باحثون يؤكدون أنَّ lenovo زرعت آلالاف من أجهزة المراقبة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تدخل برامج تجسس على عملائها في حواسبهم الشخصية

باحثون يؤكدون أنَّ "Lenovo" زرعت آلالاف من أجهزة المراقبة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون يؤكدون أنَّ "Lenovo" زرعت آلالاف من أجهزة المراقبة

مقر شركة "لينوفو"
واشنطن ـ عادل سلامة

تعتبر شركة "لينوفو" من  أكبرالشركات لتصنيع الكمبيوتر في العالم، تدخل برامج تجسس على عملائهما في حواسبهم الشخصية.

 أفاد باحثون أنَّ وكالة الأمن القومي الأميركية،  قد زرعت أجهزة مراقبة، داخل الآلاف من الآلات في إيران وروسيا ودول أخرى.

ومن شأن برنامج التجسس، الذي أدخله عملاق تصنيع الكمبيوتر الصيني، أن يتتبع كل خطوة  يقوم بها عملائه على شبكة الإنترنت، واعتراض تصفحهم الآمن، من خلال جعل حواسبهم الشخصية عرضة لقراصنة الإنترنت.

وتضع "لينوفو" برنامج إليكتروني، في أدنى مستوى من نظام التشغيل على جهاز الكمبيوتر، وعلى وجه التحديد في المستوى الذي لايمكن أن تكتشفه برامج مكافحة الفيروسات.

ويقوم هذا البرنامج بنقل البيانات إلى مزودات ويب، التابعة لشركة سوبرفيش ، وهي شركة برمجيات إسرائيلية مقرها في وادي السليكون، المنطقة الجنوبية من خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، أميركا.

ويذكر أنَّ الشركة تسوق نفسها على إنها  تطرح تطبيقات، تتيح البحث البصري.

ويعد هذا الكشف، هو الأحدث في سلسلة الاكتشافات، التي تشير إلى أنَّ أجهزة الدفاع الأمنية التقليدية، لم تقتصر على المراقبة من الخارج، ولكن المجرمين وقراصنة الإنترنت ، قد حولو تركيزها إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية، حيث تمكنوا من إخفاء شفرتهم الخاصة بكل سهولة.

ولن تكن تلك المرة الأولى التي تكشف عن برامج تجسس، فسبقها حالتين معروفتين، من مهاجمة الشفرات الخبيثة أدني مستوى في الكمبيوت.

كانت الحالة الأولى هي اكتشاف فيروس يتمكن من اختراق الكمبيوتر في عام 1998، ويدعي " شي أي أتش" وهو اختصار الحروف الأولى من اسم مخترع هذا الفيروس، أما الحالة الثانية فكانت لطالب جامعي يبلغ من العمر 24 عامًا في تايوان.

وكانت هذه الحالات بمثابة دعوة لاستيقاظ خبراء  أمن الكمبيوتر، الذين قاموا لسنوات بتطوير برامج لمكافحة الفيروسات التي تهاجم الطبقات الخارجية من نظام التشغيل للكمبيوتر، ولكن ليس أدنى مستوى للجهاز، و بدأ خبراء الأمن في الإشارة الى أنَّ هناك سباق "لإختراق معدن الجهاز" بواسطة الفيروسات.

وتحققت مخاوف الخبراء في أيلول/سبتمبر 2011، بعد أن اكتشف الباحثون فيروس "أم أي بي"، وهو فيروس يتمكن من اختراق وتعديل النظام الأساسي لتشغيل الكمبيوتر من مدخلات ومخرجات، أو لوحة التحكم، وستكون أي محاولة لإزالته من الجهاز غير مجدية،

تجدر الإشارة إلى أنَّ مجموعة صغيرة من المستخدمين الصينيين تأثروا  بهذا الفيروس.

وما يجعل أحدث الاكتشافات مثيرة للقلق، هو أن تمكن الحكومات والشركات من زرع برامج التجسس في أدنى مستوى من الكمبيوتر، سيساعد على سرقة كلمات السر الخاصة، في أي صفحة ويب يتصفحها العملاء، و على سرقة أكواد التشفير الخاصة و بالتالي التحكم بشكل كامل في التجربة الإليكترونية، وذلك من دون أن يتم اكتشاف ذلك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون أنَّ lenovo زرعت آلالاف من أجهزة المراقبة باحثون يؤكدون أنَّ lenovo زرعت آلالاف من أجهزة المراقبة



GMT 16:28 2021 السبت ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

واتساب يطرح ميزة جديدة تتيح استخدام التطبيق بدون إنترنت

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia