خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية

كنوز العراق الأثرية
بغداد ـ نجلاء الطائي

تعد كنوز العراق الأثرية من أهم ماوصلت إليها الحقيقة العالمية، حيث أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية ابتلعه نهر دجلة قبالة نقطة التقائه بفي الفرات في مدينة القرنة جنوب العراق، الكنز عالق في قاع النهر، وكل محاولات التنقيب عنه أخفقت وآلت إلى الفشل، فيما اختلفت روايات كيفية غرقه.

وأكد الخبير في شؤون الآثار والتراث هاشم العزام، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن كمية من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن غرقت قبل نحو قرن ونصف في نهر دجلة في موقع يقع شمال قضاء القرنة، من خلال نقلها على ظهور مراكب نهرية تسمى "أكلاك" إلى البصرة لغرض تهريبها إلى أوروبا.

خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية
 
وأوضح أن "الأكلاك" النهرية غرقت في ظروف تعددت الروايات بشأنها، وكانت من ضمن الآثار التي تحملها ثيران آشورية مجنحة ولقى ثمينة جدًا.

ولفت العزام، الذي عمل لسنوات مديرًا لدائرة الآثار والتراث في البصرة، ومن ثم مستشارًا للمحافظ لشؤون الآثار إلى أن محاولات عديدة بذلت للعثور على الآثار الغارقة من دون جدوى، منها محاولة تعود إلى قبل أربعة عقود اضطلعت بها بعثة يابانية من جامعة طوكيو، وبعد شهور من الجهود المتواصلة شعرت البعثة بالإحباط وقررت إيقاف العمل، مبينًا أنه كلف رسميًا بالبحث عن تلك الآثار قبل ثلاثة أعوام.

خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية

ويستبعد العزام أن تكون الآثار سرقت بعد غرقها لصعوبة العثور عليها وانتشالها، مبينًا أن الآثار التي استقرت في قاع نهر دجلة ضمن قضاء القرنة من المستحيل العثور عليها بعد نحو قرن ونصف على غرقها، موضحًا أن المشكلة تكمن في تغيير مجرى النهر بمرور الزمن، فضلًا عن تراكم الطمي بفعل ظاهرة الإرساب والترسيب.
 
وأوضح العزام أن الآثار الغارقة عبارة عن قطع حجرية، وبالتالي فإنها انغمست في قاع النهر عند غرقها، وهذا يجعل العثور عليها وانتشالها أكثر صعوبة، مبينًا أن المشكلة الثانية التي قد يواجهها الباحثون عنها هو صعوبة التفريق بينها وبين الصخور.
 
وذكر خبير الآثار سكيل لويد، في مذكراته، أن الآثار الغارقة في القرنة تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية، ومن بينها 80 صندوقًا تحتوي على آثار من بابل، و68 صندوقًا وخزانة تضم منحوتات تعود إلى قصر "آشوربانيبال".
وأفاد الخبير السياحي عدنان الربيعي، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن المنقب الفرنسي المعروف باسم "يوتا" وزميله "فلا نوان" اللذان نقبا في موقع قصر الملك الآشوري سرجون الثاني أرسلا 235 قطعة أثرية على ظهور أكلاك إلى البصرة عن طريق دجلة، ولم تصل منها إلا 26 قطعة.
 
وأفادت تقارير فرنسية بأن أسطول الأكلاك استثار طمع الأهالي الذين اعتقدوا أنها تحمل بضائع متنوعة فهجموا عليها وأغرقوا معظمها، إلا أن المنقب عن الآثار والس بدج ذكر في الجزء الأول من كتابه "رحلات إلى العراق" أن الأكلاك المذكورة أصابتها رياح عاتية، بحيث أدى تلاطم الأمواج العالية إلى تصادمها ببعضها وغرقها، وبالتالي غاصت التماثيل الأثرية في الوحل وفقدت إلى الأبد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية خبراء يؤكدون أن آثار العراق تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia