المغلوث يكشف تزوير أطالس لمواقع وحقائق تاريخية إسلامية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المغلوث يكشف تزوير "أطالس" لمواقع وحقائق تاريخية إسلامية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المغلوث يكشف تزوير "أطالس" لمواقع وحقائق تاريخية إسلامية

الباحث سامي المغلوث
الأحساء – العرب اليوم

كشف باحث متخصص في "الأطالس التاريخية والإسلامية"، حالات تزوير في مواقع وحقائق تاريخية لأغراض سياحية في العالم الإسلامي، بهدف جذب السائحين إلى تلك المواقع، موضحا أن هناك كتبا وأطالس أجنبية "مترجمة" إلى اللغة العربية تحمل في طياتها معلومات "مغلوطة"، ودخلت في كثير من المعاجم العربية والجغرافية، وهو أمر في غاية الخطورة- على حد قوله-.

وأشار الباحث سامي المغلوث في محاضرته "رحلتي مع الأماكن القرآنية"، بتنظيم من الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه "تبيان"، في الأحساء، إلى أن رحلاته المكانية لبعض المواقع والمواضع التي ورد ذكرها في القرآن الكريم هدفت لوقف التخبط المستمر في تتبع وتحديد الأماكن بطريقة "مغلوطة" في بعض الكتب الأخرى، مستدلا بـ"جبل فاران"، إذ إن الأطالس الأجنبية حددته في شمال سيناء والصحيح بالتحقيق الجغرافي الميداني مع النصوص القرآنية المرتبطة بهذا المسمى هو جبل في مكة المكرمة، وكذلك الموقع الصحيح لجبل "سعير" في المدينة المنورة، لافتا إلى أن كتبا أخرى ومدارس غربية غيبت وغيرت بعض الحقائق الإسلامية وأنساق المسلمون خلف تلك المعلومات المغلوطة، ومن أبرزها هجرة نبي الله إبراهيم عليه السلام، إذ إن الأطالس الأجنبية لم تذكر مجيئه إلى الحجاز ولم تتطرق من قريب أو بعيد إلى الجزيرة العربية في خطة السير الجغرافية لسيدنا إبراهيم عليه السلام في تلك المعاجم والأطالس الأجنبية، واصفا ذلك بالكارثة التي تضر بالبحث العلمي، لا سيما وأن تلك المعلومة مرتبطة بشعيرة إسلامية كبيرة وهي "الحج"، وهذه المعلومة مبنية على أساس "عقدي" إسلامي، وفيها إنكار لأحد أركان الإسلام الخمسة، وما يتبعه من ماء زمزم ومعلومات تاريخية مرتبطة بذلك، مشددا على أن الأطالس الإسلامية استطاعت أن تميط اللثام عن المعلومات "المغلوطة" و"المغيبة" في الأطالس والكتب الأخرى والأجنبية.

ودعا المغلوث في محاضرته التي أدارها الدكتور عبدالعزيز الضامر، جمعية "تبيان" إلى تبني خدمة تفسير القرآن الكريم "تطبيقيا" من خلال استخدام البرامج التقنية المتطورة، وتبني البحوث العلمية والجامعية في الدراسات العليا للإعجاز المكاني في القرآن الكريم، مبينا أن رحلاته إلى تلك المواقع شهدت صعوبة عدة، من بينها تعرضه لحذف صور لحقائق تاريخية من قبل رجال الأمن في نقطة أمنية بإحدى الدول، ولم يسمحوا له بالمغادرة إلا بحذف تلك الصور.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغلوث يكشف تزوير أطالس لمواقع وحقائق تاريخية إسلامية المغلوث يكشف تزوير أطالس لمواقع وحقائق تاريخية إسلامية



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia