لضمان نفوذ لها فى بيروت.

وانتخب عون الزعيم المسيحى البارز والحليف المقرب من حزب الله الجماعة الشيعية المسلحة المدعومة من إيران رئيسا فى الأسبوع الماضي. والتقى عون أيضا مع مبعوث الرئيس السورى بشار الأسد فى وقت سابق من اليوم.

ونقل المبعوث السورى منصور عزام وزير شؤون الرئاسة السورية تهنئة الأسد لعون بانتخابه رئيسا للبنان متمنيا أن يحقق ذلك استقرار لبنان والمنطقة.

وأضاف "لم يكن هناك صفحة قديمة حتى يكون هناك صفحة جديدة. هى صفحة مستمرة إن شاء الله فى علاقات متواصلة ومتوازنة العنوان الرئيسى لها هو المصلحة المشتركة للبلدين."

وتدعم إيران التى اعتبرت فوز عون انتصارا لحزب الله- الأسد سياسيا وعسكريا فى الحرب الأهلية السورية.

وقال ظريف الذى يرافقه فى زيارته على مدى يومين وفد اقتصادى وسياسى رفيع المستوى إنه يأمل فى تعزيز العلاقات مع لبنان.

وقال إن بلده ترى أن الحل السياسى للنزاعات فى سوريا والعراق واليمن ممكن.

وأضاف "أظهر الشعب اللبنانى أن من الممكن التوصل لحل يقبله الجميع أو ما نصفه بالوضع الرابح للجميع. نأمل أن يفهم الآخرون أنه لا يمكن التوصل سوى لحل سياسى للأزمات فى سوريا والعراق واليمن لكن مع استمرار مكافحة الإرهاب."

وانتخب البرلمان اللبنانى عون رئيسا يوم الاثنين الماضى مُنهيا بذلك 29 شهرا من الفراغ فى سدة الرئاسة تلاه تكليف الزعيم السُنى سعد الحريرى بتشكيل الحكومة.

واعتبر الفراغ الرئاسى مؤشرا على الصراع السياسى الكامن بين الأطراف السياسة فى لبنان الذى زادته الحرب الأهلية فى سوريا سوءا مما أصاب صناعة القرار والتنمية الاقتصادية والخدمات الأساسية بالشلل وأثار المخاوف على استقرار البلاد.

وسلطت الصفقة التى أتت بعون إلى سدة الرئاسة الضوء على الدور المتعاظم لحزب الله فى لبنان فى مقابل تراجع دور السعودية الداعمة الرئيسية للحريرى والتى تركز جهودها حاليا على مواجهة النفوذ الإيرانى فى مناطق أخرى فى المنطقة.

وتدعم السعودية وإيران أطرافا متعارضة فى كل من اليمن والعراق والبحرين. وقطعت البلدان علاقاتهما الدبلوماسية فى وقت سابق هذا العام بعدما أعدمت الرياض رجل دين شيعيا وهو ما أعقبه هجوم لمحتجين على سفارتها فى طهران.

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اللبنانى يستقبل وزير خارجية إيران الرئيس اللبنانى يستقبل وزير خارجية إيران



GMT 00:43 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ميشال عون يلتقي قائد القوات الدولية "اليونيفيل"

GMT 19:18 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يستقبل ماسيمو ماروتي

GMT 15:37 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

ميشال عون يلتقي السفير الفرنسي لدى لبنان

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia