الغاز أزمة متجدّدة تخنق حياة السوريين في العاصمة دمشق
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الغاز أزمة متجدّدة تخنق حياة السوريين في العاصمة دمشق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الغاز أزمة متجدّدة تخنق حياة السوريين في العاصمة دمشق

الغاز
دمشق - ميس خليل

لم يعد الغلاء وفقدان الأمن هو الشبح الوحيد الذي يُخيّم على حياة السوريين، بعدما لاحت بقوة أزمة جديدة في الأفق، تمثلت بارتفاع سعر اسطوانة الغاز المنزلية في أسبوعين بمعدل ضعفي السعر الرسمي المحدّد من قبل وزارة التجارة الداخلية، وذلك بعد تراجع المعروض للبيع إلى أدنى مستوى له منذ بدء الأحداث في سورية عام 2011.

وبدأت أزمة الغاز هذه، بعد الهجوم الأخير الذي شنّه مسلحو "داعش" على حقلي "الشاعر" للغاز، والذي تمكنت القوات الحكومية من استعادته ليعود الحقلان وتبقى الأزمة على أشدها في جميع أنحاء البلاد.

وفي وقت، تساءل الكثيرون عن مصدر الأسطوانات التي تُباع حاليًا من قبل بعض التجار في السوق السوداء بأسعار خيالية، تتضارب تصريحات المسؤولين، فمع تأكيدات بعضهم بأن حقل "الشاعر" متوقف تمامًا عن الإنتاج، تؤكد مصادر أخرى في وزارة النفط، إنتاج الغاز ضمن الحد الأدنى.

وتشهد السوق السورية، في العاصمة خصوصًا، بيع  كميات قليلة من الغاز في السوق السوداء بأسعار تتجاوز حاجز 4 آلاف ليرة يرجح كفة بيعها للتجار المعتمدين والبائعين غير النظاميين،  فإن بيعت بشكل نظامي للمراكز العامة، يفترض أن تبقى ضمن حدودها السعرية بين 1100 و1250 ليرة.

ومن الملاحظ، وكما في كل عمل تخريبي، وفور ورود أنباء عن استيلاء المتطرفين على حقول الغاز في أي مكان في سورية، تظهر مباشرة أزمة مادة الغاز وتلوح في الأفق، كالعادة، لمدة من الزمن، حتى باتت شماعة يعلق عليها تجار الأزمة سر أسعارهم المرتفعة، ويبدؤون احتكار المادة ورفع أسعارها تدريجيًا بحجة نقصانها، مع إشاعة أخبار حول احتمال انقطاعها من السوق.

بدأت تلك الأخبار الكاذبة منذ شهرين بالحديث عن مشاورات في أروقة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لرفع السعر نتيجة قلّة توفر الغاز، وبعد انتشار تلك الشائعات زاد سعرها فعليًا في السوق السوداء، فلم يكن أمام وزير النفط والثروة المعدنية، سليمان العباس سوى نفي تلك الأنباء جملة وتفصيلًا، مؤكدًا عدم وجود أي دراسة أو حتى خطة في المستقبل القريب لرفع سعر اسطوانة الغاز على الصعيد الحكومي.

وأكد العباس، أنَّ ما يتم تداوله من أحاديث عن رفع مرتقب لسعر أسطوانة الغاز المنزلي والتجاري مع نهاية العام الجاري بمقدار500 ليرة، مجرد إشاعات ليس لها أساس من الصحة.

وما يثير القلق، التخوف مستقبلًا من صعوبة كبح جماح ارتفاع الأسعار الذي لم يعد أحد يتوقع أين من الممكن أن يستقر، في ظل الغياب شبه التام للجهات الرقابية وترك المخالفين المستغلين سماسرة السوق يسرحون ويمرحون على هواهم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاز أزمة متجدّدة تخنق حياة السوريين في العاصمة دمشق الغاز أزمة متجدّدة تخنق حياة السوريين في العاصمة دمشق



GMT 15:09 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحور 'أوميكرون' يربك الاقتصاد العالمي ويخفض أسعار النفط

GMT 17:09 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إعفاء رئيس مدير عام شركة توزيع البترول التونسية

GMT 18:35 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تهبط وسط مخاوف من زيادة المعروض وضعف الطلب

GMT 11:13 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تواصل الإرتفاع بعد قرار "أوبك+"

GMT 12:39 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض أسعار النفط مع قرب اجتماع "أوبك+"

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia