الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تحتاج جميع الهياكل إلى الأكسجين لأداء وظائفها

الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم

الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم
باريس - العرب اليوم

أُعدم شارلوت كورداي، الذي قام بقتل، جان بول مارات، بواسطة المقصلة في عام 1793، وأقدم رجل يدعى فرانسوا لو جروس على رفع رأسه وصفع خديه، وادعى المتفرجون أن وجه كورداي أخذ تعبيرا غاضبا وأن الدم تدفق إلى خديه، وهناك تقارير أخرى من تاريخ الرؤوس المقطوعة، تكشف ظهور علامات وعي عقب تلك العمليات، ونظرا إلى هذه القصص المتداولة، بدأ البعض بالبحث في ما إذا كانت مزيفة أم أن هناك أدلة علمية على أن الرأس يمكن أن يظل واعيا بعد انفصاله عن الجسم، وفي السنوات الأخيرة، ظهر اهتمام كبير بما يسمى أول عملية زراعة رأس بشري محتملة في العالم، وإذا تم المضي قدما فيها فإن عملية الزراعة ستدفع إلى حدود متعددة للعلوم، ومن بين أكثر الأسئلة إلحاحا، المدة التي يمكن للرأس أن يعيشها بعد إزالته عن الجسد الأصل.

ويحتاج الدماغ وجميع الهياكل إلى الأوكسجين لأداء وظائفها (يعمل الدماغ، على سبيل المثال، على 20% من جميع الأوكسجين المستخدم في الجسم)، وبمجرد قطع الأوعية الدموية في الرقبة، تتوقف إمدادات الأوكسجين، ومهما كانت كمية الأوكسجين الموجودة في الدم والأنسجة بعد الضربة القاتلة فسيتم استخدامها بالتأكيد، لكنها لن تستمر لفترة طويلة، ولن تكون الحركة ممكنة إلا في الأنسجة أو الهياكل التي لا تزال متصلة بالرأس، مثل عضلات تحريك العينين أو الفم، لأن الأعصاب التي تزود تلك العضلات ستظل متصلة، ويمكن لرؤوس الحيوانات الأخرى البقاء على قيد الحياة لفترة أطول من البشر بكثير، كما هو الحال مع طاه في الصين يُقال إنه قُتل بلدغة أفعى سامة، بعد 20 دقيقة من قطع رأسها، وفي الآونة الأخيرة تحول الفهم في هذا المجال من البحث إلى ما يدركه الأشخاص الذين يعانون من تجارب الموت أو الموت القريب عند المرور بهذه الأحداث.

ويصف الذين عانوا من نوبة قلبية أو سكتة دماغية الأحداث التي وقعت لهم، أو في الغرفة المحيطة بهم أثناء إجراء الإنعاش، ويشير هذا إلى أنه رغم أن القلب لا ينبض فإن العقل يدرك بالتأكيد ما يجري حوله، على الرغم من أن المصابين لم يظهروا أيا من علامات الوعي السريرية.

اقرأ ايضا : 

علماء يبتكرون قفازات قد تعيد عمل أعضاء مصابين بالجلطة الدماغية

وكشفت دراسات أخرى نشاطا في الدماغ بعد 30 دقيقة من توقف القلب عن النبض، وهذا النشاط المكثف في البشر كبير بما يكفي ليتم اكتشافه بواسطة مخطط كهربائي في الدماغ (جهاز يقيس النشاط الكهربائي في الدماغ)، وأشارت الدراسات التي أجريت في الكائنات الحية الأخرى إلى أنه حتى بعد 48 إلى 96 ساعة من الوفاة، لا يزال التعبير الجيني والنشاط يحدثان في الأدمغة، وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحث لدى البشر لتحديد حقيقة النشاط الذي يتم اكتشافه بعد الموت، وكيف يرتبط هذا بالوظيفة والنشاط الواعي مقابل اللاوعي.

كانت أشهر حالة للعيش بعد قطع الرأس، هي حالة مايك الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة لمدة 18 شهر، وربما يعود ذلك إلى الحفاظ على أجزاء من نظامه العصبي المركزي الذي يتحكم في وظائفه الأساسية، بعد تعرضه لقطع الرأس، فضلا عن أن إصابته بجلطة دموية كانت في الوقت المناسب حيث منعته من النزيف حتى الموت.

قد يهمك ايضا : 

جهاز جديد يفك "شيفرة الدماغ" ويحوِّل الأفكار إلى كلام

الدماغ البشري يتصل بالكمبيوتر ليخلق عهد "إنترنت الأفكار"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia