جابر عصفور في افتتاح ندوة الدراما والتاريخ لا حجر على حرية الإبداع
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

جابر عصفور في افتتاح ندوة "الدراما والتاريخ": لا حجر على حرية الإبداع

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جابر عصفور في افتتاح ندوة "الدراما والتاريخ": لا حجر على حرية الإبداع

دكتور جابر عصفور وزير الثقافة
القاهرة - أ.ش.أ

أكد الدكتور جابر عصفور؛ وزير الثقافة؛ خلال افتتاحه ندوة "الدراما والتاريخ" بالمجلس الأعلى للثقافة مساء أول أمس حرصه على عدم الحجر على حرية الإبداع، مشدا على أن من حق أي مبدع أن يكتب ويقدم إبداعه، ومشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة مراجعة الأعمال التاريخية على وجه الخصوص من جانب المتخصصين.
وأضاف د. جابر عصفور أنه من الضروري طرح سؤال عن العلاقة بين الفن والتاريخ والحدود الفاصلة بينهما، وحرية الفنان في التعامل مع الحدث التاريخي، وضرب مثلا برواية أمين معلوف "ليون الأفريقي" والتي تدور حول شخصية عبد الرحمن الوزان الذي ألف كتاب "وصف افريقيا"، وقال إن معلوف اقتبس فقرات كاملة من كتاب الوزان في الرواية ، مضيفا أن الأسئلة المطروحة الآن بالتحديد هي في مجال الدراما ولكن الأمر اتسع ليشمل علاقة الفن كله بالتاريخ فتدخل باقي مجالات الفن من مسرح وسينما ومسلسلات وغيرها.
وأشار إلى أن الضجة بخوص العلاقة بين الفن والتاريخ حدثت بعد عرض مسلسلات شهر رمضان الماضي وما كان بها من عدد من المغالطات التاريخية.
ومن جانبه أشار د. ايمن فؤاد السيد رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية إلى أنه فور عرض مسلسلات رمضان الماضي قامت الجمعية بارسال بيان حول الأخطاء التاريخية في عدد من مسلسلات رمضان، مشيرا إلى قرار اتحاد الإذاعة والتليفزيون في الثمانينات بعرض الأعمال الدرامية على الجمعية، مؤكدا أن أعمال رمضان الماضي لم تعرض على الجمعية لأنها انتاج خاص، واكد حرصه على عرض كل الأعمال التاريخية على الجمعية وكذلك حضور التصوير لمتابعة السيناريو والتزام اصحاب العمل به وأيضا متابعة الأمور الضرورية بالعمل من الناحية التاريخية مثل الملابس والديكور والمصطلحات وغيرها.
وأكد د. محمد عفيفي، أمين عام المجلس الأعلي للثقافة أن فكرة الندوة بدأت خلال شهر رمضان وما أثير حول المسلسلات التاريخية التي عرضت خلاله، وأن الهدف من الندوة ليس فرض الوصاية أو الرقابة على الابداع، وانما إثراء الحياة الدرامية في مصر وان تصبح لها الريادة، مشيرا إلى ان المشاهد يستقي معلوماته التاريخية من الأعمال الدرامية مثل فيلم "ناصر 56" ومسلسل "بوابة الحلواني".
أعقب ذلك بداية أعمال الندوة، حيث قدمت أسماء ابراهيم ورقة بحثية بعنوان "الدراما التليفزيونة التاريخية ومسلسلات السير بين التاريخ والإبداع "، أ شرف محمد "سيناريو الفيلم التاريخي في السينما المصرية"، رامي عطا صديق "دور التاريخ في انعاش الذاكرة الوطنية"، عمرو صابح "صديق العمر بين الوقائع التاريخية وخيال صناعه"، نادر رفاعي "الفانتازيا التاريخية في السينما المصرية ـ فيلم رسالة إلى الوالي نموذجا".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جابر عصفور في افتتاح ندوة الدراما والتاريخ لا حجر على حرية الإبداع جابر عصفور في افتتاح ندوة الدراما والتاريخ لا حجر على حرية الإبداع



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia