لا تفقدي إحترام زوجك
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لا تفقدي إحترام زوجك

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - لا تفقدي إحترام زوجك

لا تفقدي إحترام زوجك
القاهرة ـ العرب اليوم

إن كل البيوت الزوجية حول العالم قديمًا أو حديثًا لا تخلو من المشكلات حتى بيت النبوة لم يسلم منها، أما البيت الذي لا مشكلات به هو ضرب من الخيال، أو أن الزوجين يعيشان منفصلين في بيت واحد لا يرى أحدهما الآخر ولا يتفاعل معه أو يشاركه في شيء. ولكن مهما كان حجم المشكلة، فلابد من مواجهتها والبحث عن حلول مشتركة لها، فالتصرف الفردي في المشكلات دون استشارة ذوي الخبرة والعلم، أو مشاركة الطرف الآخر ستكون عاقبته وخيمة ونتيجته كارثية سواء على الزوجين أو الأبناء أو المجتمع. لماذا ينشب الخلاف الزوجي والمشكلات الزوجية هي مجموعة من العوامل السلوكية التي يتصرف بها أحد الزوجين ولا يرضى عنها الآخر سواء كانت قولية أو فعلية. ومسبباتها لا يمكن حصرها بعدد معين فهي تعود لطبيعة العلاقة بين الزوجية من حيث الاتفاق والتقبل ولكن نستطيع أن نوجزها حسب كثرتها اجتماعيًا ومنها الدينية كالإهمال المتعمد للفروض الواجبة على كل مسلم. ونفسية مثل الشك أو الوسواس أو الانفصام أو السحر أو الإدمان أو الغيرة. واجتماعية مثل تدخل الأطراف الخارجية أو عقد المقارنات بالآخرين. وتربوية مثل مشكلات الأبناء أو ثقافة أحد الزوجين المتحررة أو المتشددة. ومادية مثل ثقل الديون أو قلة الدخل أو سيطرة أحد الزوجين. وسلوكية مثل التكبر أو تعمد الإهانة أو العنف بكل أشكاله أو الخيانة. وعاطفية مثل الإهمال أو فقدان الدفء أو الكره أو عدم المسؤولية. وطبية مثل العجز الجنسي أو الأمراض المزمنة أو العقم. الحلول الجذرية فإذا لم يتم علاج تلك المشكلات منذ بدايتها والبحث لها عن حلول جذرية أو تخفيفها قدر الإمكان على الأقل فإن الطلاق سيكون المصير المحتوم للعلاقة الزوجية، سواء كان ذلك الطلاق عاطفيًا فيكون الزوجان متباعدين وسلبيين في بيت واحد، أو كان الطلاق شرعيًا فينفصل الزوجان ويذهب كل واحد منهما في حال سبيله. وتكون النتيجة في غالب الظن ضياع الأبناء أو انهيار حال أحد الزوجين، ولكن المشكلات المؤدية للعنف أو القتل كالتي نسمع عنها بين الحين والآخر في الإعلام أو الواقع الاجتماعي حتى ولو كانت قليلة فمسبباتها واضحة ومعلومة، وهي نفسية مثل الشك غير المبرر أو الوسواس أو السحر أو الإدمان، وسلوكية مثل الخيانة المتكررة أو حب التملك أو العنف. ويؤكد القراش أن السببين السابقين أكثر مايفقد أحد الزوجين عقله خصوصًا من الرجل أما المرأة فتزيد على ما سبق (بالغيرة الشديدة) نتيجة زواج الرجل بأخرى أو نزعتها لحب التملك والسيطرة. لذلك فإن الطلاق قد يكون عملية جراحية مؤلمة ولكنه في بعض الأحيان يكون حلًا ربانيًا للمشكلات المستعصية.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تفقدي إحترام زوجك لا تفقدي إحترام زوجك



GMT 10:44 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

5 نصائح لتحافظي على استقلالكِ بعد الزواج

GMT 20:38 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النوم الهادئ علاج الأزواج الأنانيين

GMT 22:54 2016 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أمور سخيفة للغاية يتشاجر عليها الزوجين

GMT 14:39 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أمور سخيفة للغاية يتشاجر عليها الزوجين

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon