طبق لحم الحمل تقليد لم يعد رائجًا في عيد الفصح في إيطاليا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

طبق لحم الحمل تقليد لم يعد رائجًا في عيد الفصح في إيطاليا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - طبق لحم الحمل تقليد لم يعد رائجًا في عيد الفصح في إيطاليا

لحم الحمل
روما - أ.ف.ب

لحم الحمل المشوي هو من الأطباق التقليدية المقدمة على مائدة عيد الفصح في إيطاليا، لكن هذا التقليد الذي يعود لأكثر من ألفي عام لم يعد رائجا في البلاد.

وقد انخفض عدد الحملان المذبوحة في إيطاليا بمناسبة عيد الفصح إلى النصف في خلال أقل من خمس سنوات، متراجعا من 4,6 ملايين سنة 2010 إلى أكثر من مليونين بقليل العام الماضي، بحسب المعهد الوطني للإحصاءات (إيستات).

وأكد المدافعون عن الحيوانات أن هذا الاتجاه الذي تسارعت وتيرته خلال السنتين الماضيتين هو ردة فعل الرأي العام على ممارسات تعد همجية تقضي بانتزاع الحملان من أمهاتها فور ولادتها لإرسالها إلى المسلخ.

لكن الجزارين بينو وماسيميليانو مارابيتي اللذين يملكان ملحمة في روما لا يؤيدان هذه النظرية.

ولفت ماسيميليانو إلى أنه ما من فرق بين ذبح حيوان في أسبوعه السادس وآخر في شهره أو عامه السادس.

وأكد الشقيقان تراجع مبيعات لحم الحمل. لكن هذا الانخفاض لا يعزى في نظرهما إلى ممارسات تعتبر "همجية" بل إلى الأزمة الاقتصادية، فلحم الحمل يكلف غاليا، لا سيما الحمل الإيطالي، بحسب ما شرح ماسيميليانو وهو يحضر اللحم لزبونة مستعدة لدفع 20 يورو في مقابل الكيلوغرام الواحد من لحم الحمل المحلي، أي ضعف ثمن اللحم المستورد.

وكشف الجزار "ما نشهده حاليا هو زيادة في واردات اللحم من أوروبا الشرقية حيث لا تطبق قواعد المراقبة والنظافة المعتمدة هنا. والمستهلكون باتوا يقصدون المتاجر الكبيرة لشراء هذا النوع من اللحوم" الأقل كلفة ونوعية.

غير أن سيلفيا فاسيتا مديرة ملجأ "ذي غرين بلايس" للحيوانات في شمال روما لا توافقه الرأي. وقد استقبل هذا الملجأ الحملين إلفيس ولينا بطلي حملة على الانترنت لحماية هذه الحيوانات.

ونجا هذان الحيوانان من الذبح وهما أصبحا بطلي حملة شارك فيها ممثلون وشخصيات من السينما والتلفزيون في البلاد طلبوا من الإيطاليين إنقاذ الأحمال من المذابح.

وتم تداول هذه الحملة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإيطالية بدعم من الجمعية المناهضة لتشريح الأحياء وهي من أكبر الجمعيات المعنية بالدفاع عن الحيوانات في أوروبا تضم أكثر من 40 ألف عضو أو واهب.

وسيلفيا فاسيتا هي على قناعة بأن المدافعين عن الحيوانات يؤثرون كثيرا على الرأي العام في بلد يضم أكثر من 5 ملايين نباتي وعددا متزايدا من المستهلكين الحريصين على محتويات أطباقهم.

ويعود تقليد استهلاك لحم الحمل في عيد الفصح إلى عبارة "حمل الله" الواردة في إنجيل يوحنا التي تدل على يسوع والتي تعد مستوحاة من تقليد يهودي.

فكان اليهود يضحون بحملان كل سنة لإحياء ذكرى الخروج من مصر في إشارة إلى دم هذا الحيوان الذي كان يوضع على أبواب منازل العائلات اليهودية لينجو طفلها البكر من غضب الله.

ولم تعد هذه الأضاحي تعتمد في أوساط اليهود، حتى لو بقي استهلاك الحمل رائجا في هذه الاوساط خصوصا في روما.

وما من نص ديني يلزم المسيحيين بأكل لحم الحمل في عيد الفصح. ويطلب المدافعون عن الحيوانات بانتظام من البابا التنبيه إلى هذه المسـألة، لكن الحبر الأعظم قد اكتفى حتى الآن بالتوصية بالرفق بالحيوانات.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبق لحم الحمل تقليد لم يعد رائجًا في عيد الفصح في إيطاليا طبق لحم الحمل تقليد لم يعد رائجًا في عيد الفصح في إيطاليا



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia