خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة

خبيرة التنمية البشرية رانيا المريّا
بيروت ـ غنوة دريان

تؤكد خبيرة التنمية البشرية رانيا المريّا، أننا كثيرًا ما نجد أشخاص قادرين على النجاح وآخرين غير قادرين، فما هو السبب؟ هل هو اختلاف وتباين القدرات؟ أم أن الأشخاص الناجحين يتبعون أسلوبًا معينًا للوصول إلى هذا النجاح، فالنجاح يكمُن في تحقيق الهدف الخاص بكل شخص والوصول إليه. ولذلك فإن أهم خطوة من خطوات التفوُّق هو تحديد الهدف الخاص بالشخص، ومن الطرق التي تُيسر علينا تحديد الهدف؛ أن تكتب رغباتك من الحياة دون ترتيب ثم تبدأ في ترتيبها حسب الأولوية لديك، ومن رغباتك تستطيع أن تصيغ أهدافك وتحددها، فكلما كانت الأهداف التي حددتها يكمن ورائها رغبة حقيقية ومشتعلة كلما كانت دائمًا هى الدافع الذي يُشجعك على العمل للوصول إلى الهدف، فعندما يكون لديك الرغبة الحقيقية للهدف لن يستطيع أن يوقفك أحد عن تحقيقه ولذلك وجب علينا أن نعرف كيفية إيجاد الدافع لتحقيق الهدف.

فالدافع هو السبب الذي يؤدي إلى تصرف الناس وأفعالهم، وهناك ثلاثة أنواع من الدوافع: النوع الأول: هو دافع البقاء لدى الإنسان وهو من أهم الدوافع، فدافع البقاء هو الذي يحث الإنسان على تلبية احتياجاته الأساسية من المأكل والمشرب والتنفس، ولو حدث أي نقص من هذه الاحتياجات نجد الإنسان في حالة تحفيز قوي لإشباع هذا النقص، وذلك لأنه عندما تكون حياة الإنسان مهددة يصبح أكبر يقظة ويكون حماسه أقوى لإنقاذ نفسه وحياته.

وأما الدافع الثاني يتمثل في الدوافع الخارجية ومصدرها العالم الخارجى، ويُمكن أن يكون صديق، أو فرد من العائلة، أو كتاب أومجلة، أو محاضر، أو حتى حوافز في العمل، أو جوائز مادية أو معنوية، و لكن تأثيرها يكون وقتي ويقل بمرور الوقت ويكون الحماس في البداية شديدًا ثم يبدأ في الانخفاض، ويعتمد الناس على الدوافع الخارجية كثيرًا حتى يشعرون بالتقدير سعيًا وراء رضا الأخرين وتقييمهم الإيجابي لهم، ولكن الدوافع الداخلية تكون أقوى بكثير فنحن لا نحتاج إلى تقييم الآخرين كي نستمر في طريق النجاح فكل ما نريده نستطيع أن نجده بداخلنا.

والدافع الثالث هو الدوافع الداخلية، وهذا هو أقوى الدوافع تأثيرًا لأنها تكون موجهة بالقوى الداخلية للإنسان والتي تقوده إلى تحقيق أعظم النتائج، فكل القدرات والاستعدادات كامنة في داخل الإنسان في انتظار أن يقوم بإخراجها كالمارد الذي ينتظر أن يخرج ليحقّق المعجزات، وهنا يربط الشخص رغبته في تحقيق هدفه بالسعادة فيتولد الدافع من داخله ولا يحتاج إلى دوافع خارجية للتحرك بقوة نحو تحقيق الهدف. وبربط الرغبة بالسعادة يتولّد الدافع الذي يولّد لدينا طاقة متناهية للعمل وبذل الجهد، و لزيادة الحماسة لديك يجب أن تشجّع و تحفّز نفسك، ومن أكثر الطرق فاعلية للتحفيز أن تدوِّن الأشياء الإيجابية التي أنجزتها خلال اليوم كي ترى دوما إنجازاتك نُصب عينيك، وأن تُكافئ نفسك دوما على نجاحاتك، فُقم بتدوين الأشياء التي تريد شراؤها وكلما أنجزت شىء كافىء نفسك بشراء شيء من احتياجاتك. ولتعلم أن الإستمرار والمداومة رفقاء النجاح فرافق الاستمرار في العمل وبذل الجهد يرافقك النجاح واستمر في حماسك ورغبتك المشتعلة التي هي وقود الدافع لتحقيق الهدف بنجاح.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon