فتوى تُحرم خلط الزبيب بالتمر في طبق الخُشاف
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

فتوى تُحرم خلط الزبيب بالتمر في "طبق الخُشاف"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - فتوى تُحرم خلط الزبيب بالتمر في "طبق الخُشاف"

الخشاف
القاهرة ـ العرب اليوم

مع مجيء شهر رمضان، تتجدد تقريبا كل عام إحدى الفتاوى المنسوبة لبعض شيوخ السلفيين تقضي بتحريم تناول والإفطار على ما يعرف عند المصريين بـ"الخشاف"، بحجة ما يجمعه من عدة عناصر أهمها التمر والزبيب، استنادا لما جاء في الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا. 

والحجة في التحريم أن جمع التمر والزبيب وتخميرهما يحولهما إلى مادة مسكرة، وقد نهانا الإسلام عن كل ما هو مسكر ولو بدرجة متدنية.

وما يُفند هذا الرأي ما جاء في قول الإمام النووي في شرح مسلم: لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين الزبيب والتمر بنبذ، وفى رواية: من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا، وفى رواية: لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا.

هذه الأحاديث في النهى عن انتباذ الخليطين وشربهما وهما تمر وزبيب أو تمر ورطب أو تمر وبسر أو رطب وبسر أو زهو وواحد من هذه المذكورات ونحو ذلك، قال أصحابنا وغيرهم من العلماء سبب الكراهة فيه أن الإسكار يسرع إليه بسبب الخلط قبل أن يتغير طعمه فيظن الشارب أنه ليس مسكرا، ويكون مسكرا، ومذهبنا ومذهب الجمهور أن هذا النهى لكراهة التنزيه ولا يحرم ذلك ما لم يصر مسكراً، وبهذا قال جماهير العلماء.

فالخلاصة أن النهي إنما هو للكراهة، وإنما هو فيما يؤدي الخلط فيه إلى سرعة الإسكار إليه فإن علم الإسكار فلا شك في التحريم.

وفي تصريح صحفي سابق لأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، أوضح أن الثابت والصحيح أن النبي كان ينتبذ (يخلط) الفواكه وتقدم إليه ويشرب منها، وهو ما عرف عند العرب بـ"النبيذ"، مشددا على أن النبيذ قديما ليس النبيذ بمعناه المعاصر، لكنه هو الخشاف في عالمنا المعاصر.

وأضاف كريمة أن الخشاف مبني على الحل، ولا علاقته له بالخمور والمسكرات، موضحا أن الخمر تغلى أولاً حتى يقذب العنب الزبد الذي بداخله، ثم يبرد ويشرب، فلذلك يسكر، قائلا "هذا لا يحدث مع الخشاف، فهو لا يغلى ولا يقذب زبده بسبب الحرارة، فالخشاف حلال وجائز بإجماع أئمة العلم الذين يعتد بهم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتوى تُحرم خلط الزبيب بالتمر في طبق الخُشاف فتوى تُحرم خلط الزبيب بالتمر في طبق الخُشاف



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia