الشؤون الإسلامية تدعو إلى تبني استراتيجية لرعاية الشباب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"الشؤون الإسلامية" تدعو إلى تبني استراتيجية لرعاية الشباب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "الشؤون الإسلامية" تدعو إلى تبني استراتيجية لرعاية الشباب

الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ
الرياض ـ العرب اليوم

دعا وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إلى تبني نظام وإستراتيجية وطنية شاملة لرعاية الشباب والاستفادة منهم في العمل التطوعي، مؤكداً بأنه يؤمن بأنه كل ما صغر الإنسان في السن أصبح عنده من الفعالية التي تجعل منه - بعد توفيق الله - شعلة من النجاح في كل عمل يقوم به خاصة في الأعمال التطوعية، لأن الشباب لا يريدون مكاسب دنيوية بل يريدون نجاحاً يتفاخرون به ويكونون من خلاله شخصيتهم.

وأضاف آل الشيخ خلال مشاركته في "لقاء الخميس للرموز" الذي أقيم بقاعة الفريدة بالرياض، بأن الشباب هم الأمد وليس فقط الأمل، موضحاً بأنه يلمس فرقاً كبيراً بين جيله وجيل الشباب الحالي، فالفرق بين الجيلين 30 سنة إلا أن هناك استعدادات وإمكانيات كبيرة جداً أختلف معها طريقة النظر للأمور وطريقة التفكير، مؤكداً أن الوطن بحاجة من كبار السن وأصحاب التجربة التوجيه، وبحاجة للانطلاقة والفعل والحركة من الشباب.

وأشار وزير الشؤون الإسلامية بأن الوطن بحاجة إلى دعم الشباب بكل الوسائل، وفي مختلف المجالات التي من الممكن أن ينجحوا فيها، وفتح الفرص لهم لإثبات أنفسهم، من خلال لقاء وطني مفتوح وكبير للشباب، يرسم من خلاله الأفكار وخارطة الطريق الكبرى للمجالات التي يحبها الشباب ويهتمون فيها، أو يعتقد أن مجموعة من الشباب مهتمة بها، ويتم رصد تلك المجالات في جداول يتمخض عنها مشروع وطني كبير لحركة الشباب.

وبين آل الشيخ بأن مجال العمل هو المحك الحقيقي للشباب، ومن خلاله يتم التركيز على مجالات القوة والإبداع والتميز، ولو من خلال برامج العمل التطوعية، منوهاً بالعديد من الإنجازات للشباب التي بدأت بعد انخراطهم في أعمال صغيرة وتطوعية، اكتشفوا من خلالها مواهبهم وقدراتهم والمجالات التي يتميزون فيها، مشيراً إلى أن نوعية التدريس الحاضرة في مدارسنا ضعيفة، وبرامج اكتشاف المواهب للطلاب قليلة وغير كافية.

وكان وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قد تحدث خلال اللقاء عن قصة حياته ونجاحه، وقسم قصته إلى قسمين الأول عن مرحلة الدراسة وطلب العلم، والقسم الثاني عن تجربته في الإدارة التي امتدت ل 12 عاماً، وبين أن دراسته كان طالباً في كلية الهندسة ووصل إلى المرحلة الأخيرة في دراسته، ولكن في تلك الفترة حبب إليه العلم الشرعي فقرر أن يترك كلية الهندسة وأن يطلب العلم الشرعي ويتخصص في الحديث.

وأشار آل الشيخ أن تحوله من الهندسة إلى العلم الشرعي بدأ معه بتحدٍ، فالعلم الشرعي متنوع ومن السهل ومنه الصعب، واختار الأصعب وهو التخصص في علم الحديث، موضحاً أن علم الحديث منقسم إلى نوعين أما الاعتماد على أقوال العلماء ممن سبقوا، وإما الخوض كما خاضوا والتدقيق في الروايات وفي الرجال، واستفاد من دراسته الحديث بأن النقد أمر ضروري ولا بد من النقد في الحياة، وأن الأمور درجات فليس هناك حق كامل ولا باطل كامل.

وعن تجربته في الإدارة، أوضح وزير الشؤون الإسلامية بأنه تقلد المنصب في أحلك الظروف، ترافقت مع أحداث 11 سبتمبر، ثم التفجيرات والأحداث الإرهابية في المملكة، والحرب على أفغانستان والعراق، وكانت تلك العشر سنوات من 1421 إلى 1431ه من أصعب السنوات التي واجهتها المملكة والسلطات الدينية، عبر هجمة شرسة من الغرب كانت كفيلة بأن تعصف بها، ولكن بتوفيق الله وحكمة ولاة الأمر تمكنت المملكة من تجاوز تلك الهجمات.

وأكد آل الشيخ بأن تلك العشر سنوات كانت عصيبة، فهي عصيبة ليس في التحدي العسكري، بل في التحدي الفكري والسياسي، وكيف تحافظ على نفسك والمجتمع الإسلامي المؤمن، وتبعد السلبيات والضغوط وتقنع العالم بما أنت عليه، مشيراً إلى أن الشخصية الشرعية السياسية تتطلب موصفات مختلفة عن الشخصية الشرعية العلمية، لتحاج بأسلوب وفهم علمي شرعي سياسي، وتبين صورة المملكة في العلاقات الدولية.

وقال وزير الشؤون الإسلامية بان النقاد والإعلاميين ظلموا أنفسهم بسبب النقد بلا إنصاف، وذلك مع بداية ثورة الإعلام الجديد، فالنقد وسيلة للجودة فإذا كان نقداً بلا إنصاف فهو يحبط، مشيراً إلى أن السلطة الإعلامي موجهة وفيها تصفية حسابات ينتج عنها ظلم على الشعب وعلى المسؤولين وعلى الإنجازات، فما ينشر في الإعلام من المفترض أن يكون حراً، لكنه للأسف إعلام موجه باتجاهات معينة.

وأضاف آل الشيخ بأن هذا التوجه في الإعلام يعطي المجتمع عدم وضوح في الصورة وتشتت، وبالتالي يظلم جميع الشعب السعودي في إيضاح الحقيقة له، فإن أرادوا شيئاً جعلوه شمساً وإن لم يريدوه جعلوه ظلاماً، وهذا خلاف مبتغى الحقيقة، معتبراً أن ما يحدث في هذه السنوات مع ثورة الإعلام الجديد، لو يأتي الدارسون له بعد سنوات سيجدون أنه حراك مجتمعي منفعل وغير منصف، لأنه لا يرى الحقيقة كما هي، فأي مجموعة لها رغبة في شيء تتوجه إليه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشؤون الإسلامية تدعو إلى تبني استراتيجية لرعاية الشباب الشؤون الإسلامية تدعو إلى تبني استراتيجية لرعاية الشباب



GMT 15:44 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20 طفلاً يرافقون وزيرة المرأة التونسية في معرض الكتاب

GMT 18:29 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الشؤون الدّينية التونسية تناقش حوكمة ملفي الحج والعمرة

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 07:31 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكارات شبابية تحيي عالم الموضة في "الفاشن فورورد"

GMT 13:36 2017 الأحد ,30 إبريل / نيسان

هاني شاكر وريهام عبد الحكيم نجما حفلة "MBC مصر"

GMT 06:08 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

سيارة "كاديلاك XTS"ضمن مجموعة فاخرة

GMT 09:32 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مريحة من وحي الفاشنيستا ريم الصانع

GMT 13:15 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

"علي معزة وإبراهيم" يشارك في مهرجان جونيه السينمائي

GMT 08:10 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

افكار لتزيين المنزل بواسطة فوانيس رمضان

GMT 02:16 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رامز أمير يتألق في جلسة تصويرية جديدة

GMT 15:58 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

المرأة في رؤية Guo Pei لشتاء 2018

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon