النفط الصخري قد يغير السياسات الاقتصادية في الخليج
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

النفط الصخري قد يغير السياسات الاقتصادية في الخليج

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - النفط الصخري قد يغير السياسات الاقتصادية في الخليج

أبوظبي ـ وكالات
خلال مؤتمر عقدته منظمة أوبك فى فيينا فى ديسمبر تحدث وزير النفط الإماراتي بصراحة غير معتادة من مسئول كبير فى منطقة الخليج العربية بشأن التهديد الذى تواجهه المنظمة من نمو إنتاج النفط والغاز فى الولايات المتحدة. وقال الوزير محمد بن ظاعن الهاملى فى اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول إن ثورة الطاقة الصخرية الأمريكية "مسألة كبيرة"، وأضاف أن أوبك ينبغى أن تحمى نفسها بأن تجعل نفطها أكثر جاذبية للمستهلكين فى العالم. وقررت أوبك فى فيينا ألا تغير سياسة الإنتاج ومنذ ذلك الحين يبدو معظم المسئولين الخليجيين خلال الأحاديث العامة غير قلقين من إمكانية نجاح تقنيات جديدة فى إنتاج مئات المليارات من براميل النفط فى الولايات المتحدة ودول أخرى. لكن تصريحات الهاملى كشفت عن قلق متزايد بشأن النفط الصخرى بين المسئولين ورجال الأعمال فى الخليج قد يفضى فى النهاية إلى تغيير فى الإستراتيجية الاقتصادية للمنطقة. واجتازت دول الخليج العربية الاضطرابات السياسية والاقتصادية التى حدثت فى السنوات القليلة الماضية باستخدام أموال النفط لتمويل الزيادات الكبيرة والمستمرة فى الإنفاق الحكومى على المنح الاجتماعية ومشروعات البنية التحتية. ويشير صعود النفط الصخرى الذى قد يدفع أسعار النفط للهبوط فى المدى البعيد ويبطئ نمو الطلب على الإمدادات الخليجية، إلى أن المنطقة مقبلة على يوم لن تعود فيه قادرة على مواصلة تلك الإستراتيجية. ومن ثم ستواجه الحكومات ضغطا متزايدا لتوفير فرص عمل فى قطاعات أخرى وتحفيز القطاعات غير النفطية فى اقتصاداتها، ومن المرجح أن تتسارع جهود توجيه المواطنين إلى القطاع الخاص وتطوير صناعات جديدة لاستيعابهم. وقد يتعزز التعاون بين دول الخليج العربية فى مجالات شتى من الأسواق المالية إلى بناء سكة حديدية إقليمية، وقد رصد بعض الاقتصاديين بالفعل بدايات تحول فى السياسات. وقال مارك ماكفارلاند كبير خبراء الاستثمار لدى قسم إدارة الثروات فى بنك الإمارات دبى الوطنى أكبر بنوك دبى إنه خلال زيارة للسعودية للقاء عملائه الشهر الماضى وجد أن تهديد النفط والغاز الصخريين يدفع إلى "إعادة التفكير" بشأن السياسة الاقتصادية. وقال إنه يوجد لدى المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال فى أنحاء الخليج "قلق على مستوى الأفراد ،كيف سنجد بديلا لمصدر دخلنا الرئيسى؟"
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط الصخري قد يغير السياسات الاقتصادية في الخليج النفط الصخري قد يغير السياسات الاقتصادية في الخليج



GMT 15:09 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحور 'أوميكرون' يربك الاقتصاد العالمي ويخفض أسعار النفط

GMT 17:09 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إعفاء رئيس مدير عام شركة توزيع البترول التونسية

GMT 18:35 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تهبط وسط مخاوف من زيادة المعروض وضعف الطلب

GMT 11:13 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تواصل الإرتفاع بعد قرار "أوبك+"

GMT 12:39 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض أسعار النفط مع قرب اجتماع "أوبك+"

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia