الآثار المسيحية في سيناء أعظم وأقدم طرز القلايا والكنائس
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الآثار المسيحية في سيناء أعظم وأقدم طرز القلايا والكنائس

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الآثار المسيحية في سيناء أعظم وأقدم طرز القلايا والكنائس

من الآثار المسيحية في سيناء
الفيوم ـ أ.ش.أ


 أعلن خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عن عدد من الاكتشافات الأثرية للآثار المسيحية بسيناء منذ استردادها ، والتى تمثل أعظم وأقدم مدرسة معمارية بيزنطية لطرز القلايا والكنائس منذ القرن الرابع وحتى السادس الميلادى.
جاء ذلك فى ورقته البحثية المقدمة الي مؤتمر(تراث الفيوم أيقونة الحضارة المصرية) المنعقد حاليا بدير العزب بمدينة الفيوم فى إطار احتفالية مطرانية الفيوم ومكتبة الأسكندرية بذكرى مرور مائة عام على نياحة (وفاة) القديس الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة (1881 - 1914).
وأكد ريحان أن سيناء كانت ملاذا آمنا للمتوحدين الأوائل بها كما ساهمت ظروفها الجغرافية من سهولة الاتصال بين أوديتها وتوفر مواد البناء والتبرك بالأماكن المقدسة بجبل الشريعة وبطريق رحلة العائلة المقدسة بسيناء من رفح إلى الفرما فى انتشار الرهبنة بمراحلها الثلاث التى اشتهرت بها عالميا.
وأشار الى أن مراحل الرهبنة هى مرحلة الفرد المنقطع للعبادة داخل صومعة مستقلة ، ثم مرحلة التوحد الجماعى من وجود صوامع منفردة ومكان عام يجتمعون به أيام السبت والأحد والأعياد ، ثم مرحلة الدير الكامل الذى يشتمل على قلايا وكنائس ومطعمة ومناطق خدمات.
وقال الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر اعلام المؤتمر إن منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية كشفت عن قلايا وكنائس تشمل المرحلة الأولى والثانية للرهبنة بمنطقة وادى الأعوج (9 كم جنوب شرق مدينة طور سيناء) عام 2002 ، كما كشفت عن دير متكامل يمثل المرحلة الثالثة من عام 1984 وحتى 1996 وهو دير الوادى بقرية الوادى التى تبعد 6 كم شمال طور سيناء وهو الدير الوحيد بسيناء الذى يحتفظ بكل عناصره المعمارية من القرن السادس الميلادى حتى الآن.
وأضاف ان هذا الدير يعتبر تحفة معمارية فنية فريدة من الحجر الجيرى والرملى المشذب تخطيطه مستطيل ( 92 م طولا ، 53 م عرضا) ، ويضم 96 حجرة على طابقين بعضها قلايا للرهبان والأخرى حجرات للمقّسين الوافدين للدير للإقامة فترة لزيارة الأماكن المقدسة بالطور ثم التوجه الي دير سانت كاترين الذى يشمل ثلاث كنائس ومعصرة زيتون ومطعمة وبئرا ونظاما دقيقا للصرف الصحى وفرنا لعمل الخبز وفرنا مجاورا للكنائس لعمل القربانة.
وأوضح ريحان أنه تم الكشف عن مدينة بيزنطية متكاملة بمنطقة تل محرض بوادى فيران بسيناء كشفت عنها بعثة آثار ألمانية تحت إشراف المنطقة فى عدة مواسم حفائر من 1984 وحتى 1995 ، تحوى أقدم كاتدرائية بسيناء قبل إنشاء دير سانت كاترين من القرن الرابع وحتى السادس الميلادى ، مشيرا الى أن الأبرشية استمرت تؤدى دورها بعد بناء دير طور سيناء بتسعين عاما ، والذى بنى ما بين 548 إلى 565 م ، ثم تحول اسمه إلى دير سانت كاترين فى القرن التاسع الميلادى بعد قصة سانت كاترين الشهيرة ، وتمثل وادى فيران مدرسة لطرز معمارية متنوعة تم عرضها بالبحث.
وتابع أنه تم الكشف أيضا عن الآثار المسيحية بطريق العائلة المقدسة بشمال سيناء وتشمل عدة محطات من رفح ـ الشيخ زوي ـ العريش ـ الفلوسيات ـ الفرما ، وتم عرض ثلاث طرز للكنائس بمنطقة أوستراسينى (الفلوسيات) ، وهي المحطة الرابعة فى طريق الرحلة ، موضحا ان أوستراسينى كانت منطقة عامرة وكان لها أسقف ، وعندما أراد الإمبراطور جستنيان تحصين مناطق سيناء ضد غزو الفرس كانت أوستراسينى من بين المناطق التى أقيمت فيها الحصون فى القرن السادس الميلادى.
وطالب الدكتور ريحان بإحياء طريق العائلة المقدسة بسيناء بترميم وتطوير هذه المواقع وفتحها للزيارة ، والتعاون بين وزارات الآثار والسياحة والإعلام ومحافظتى جنوب وشمال سيناء ومستثمرى سيناء لتنشيط السياحة الدينية بها وتهيئة الطرق المؤدية إليها وتأمينها وإنشاء مراكز للحرف التراثية المرتبطة بهذه الطرق قديما والاستثمار فى مجال الآثار والثقافة كمادة للتنمية والترويج لهذه المواقع داخليا وخارجيا.
وأوصى بضرورة تنشيط السياحة الداخلية لها مع توفير منشآت فندقية لكل الشرائح لمزيد من رحلات الشباب لسيناء لتعزيز الانتماء وتأكيد الهوية المصرية الأصيلة بالتعرف على الحضارة المصرية بكل صورها المصرية القديمة والمسيحية والإسلامية.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآثار المسيحية في سيناء أعظم وأقدم طرز القلايا والكنائس الآثار المسيحية في سيناء أعظم وأقدم طرز القلايا والكنائس



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia