ناقد سعودي يهاجم مدعو نقد يروجون لدراسات تمثل خطرًا على الرواية المحلية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ناقد سعودي يهاجم "مدعو نقد" يروجون لدراسات تمثل خطرًا على الرواية المحلية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ناقد سعودي يهاجم "مدعو نقد" يروجون لدراسات تمثل خطرًا على الرواية المحلية

الناقد الدكتور معجب العدواني
جدة – العرب اليوم

دشن ناقد سعودي هجوما حادا على من سماهم " مدعي النقد " عربياً، الذين يروجون لدراسات نقدية عن الرواية السعودية منسوخة من شبكة المعلومات الإلكترونية (الإنترنت)، حسب قوله، مضيفا: "أولئك الذين يصدرون كتبا لا تمثل سوى نقل واقتباس عن الرواية السعودية، يمثلون خطرا على الكتابة الروائية المحلية، إذ إن مراجعاتهم تحوم حولها الشبهات"، منتقدا ما سماه "روايات داعشية" أنتجتها أيديولوجيا، ردا على "بنات الرياض".

وركز الناقد الدكتور معجب العدواني على معالم أساسية في التقييم العام لـ" الروائيين الجدد "، عنوان المحاضرة التي ألقاها بنادي جدة الأدبي مساء أول من أمس، وشاركه فيها الناقد الدكتور سحمي الهاجري وأدارها القاص محمد علي قدس. ووصف العدواني النظرة الأحادية لجيل الروائيين الجدد، بـ"الخاطئة"، قائلا: "لا يمكن النظر إليهم بوصفهم طبقة واحدة، إذ أميل إلى تشكيلهم في اتجاهين لا يربط بينهما رابط، ولا يجمعهما سوى التسمية والسجال، وأريد بالتسمية إطلاق الرواية على أعمالهم، وأردت بالسجال بناء عمل مضاد لعمل سابق له".

وأكثر ما لفت الانتباه من قبل جمهور المحاضرة، ما يمكن تسميته بالتشريح الروائي الذي أضافه العدواني لجيل الروائيين الجدد، الذين قسمهم إلى فئتين رئيسيتين، لا ثالث لهما، الأولى: المتجاوزون لعنصر الأدلجة إلى الفعل الإنساني، وفسرها بأنهم يصبون إلى معالجة الفعل الإنساني باجتياز الأدلجة إلى صوغ الفن والجمال، وقال: "راجت أعمال هذه الفئة رواجا، بفضل ثورة المعلومات وانتشار وسائل التواصل، إلا أنها لم تحظ بالحضور العربي إلا في حالات قليلة".

وسبب ذلك – وفقاً للعدواني- وقوعها في مأزق التلقي النقدي الشمولي، وهو الأمر الذي لم تتعرض له الأعمال الروائية للأجيال السابقة، إذ كان العمل يحظى بعدد من المراجعات المحلية أولا ليجتاز إلى المستوى العربي. الفئة الثانية، وصفهم بـ"الروائيين المؤدلجين"، وحسب تعريفه لهم "الذين يكتبون الرواية بوصفها نصا ينطلق من أيديولوجيا مضادة لموقف أو نص أو شخص، وتجبرك – بحسب العدواني- هذه الفئة على تناولها، على الرغم من ضعف جماليتها وضحالة فكرها، وذلك لكونها تمثل اتجاها فرضها، وذكر بأن روايات "المؤدلجين" لها قراؤها المتعصبون، ومنصات نشر خاصة بها، ودعم مالي تحظى به على الدوام. واستشهد في هذا السياق برواية "بنات الرياض" التي صدرت في 2005 لرجاء الصانع.

وأشار إلى أنه بعد هذه الرواية ظهرت "روايات داعشية"، حسب وصفه. أما الدكتور سحمي الهاجري، فركز في ورقته على دوافع الكتابة لاستجلاء ظاهرة "الروائيين الجدد" والوظيفة الإجرائية والقيمة المعرفية لديهم، محددا ثبات المؤثرات والخطاب العميق للرواية ثم انتقل للحديث عن "الطفرة الروائية" وتطورها المعرفي وتكاثرها الكمي، وحجم الفراغ المفتوح في عالمها، فأرجع كثرة الروايات على حساب الفنون الأخرى كالشعر والقصة، إلى أن تلك الفنون تعتمد على الوعي الفردي التاريخي القائم على "الاختصار والاختزال وخلاصة النهايات".

وذكر الهاجري أن الرواية القوية تعمق الفكرة وتستنفر الحواس والمشاعر لدى المتلقي، واصفا الرواية المحلية بأنها تعتمد على أن السياق أقوى من النصوص، من دون ربطها الوثيق بسياقات الإنتاج والتلقي.




 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناقد سعودي يهاجم مدعو نقد يروجون لدراسات تمثل خطرًا على الرواية المحلية ناقد سعودي يهاجم مدعو نقد يروجون لدراسات تمثل خطرًا على الرواية المحلية



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia