خبير يطالب بإنتاج أفلام قومية عن الأحداث التاريخية في مصر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبير يطالب بإنتاج أفلام قومية عن الأحداث التاريخية في مصر

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبير يطالب بإنتاج أفلام قومية عن الأحداث التاريخية في مصر

خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان
القاهرة ـ أ.ش.أ

 طالب خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان وزارة الثقافة والمنتجين المثقفين الحريصين على إبراز أجمل ما في الوطن بإنتاج أفلام قومية تسجل أحداثا تاريخية تظل محفورة فى وجدان الشعب المصرى، مثل فيلم "الحقيقة العارية"، والذی سجل بناء السد العالى بشكل متكامل.
وانتقد الدكتور ريحان - فى تصريح له بمناسبة ذكرى اكتمال بناء السد العالى فى 21 يوليو 1970 - حال السينما والدراما المصرية حاليا، خاصة فى الوقت الذى سخرت بعض الدول الدراما لإظهار القصور الجميلة والحدائق الفخمة والشوارع والميادين الرائعة والآثار العظيمة والمقومات السياحية المختلفة، مشيرا إلى تحقيق إحدى الدول بأوروبا رواجا سياحيا كبيرا من الدراما حيث فتحت أسوق عربية جديدة لمشاهدة هذا الجمال على الطبيعة.
وأكد أن السد العالي أعظم وأكبر مشروع هندسى فى القرن الـ20 من الناحية المعمارية والهندسية، حيث أنشئ لحماية مصر من الفيضانات العالية، وبدأت فكرته حين تقدم المهندس المصرى اليونانى الأصل أدريان دانينوس إلي قيادة ثورة 1952 بمشروع لبناء سد ضخم عند أسوان لحجز فيضان النيل وتخزين مياهه وتوليد طاقة كهربائية منه وتمت دراسة المشروع من قبل وزارة الأشغال العمومية (وزارة الرى والموارد المائية حاليا)، وسلاح المهندسين بالجيش ومجموعة من أساتذة الجامعات واستقر الرأى على أن المشروع قادر على توفير احتياجات مصر المائية.
وأوضح الدكتور ريحان أنه فى أوائل عام 1954 تقدمت شركتان من ألمانيا لتصميم للمشروع، وقامت لجنة دولية بمراجعة هذا التصميم وأقرته فى ديسمبر 1954 وتم وضع مواصفات وشروط التنفيذ.
ولفت إلى أن الضغوط الاستعمارية على البنك الدولى، الذى أقر جدوى المشروع فنيا واقتصاديا عام 1955، تقدم بعرض معونة تغطى ربع تكاليف إنشاء السد ثم سحب عرضه فى 19 يوليو 1956 ونتيجة ذلك تم توقيع اتفاقية بين مصر والاتحاد السوفييتى (روسيا) لإقراض مصر 400 مليون روبل لتنفيذ المرحلة الأولى من السد، و بدأ العمل فى تنفيذ المرحلة الأولى 9 يناير 1960 وشملت حفر قناة التحويل والأنفاق وتبطينها بالخرسانة المسلحة وصب أساسات محطة الكهرباء وبناء السد حتى منسوب 130 مترا.
وأضاف أنه فى 27 أغسطس 1960 تم التوقيع على الاتفاقية الثانية لإقراض مصر 500 مليون روبل إضافية لتمويل المرحلة الثانية من السد، حيث تم بناء جسم السد حتى نهايته وإتمام بناء محطة الكهرباء وتركيب التوربينات وتشغيلها مع إقامة محطات المحولات وخطوط نقل الكهرباء، وانطلقت الشرارة الأولى من محطة كهرباء السد العالى في أكتوبر 1967 وبدأ تخزين المياه بالكامل أمام السد منذ عام 1968، وفى 21 يوليو 1970 اكتمل صرح المشروع.
وأكد الدكتور ريحان أن السد العالي حمى مصر من كوارث الجفاف والمجاعات نتيجة للفيضانات المتعاقبة شحيحة الإيراد فى الفترة من 1979 إلى 1987، حيث تم سحب ما يقرب من 70 مليار متر مكعب من المخزون ببحيرة السد العالي لتعويض العجز السنوى فى الإيراد الطبيعى لنهر النيل، كما حمى مصر من أخطار الفيضانات العالية التى حدثت فى الفترة من 1998 إلى 2002 ولولا وجود السد العالى لكان قد حدث تدميرا كبيرا للمواقع على وادى النيل خصوصا فى صعيد مصر.
وشدد على أن مصر لديها مقومات لسيناريوهات تفوق أى دولة من مواقع سياحية فى سيناء والوادى الجديد ومطروح وبورسعيد التى جمعت فنون وعمارة طرز البحر المتوسط والطرز الإسلامية، علاوة على المواقع الأثرية المختلفة فى صعيد مصر ودلتاها، منوها بأن مصر تمتلك شوارع أثرية كاملة مثل شارع المعز بالقاهرة، ومدن أثرية كمدينة القاهرة ورشيد وفوة ومدينة الأقصر وبلاط بالوادى الجديد، بالإضافة إلى الحدائق التاريخية كحديقة الأندلس التى احتضنت أجمل أفلام الفنان عبد الحليم، علاوة على القصور الأثرية الرائعة من عصر محمد على وأشهرها متحف قصر محمد على بالمنيل، وقصر محمد على بشبرا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يطالب بإنتاج أفلام قومية عن الأحداث التاريخية في مصر خبير يطالب بإنتاج أفلام قومية عن الأحداث التاريخية في مصر



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia