سبع درر لغوية في تحليل قصيدة البردة للإمام البوصيري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

سبع درر لغوية في تحليل قصيدة البردة للإمام البوصيري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - سبع درر لغوية في تحليل قصيدة البردة للإمام البوصيري

النادي الأدبي في جدة
جدة – العرب اليوم

اختتم الصالون النسائي في النادي الأدبي في جدة موسمه الثقافي عبر تحليل فنيات أسلوب نص البردة الشريفة للإمام محمد سعيد حماد الصنهاجي البوصيري في القرن السادس الهجري، التي قدمتها الأستاذة المساعدة في قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبد العزيز في جدة الدكتورة دلال بخش.


المرحلة التي برزت فيها البردة وصفها المحللون بأنها "عصر الانحطاط"، إلا أن البردة كما تؤكد الدكتورة بخش تصدت لهذه التهمة وجاءت بخلاف ذلك التصور.

مقدمتان رسمتا ملامح ورقة دلال فتقول "البوصيري كان في بداية حياته مقربا من السلاطين يصفهم بألفاظ لطيفة، ويهجو أعداءهم بأقذع الألفاظ، ونظم قصائد عدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، كالقصيدة المضرية والهمزية"، وتضيف أنه أصيب بالفالج، ففكر أن ينظم قصيدة تشتمل على شمائل النبي فكتب القصيدة الشهيرة "البردة" في ليلة واحدة وهي تشمل 190 بيتا.

تحليل نص البردة كان المقدمة الثانية حيث ناقشت مستوى أبياتها من حيث مستوى لغاتها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والمعجمية والسياقات الدينية والتاريخية والاجتماعية، وكذلك التناص مع الآيات القرآنية والأحاديث السنية.

سبع درر لغوية وبلاغية وقفت عليها دلال في تحليلها سمات قصيدة "البردة"، الأولى أن الناظم نظم قصيدة بحيث يصبح النص مخاطبا كأنه بردة يهديه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتفي بجوانبه الخلقية والخَلقية والبشرية وفوق البشرية من إعجاز وغيره، وجاء ذلك في "وشد من سغب أحشاءه وطوى/ تحت الحجارة كشحا مترف الأدم.. وراودته الجبال الشم من ذهب/ عن نفسه فأراها أيما شمم".

أما الدرة الثانية التي جاءت في سياق تحليل القصيدة فهي آلية الترقي بمراتب النفس لتحصيل شيء من الأخلاق النبوية وآلية الاتصال بكوكبه الدري في الكون.

والدرة الثالثة كانت في تقريب المعاني والدلالات عبر إضفاء المحسوسات على المدركات معنويا.

فيما كانت الدرة الرابعة تتمحور في معجزاته صلى الله عليه وسلم منذ ولادته والإعجاز الذي يرافقه قبل وبعد النبوة من حنين الجذع وانشقاق القمر ومخاطبة الحيوانات، والخامسة في إعجاز القرآن الكريم وهو معجزة النبي الكبرى.
أما الدرة السادسة في تفصيل رحلة الإسراء والمعراج وكيف استطاعت اللغة أن تختزل ذلك، وبشأن الدرة السابعة فهي فضيلته الكبرى وشفاعته يوم المحشر وتفصيلات حول أنواع الشفاعة وخصوصيتها بعد عموميتها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبع درر لغوية في تحليل قصيدة البردة للإمام البوصيري سبع درر لغوية في تحليل قصيدة البردة للإمام البوصيري



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon