باحث آثري قدماء المصريين إعتبروا الملك إبنًا للآلهة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

باحث آثري: قدماء المصريين إعتبروا "الملك" إبنًا للآلهة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحث آثري: قدماء المصريين إعتبروا "الملك" إبنًا للآلهة

قدماء المصريين
القاهرة ـ أ ش أ

كشف الباحث الآثري أحمد عامر عن أن " الملكية " في مصر القديمة اعتبرت شيئا مقدسا وحقا للآلههً ليس غير، واتضح ذلك في الأساطير القديمة ، ومن هنا إعتقد المصريون القدماء أن كل ملك يخلف هؤلاء هو إله مثلهم، وان الإتصال الشخصي بهذا الإله كان قاصراً علي المقربين فقط ، مشيرا الى انه إبتداء من الدولة القديمة وحتي نهاية التاريخ المصري كان للملك خمسة ألقاب هي " الحوري" ، "النبتي" ،" النسوبيتي" ، " حور نبو" و " سا رع" .
وقال عامر في تصريح خاص وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الإثنين، إن إختيار الملك كان يتم بثلاث طرق أولها بالميراث إذ يحدد الملك من يخلفه في حياته وفي بعض الأحيان كان الملك يجعل خليفته يشترك معه في حكم البلاد أثناء حياته ، أما الحالة الثانية كانت تتم بواسطة المعبودات إذ تختار هي من يتولى منصب الملك وذلك من إشارة بردية " وستكار" وبردية "هاريس" ، أما الحالة الثالثة هي الأحلام التي تعتبر نبوءات مقدسة تخبر بتولي شخص ما منصب الملك مثل الرؤيا التي تركها تحتمس الرابع بين قدمي أبي الهول.
وأضاف أن الديانة والطقوس لعبت دوراً هاما في حياة الملك فكان هو الكاهن الأعلى لكل الآلهة، ولذلك نجد الملك يصور دائماً في المناظر على جدران المعابد وهو يقدم القرابين لآلهتها فالملك هو إبن هؤلاء الآلهة وما يقدمونه من خير للبلاد فهو من أجل ابنهم وهذا يعني أن الملك يمثل وسيطا بين البشر وبين الآلهة ( وفقا لمعتقداتهم آنذاك)، مشيرا الى ان الملك كان وحده من دون الناس ، سوى الكاهن الأكبر، هو المسموح له بالدخول إلى قدس الأقداس وهو وحده الذي يحق له فتح أبواب الهيكل الصغير ليرى والده الإله.
وأوضح أنه بالنسبة للأعمال الإدارية فكانت ترفع للملك تقارير عن كل صغيرة وكبيرة لأخذ رأية ، كما كان هو الذي يشرف على توزيع المنازل على العمال ، ويجوب البلاد بنفسه حال المباني والمحاجر ومحطات الآبار، لافتا الى أنه كان لابد من وجود موظفين كبار يعاونون الملك في هذه الأعمال يأتي علي رأسهم الوزير الذي كان بمثابة رئيساً للحكومة في عصرنا الحالي ، والمُبلغ الذي يبلغ الملك بكل ما يحدث في البلاد الى جانب المستشارين.
وأشار الى أنه منذ عصر الدولة الوسطي كان الملك إذا تقدم به العمر أشرك معه إبنه في الحكم ، وكان الملك يدير البلاد وشئونها من قصره ، ومن هنا نجد أن القصر لم يكن مجرد مكان يقيم فيه وإنما كان كان مركزاً للشئون الإدارية كلها .




 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث آثري قدماء المصريين إعتبروا الملك إبنًا للآلهة باحث آثري قدماء المصريين إعتبروا الملك إبنًا للآلهة



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 23:00 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

العرب اليوم يكشف كواليس مسلسل "ذئاب الجبل"

GMT 05:13 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

نظام غذاء سري لأكبر أنواع أسماك القرش في العالم

GMT 02:12 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

دبابة "شام 2" محلية الصنع على طريقة "مادماكس" و"البلاي ستيشن"

GMT 02:18 2014 الأربعاء ,02 تموز / يوليو

أعلى نسبة مشاهدة لـ "تتر" مسلسل "السيدة الأولى"

GMT 12:12 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

تنظيم "داعش" يعلن رسميًا عن نفسه في ليبيا

GMT 21:01 2017 الجمعة ,17 شباط / فبراير

شركة " فيسبوك" تستعد لدخول عالم التلفاز
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon