دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
دبي ـ العرب اليوم

أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 03:15 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عادل إمام لاعب كرة مغمور في "كابتن مصر"

GMT 12:35 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الشكل الغربي يطبع أزياء ايلي صعب لخريف 2018

GMT 11:29 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

رونالدو يتخطى رقم الأسطورة بيليه في عدد الأهداف الرسمية

GMT 21:26 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حمام "ربي" أشهر المنتجعات الصحية المميّزة في الجزائر

GMT 01:50 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معتز الدمرداش يعود إلى "90 دقيقة" في أول حوار مع هشام جنينة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon