زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا

الشاعر الراحل أمل دنقل
القاهرة - أ ش أ

أسافرُ في القَاطراتِ العتيقة،(كي أتحدَّث للغُرباء المُسِنِّينَ) أرفعُ صوتي ليطغي على ضجَّةِ العَجلاتِ
وأغفو على نَبَضاتِ القِطارِ الحديديَّةِ القلبِ (تهدُرُ مثل الطَّواحين) لكنَّها بغتةً.. تَتباعدُ شيئاً فشيئا.. ويصحو نِداءُ الكَمان!.

هكذا بدأ الكاتب الروائى الدكتور زين عبدالهادي حديثه عن الشاعر الراحل أمل دنقل - الذى مر 32 عامًا على ذكري رحيله. وقال: "أمل دنقل، ابن طاهر للمأساة التى مزقتنا جميعًا، هذا الذي لم يمسك لسانه عن أى شئ، سواء أحبه أم كرهه، عرفته للمرة الأولى خارج مصر عام 1983 في نفس العام الذي مات فيه، حين قرأت له "أوراق الغرفة رقم 8" مريض السرطان الذي أغواه الشعر فعاش ابنا لمبدأه السياسى ولم يتصالح أبدًا مع الموت".

وقال عبدالهادي: "كنت غريبًا أعيش هناك بعيدًا في الصحراء، اقراة أوراق الغرفة وأبكى، ثم اقرأ "لاتصالح" ثم " زرقاء اليمامة" التى كتبها بدمه واعتقد جازمًا أنه مات بعد أن كتبها، انهارت أحلامنا جميعًا، في عام 1967 كان أمل في السابعة والعشرين وكنت أنا في العاشرة أرحل من بورسعيد مطرودًا بعد أن إنهارت كل أحلام عبد الناصر، وفي عام 1978 بعد معاهدة السلام كتب "لاتصالح"، عاش معى أمل دنقل يغرف من دمه ويسقينا مرار القدر وضياع اليقين، وأصبح الباق من أمل هو أن نعي مايحدث، أمل الذي عاش مرهونًا للموت وللكلمات، وقرات أخيرًا حكاية أمل بقلم زوجته الكاتبة الرائعة التي شربت من معين صلابته عبلة الروينى فكأنى ابصرت أمل، لكنى ابصرت أمل أيضًا في "الجنوبي" قصيدته العظيمة احدى قصائد الغرفة رقم 8، وهاهى السنوات تمر ولاننسى أمل، أمل إحدى الذخائر المصرية، طين الأرض الذي مازال يحترق بالأمل.. هذا هو الباق من أمل.. دنقل"!.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia