خبير في الإيسيسكو يطالب باستغلال التراث الثقافي والطبيعي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبير في الإيسيسكو يطالب باستغلال التراث الثقافي والطبيعي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبير في الإيسيسكو يطالب باستغلال التراث الثقافي والطبيعي

عبد العزيز سالم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار
القاهرة - ا ش ا

طالب الدكتور عبد العزيز سالم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وخبير المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بضرورة استغلال التراث الثقافى والطبيعى فى مصر لمكافحة الفقر.

وأوضح أن ذلك يتم من خلال خطة شملت عدة محاور منها إدماج البعد الأثرى فى العملية التعليمية ودمج البرامج التعليمية فى تصميم مقتنيات وعرض وتوثيق المتاحف وإصدار كتب لدعم مناهج التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع والتربية الفنية بحيث تشكل مؤسسات التعليم الأولى والثانوى والجامعات سوقا للمنتج الثقافى.

ونوه سالم بأهمية إبراز دور المرأة فى نقل تراث الأجداد وإنجاز قسط مهم من الإنتاج الصناعى التقليدى الذى يشمل الموروث الثقافى دراسة آليات تمويل التراث الثقافى من خلال شراكات بين المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومختلف طوائف المجتمع المدنى تسمح تكوين خبرات في هذا الميدان.

جاء ذلك في محاضرة له تحت عنوان (دور التراث الثقافى فى تنمية الاقتصاد المصرى)، وذلك خلال الندوة التى نظمتها جمعية المحافظة على التراث المصرى برئاسة المهندس ماجد الراهب ضمن أنشطتها الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة.

ومن جانبه.. قال الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام الجمعية إن "خطة خبير الإيسيسكو تضمنت توظيف مبانى التراث الثقافى كمكان سكنى ومتاحف وطنية ومعامل للرسم والفنون التشكيلية وأسواق شعبية ومواقع لمزاولة الأعمال الحرفية ومسارح مكشوفة أو مغلقة للعروض المسرحية والندوات الثقافية واستغلال الساحات المكشوفة بمواقع التراث كمراكز خدمية وتجارية وإستثمارية ومواقع عروض للفنون الشعبية وللمنتجات التراثية"، مطالبا باستغلال كل القصور المغلقة فى مصر فى ممارسة هذه الأنشطة ومنها قصر البارون إمبان والسكاكينى وقصر محمد علي وغيرها.

وأضاف أن "المحاضرة ألقت الضوء على مواقع مسجلة تراث عالمى فى مناطق مختلفة فى العالم وكيفية استغلالها ويوجد شبيه لها فى مصر يحتاج للتسجيل تراث عالمى طبيعى ومنها مواقع تراث طبيعى عابر للحدود مثل حديقة موسكاو وحديقة موجاكوفسكى بألمانيا وبولندا وقد أنشئت بين عام ١٨١٥ إلى ١٨٤٤ ويمكن الاسترشاد بها فى حسن استغلال الحدائق بمصر ومحمية للنباتات والزهور النادرة بالفلبين تحوى أشجار ونباتات مهددة بالإنقراض وفى مصر محميات رائعة منها محمية سانت كاترين وبها أندر نباتات وأعشاب طبية فى العالم وحديقة نباتية فى بادوفا بإيطاليا أنشئت عام 1945".

وتابع أنه "فى مصر توجد حدائق مثل جزيرة النباتات بأسوان وحديقة الأندلس والأورمان والأسماك بالقاهرة والشعاب المرجانية ببحيرات كاليدونيا الجديدة بفرنسا وفى مصر أجمل شعاب مرجانية فى العالم برأس محمد ودهب وجزيرة فرعون بطابا وبهذا فإن مصر تمتلك كل مقومات السياحة فى العالم فى بلد واحد ولو أحسن استغلالها لتم القضاء على الفقر نهائيا"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير في الإيسيسكو يطالب باستغلال التراث الثقافي والطبيعي خبير في الإيسيسكو يطالب باستغلال التراث الثقافي والطبيعي



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia