طفل فلسطينيٌ يخترع سوارًا ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

يشكل رافعة حقيقية من شأنها حماية المواطنين بشكل علمي

طفل فلسطينيٌ يخترع "سوارًا" ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - طفل فلسطينيٌ يخترع "سوارًا" ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة

سوارًا ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة
رام الله - العرب اليوم

كرمت محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية الأحد الفتى معاذ عامر (15عامًا) على اختراعه جهاز على شكل "سوار" ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

وأكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام في بيان صحافي أن الأجيال والعقول البشرية النيرة تبدع من تحت ركام الموت الذي يحاول الاحتلال الإسرائيلي تعميمه.

ويأتي اختراع الفتى عامر ليشكل رافعة حقيقية من شأنها حماية الأطفال والمواطنين بشكل علمي ومدروس بعناية، حيث يؤكد المخترع أن "السوار" الذي يرتديه المستفيد من شأنه أن يبعث بإشارات تفصيلية عبر تطبيق خاص بالأجهزة الذكية يوضح حالة المرتدي، درجة حرارته، شعوره بالخوف، ونبضات قلبه وجميع الحالات التي يمر بها بعيدًا عن طبيعته.

وأوضح أن بإمكان السوار أن يحدد مسافة معينة بين من يرتديه والشخص المسؤول بما أسماه المخترع بـ "المسافة الآمنة" بحيث يحمي مثلًا الطفل من الابتعاد عن مسار وخطى والده أو ولي أمره، إضافة إلى "المنطقة الآمنة" عبر إشارات من شأنها إعلام ولي الأمر بخروج المستهدف من البيت مثلًا أو الإطار المكاني الذي يتم تحديده.

وأضاف أن "السوار" يعطي ولي الأمر إشارات واضحة بنبضات القلب والحرارة وجميع التفاصيل المتعلقة بمن يرتديه، إضافة إلى تحديد موقع المرتدي على الخريطة، مشيرًا إلى وجود كاميرا ترصد بالصوت والصور من يرتدي "السوار".

واعتبرت غنام أن هذا الاختراع بمثابة ثورة أثبت من خلالها المخترع أن الأطفال الفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم، وأن الشعب المبدع ينتج عقولًا من شأنها أن تكون مع الكبار، مشددة على دعم كل مبادرة خلاقة من شأنها ترك بصمة إيجابية وأثرًا متميزًا للشعب الفلسطيني.

وذكر الفتى عامر أن فكرة اختراعه جاءت بعد شعوره كطفل بمعاناة أبناء جيله والكوارث التي أصابت أطفال بعمره سواء عبر الاختناق من الغاز أو الاختناق في الثلاجة.

وبين أن الاختراع يسهل ضبط ومراقبة الطفل والمرتدي بجميع السبل التي من شأنها أن تحميه من المضاعفات المرضية والمخاطر والعوامل الخارجية.

وأكد أن دراسات عديدة أثبتت مثلا أن مرضى "الصرع" يرافق حالتهم أعراض ظاهرة من شأنها أن تهدد حياتهم في حال لم يتم السيطرة عليها أو متابعتها بالوقت المناسب، مشيرًا إلى أن هذا السوار من شأنه أن يوصل رسائل فورية بوجود هذا العارض المرضي لدى مرتدي السوار وضرورة الإسراع والتدخل اللحظي لوقف مضاعفات الحالة.

وتمنى الفتى عامر أن يساهم هذا الاختراع عند تنفيذه ووجوده بشكل فعلي بخدمة الإنسانية جمعاء، وخصوصًا أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء جيله الذين يتعرضون لأبشع الممارسات على يد الاحتلال.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل فلسطينيٌ يخترع سوارًا ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة طفل فلسطينيٌ يخترع سوارًا ينبه باحتياجات الأطفال وذوي الإعاقة



GMT 16:28 2021 السبت ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

واتساب يطرح ميزة جديدة تتيح استخدام التطبيق بدون إنترنت

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia