باحثون يكتشفون كنزًا من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

باحثون يكتشفون "كنزًا" من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون يكتشفون "كنزًا" من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام

موقع أثري اسكتلندي
إدنبرة - العرب اليوم

اكتشف باحثون "كنزا" من القطع الأثرية يعود إلى مجموعة من الناس يطلق عليهم اسم "بيكتس"، في موقع أثري اسكتلندي عمره 1600 عام.  ويقع الحصن الأثري بالقرب من Burghhead على ساحل موراي، ولحق به الدمار إلى حد كبير بسبب اندلاع حريق أثناء غزو الفايكنغ في القرن العاشر. ولسنوات، اعتقد الباحثون أنه لا يوجد سبب كاف لإجراء حفريات أثرية مفصلة في الموقع. ولكن دراسة جديدة كشفت أن الحريق القديم حافظ على مواد أثرية، مثل دبابيس اللباس والأخشاب وعظام الحيوانات.

ويمكن للاكتشاف أن يسلط الضوء على حياة البيكتس، الذين يشار إليهم أحيانا باسم الأشخاص المفقودين في اسكتلندا، حيث عاشوا في الفترة بين 270 و900 ألف سنة بعد الميلاد. وعندما وصل الفايكنغ إلى Orkney في نهاية القرن الثامن، كانت البيوت مأهولة من قبل البيكتس الذين امتهنوا الصيد والزراعة في المقام الأول وعاشوا في بيوت حجرية.

وتميز البيكتس بأنهم مقاتلون شجعان واجهوا جحافل روما بشدة، قبل أن يختفوا من التاريخ. وعاشت مجموعة القبائل في شرق وشمال اسكتلندا في أواخر العصر الحديدي وأوائل العصور الوسطى. وفي عام 839 ميلادي، قام الفايكنغ بمسح وجود العائلة المالكة "بيكتس" والعديد من القادة المهمين في معركة كبرى. وأجرى علماء الآثار من جامعة Aberdeen، بقيادة الدكتور غوردون نوبل، رئيس قسم الآثار في الجامعة، عمليات تنقيب في موقع الحصن، وذلك في إطار إحدى أكبر عمليات الحفر في اسكتلندا.

وقال نوبل: "أثرت قبائل البيكتس بشكل كبير على شمال اسكتلندا، ولكن نظرا لأنها لم تترك أي سجلات مكتوبة، فإن علم الآثار يشكل الأساس لتوفير الأجوبة فيما يتعلق بحياتها ونفوذها وثقافتها". واستطرد نوبل قائلا: "على الرغم من أنه كان معروفا منذ فترة طويلة أن Burghead كان مكانا مهما جدا، إلا أننا افترضنا أيضا أن قيمته الأثرية فُقدت إلى حد كبير بسبب الدمار الذي أحدثه بناء المدينة الحديثة. ولقد أظهر عملنا حتى الآن أن هذا ليس هو الحال بالتأكيد، وبدلا من ذلك، بدأنا في تصميم صورة لموارد البيكتس في هذا الموقع".

وعثر علماء الآثار على حلقة من البرونز ودبابيس شعر وعُقد الفساتين، كما حددوا "الطبقات الوسطى" التي قد تسفر عن قيمة أثرية كبيرة في تقييم الاقتصاد والحياة اليومية لسكان الحصن. ويُعتقد أن هناك دليلا مهما على أن الحياة المبكرة دُمرت، عندما بدأت أعمال بناء مدينة حديثة في عام 1805. ولكن الدكتور نوبل يقول إن الوقت يظل ملائما للاستفادة الكاملة من Burghead، قبل أن تضيع أسرارها في البحر.

ويذكر أن علماء الآثار بدأوا الحفريات في عام 2015، وعثروا على بقايا البيكتس وعملات أنغلو سكسون لألفرد العظيم. وتمكنوا هذه المرة من الحفر في منطقة جديدة من الموقع، وكشفوا جدارا خشبيا ضخما بارزا يصل ارتفاعه إلى أكثر من 6 أمتار. كما أن للخشب المحترق تأثيرا ملحوظا في الجزء السفلي من الحصن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكتشفون كنزًا من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام باحثون يكتشفون كنزًا من القطع الأثرية في موقع اسكتلندي عمره 1600 عام



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia