باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية

نادي جدة الأدبي
جدة – العرب اليوم

رفضت الدكتورة لمياء باعشن فرضية أن اللغة الإنجليزية ومكونات العولمة تهددان مستقبل اللغة العربية، وقالت في ورقتها التي حملت عنوان "دور اللغة العربية في تكوين الهوية الثقافية" وألقتها الأثنين في حلقة نادي جدة الأدبي النقدية: إن اللغة كمعطى بالمطلق يظل معطلا وبلا فاعلية حتى يتم تحديد المهمة الموكلة إليه. 

وتساءلت باعشن: هل استخدام اللغة كمشترك بين ناطقيها يؤدي بالضرورة إلى توحيد هويتهم الثقافية؟ لتجيب، بأن اللغة المشتركة ليست بالضرورة أهم عامل توحيدي للجماعة الناطقة بها. 

مضيفة: يظن البعض أن اللغة الإنجليزية هي الخطر الداهم الذي سينقض على لغتنا العربية، ويسبب انقراضها لتحل محلها فتتلاشى هويتنا العربية، وهذه المخاوف ربما لها مبرراتها فهي تتردد في الدانمارك كما تتردد في تايوان حول ما يسمونه "الحمى الإنجليزية" المصاحبة لحركة العولمة"، والواقع يشهد بأن الاشتراك مع الآخر في لغة واحدة لا يخلق وحدة ثقافية بالضرورة، كما أنه لا يهدد الهوية الخاصة.

واستشهدت باعشن بكون الإنجليزية اللغة الرسمية لبريطانيا وأميركا وكندا وأستراليا ضمن قائمة تضم 58 دولة ظلت جميعها محافظة على هويتها الخاصة وكذلك على لغاتها المحلية بلهجاتها ولكناتها أيضا، والأكثر من ذلك أن الاستخدام المحلي للإنجليزية قد أضفى عليها سمات خاصة حولتها إلى إنجليزيات متمايزة أضافت إلى الهوية المحلية ولم تنتقص منها. وذهبت باعشن وهي عضو بجمعيات اللغات الحديثة "إم.إل.إي" إلى أن اللغة مكون مهم من مكونات الانتماء الثقافي، إلا أنها ليست الأهم ولا يجب أن تكون لها صدارة رمزية ولا سيادة في مسألة استنهاض الأمة وإنعاش وجودها الحضاري، أو في مهمة تحريك الفكر والحفاظ على الأمة، فبحسب رؤيتها هنالك فرق بين أن تكون اللغة بنية معرفية في حد ذاتها، وبين أن تكون نظاما تراكميا أنتجته ضرورة التواصل بين أفراد البيئة الواحدة، لذلك هي تمثل رابطا قوميا يعزز الشعور بالانتماء ويوثق قبول عضوية الفرد في دوائر مجتمعه.

ولم يفت باعشن التأكيد على أن اللغة العربية صمدت في معارك مختلفة، أهمها حركة التتريك القسري الذي رفضها العرب وقابلوها بردة فعل عنيفة في الاتجاه المعاكس، فتمت بلورة مفهوم القومية العربية في حركة ثقافية معارضة كان هدفها التعريب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia