الحكومة الليبية تكشف عن تفاصيل اتفاقها لفتح الموانئ النفطية المغلقة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الحكومة الليبية تكشف عن تفاصيل اتفاقها لفتح الموانئ النفطية المغلقة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الحكومة الليبية تكشف عن تفاصيل اتفاقها لفتح الموانئ النفطية المغلقة

طرابلس ـ شينخوا
كشفت الحكومة الليبية المؤقتة عن تفاصيل اتفاقها مع المسلحين الذي يغلقون منطقة الهلال النفطي شرق البلاد ، والذي تم توقيعه بين الحكومة والوسطاء والمسلحين. وأوضحت الحكومة في بيان صحفي تحصلت وكالة أنباء ((شينخوا)) على نسخة منه يوم الأحد، أنه " في إطار قيام الحكومة بواجباتها، ومن أجل حقن دماء الليبيين وتجنيب الاقتصاد الوطني المزيد من الخسائر الناجمة عن قفل المواني النفطية، قبلت الحكومة الليبية الاتفاق المبرم بين الوسطاء ومقفلي الموانئ النفطية، والذي تم توقيعه وسيتم بموجبه فك الحصار عن هذه الموانئ وعودتها للعمل بكامل طاقتها". ونوهت الحكومة في بيانها عن ستة بنود في هذا الاتفاق، تمثلت أبرزها في تشكيل لجنة من وزارة العدل تتلخص مهمتها في التحقيق في ملف التجاوزات المالية والإدارية في قطاع النفط منذ تحرير البلاد وحتى هذا اليوم، على أن تضم اللجنة ستة خبراء يمثلون مدن ليبيا كافة. كما نص الاتفاق على تقدم الحكومة بطلب إلى المؤتمر الوطني العام لإلغاء القرار رقم 42 للعام 2014، والذي ينص على استخدام القوة العسكرية لطرد المسلحين من الموانئ المقفلة. واتفق الطرفان أيضا على قيام الوسطاء بإقناع النائب العام بإسقاط الملاحقات القانونية ومذكرات القبض بحق المسلحين الذين اقفلوا حقول النفط، وصرف كامل مرتباتهم والتعهد بتسليم سيطرة المواقع النفطية للدولة وعدم عودة المسلحين إليها مستقبلا. وبموجب الاتفاق، فإنه يتم فتح مينائي الزوتينة والحريقة فورا، ومن ثم يتم فتح مينائي السدرة وراس لانوف خلال أربعة أسابيع كحد أقصى. ويقود إبراهيم الجظران، الرئيس السابق لجهاز حرس المنشات النفطية في المنطقة الوسطى، يقود المسلحين المعتصمين في منطقة الهلال النفطي والذين يغلقون موانئها منذ يوليو 2013، مطالبين بتوزيع عادل للثروة النفطية لمدن الشرق الليبي الممثل لإقليم برقة في عهد المملكة الليبية. وقام مسلحون يقودهم الجظران بمحاولة لبيع النفط عبر ميناء السدرة مطلع مارس الماضي، حينما شحنت ناقلة النفط "مورننغ غلوري" التي تحمل علم كوريا الديمقراطية. وتقدمت ليبيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية بطلب رسمي للقبض على الناقلة وطاقمها ، وقامت وحدة خاصة تتكون من 25 من المارينز، بالصعود على متن الناقلة والقبض على طاقمها المؤلف من 21 شخصا، بجانب 3 مسلحين ليبيين كانوا مكلفين بحراسة الناقلة حتى وصولها إلى وجهتها النهائية في قبرص. وتسلمت ليبيا الناقلة ومن على متنها من البحرية الأمريكية في الـ22 من مارس الماضي، وتم إحالة طاقمها إلى النيابة العامة للتحقيق في قضية سرقة النفط وشحنه بطرق غير شرعية ، وتم احتجاز الناقلة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبية تكشف عن تفاصيل اتفاقها لفتح الموانئ النفطية المغلقة الحكومة الليبية تكشف عن تفاصيل اتفاقها لفتح الموانئ النفطية المغلقة



GMT 15:09 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحور 'أوميكرون' يربك الاقتصاد العالمي ويخفض أسعار النفط

GMT 17:09 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إعفاء رئيس مدير عام شركة توزيع البترول التونسية

GMT 18:35 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تهبط وسط مخاوف من زيادة المعروض وضعف الطلب

GMT 11:13 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تواصل الإرتفاع بعد قرار "أوبك+"

GMT 12:39 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض أسعار النفط مع قرب اجتماع "أوبك+"

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:47 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 10:05 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

أزياء Azzi & Osta خريف وشتاء 2016 - 2017

GMT 18:28 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

الكشف عن سبب غضب جوميز في لقاء "الحزم"

GMT 05:45 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحارس عبدالله العنزي احتياطيًا في قمة "النصر" و"الأهلي"

GMT 19:23 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

مبارك يغادر مستشفى سجن طرة إلى "المعادي العسكري"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia