وزيرة المرأة التونسية السابقة تؤكد أن  بعض الأطراف تريد التشويش على مطالب الشعب التونسي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزيرة المرأة التونسية السابقة تؤكد أن بعض الأطراف تريد التشويش على مطالب الشعب التونسي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزيرة المرأة التونسية السابقة تؤكد أن  بعض الأطراف تريد التشويش على مطالب الشعب التونسي

لوجو موقع تونس اليوم
تونس- تونس اليوم

قالت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة السابقة، نزيهة العبيدي، إن هناك محاولات تشويش مستمرة على الإجراءات المتخذة.وأضافت "، أن المنظومة التي حكمت طوال السنوات الماضية تتحمل مسؤولية ما وصلت إليه تونس اليوم، وأن جميع من شارك في منظومة الحكم مسؤول عن التراجعات التي حدثت، وأن حركة النهضة هي التي كانت تفوز دائما بالانتخابات وتقع عليها المسؤولية الأولى.وفيما يتعلق بالإشارات والتصريحات التي خرجت عن النهضة وبعض الشخصيات، والتي وجهت أصبع الاتهام لبعض الدول بالوقوف وراء الأزمة، أوضحت العبيدي أن تونس دولة ذات سيادة، وأن القرارات التي اتخذها الرئيس هي قرارات سيادية رحب بها الشعب وجميع الأحزاب التي رأت فيها ضرورة للحفاظ على الوطن.وشددت على أن تونس ستظل صاحبة القرار، خاصة أن شعبها يعي ما يريد، وأن قراراتها نابعة من داخلها. وفيما يتعلق بمسؤولية حركة النهضة عن السنوات العشر الماضية قالت العبيدي: "من يحكم هو صاحب القرار، وهو من بيده وضع البرامج والمخططات، وسواء كانت النهضة أو غيرها، فإن كل مسؤول عن تسيير البلاد هو مسؤول بالفعل عن الوضع".

وتابعت الوزيرة السابقة: كل من يربح الانتخابات هو من يضع البرامج والخطط ويكون المسؤول الأول عن الفشل والنجاح.ولفتت إلى أن البعض يحاول إفشال الخطوات، مع العلم أن الرئيس أكد على ضرورة الحفاظ على الديمقراطية والحرية، وأنه ليس له أي خيار سوى أن يحرص على الديمقراطية، وأن هذه الديمقراطية يجب أن تمتثل لدولة القوانين.وتابعت العبيدي أن الديمقراطية التي عاشتها تونس منذ 10 سنوات انقلبت إلى فوضى، وهو ما يؤكد ضرورة إقامة دولة القانون التي تقوم على احترام كافة الحريات وتفعيل القوانين.وقال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن "من كانوا يقايضون الناس بصحتهم للوصول إلى مآرب سياسية انتهى دورهم".وأضاف سعيد، خلال تجوله بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، "لن أتخلى عن الأمانة"، مؤكدا أن كل حبة عرق هي أمانة في رقبته، واعدا بأنه لن يتخلى عنها.وتابع: "وليشهد العالم بذلك"، مؤكدا أن من يساوم ويتاجر بصحة المواطن لا مكان له في تونس. ودعا التونسيين إلى تحمل المسؤولية سويا.

وكان الرئيس التونسي قد أعلن، يوم الأحد الماضي، تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، فيما حاول رئيس البرلمان راشد الغنوشي، دخول البرلمان في يوم الاثنين، إلا أن عناصر الأمن منعوه من ذلك.من جهته، أكد رئيس البرلماني التونسي راشد الغنوشي، في وقت سابق اليوم، أن "أفعال رئيس البلاد قيس سعيد غير دستورية، وتهدد الديمقراطية"، واصفا إياها بأنها "انقلاب على الإصلاحات الديمقراطية".وقال الغنوشي، في مقال عبر "صحيفة نيويورك تايمز" الأمريكية، إنه "مر ما يقرب من أسبوع وما زلنا في طريق مسدود"، معربا عن "أمله بإيجاد طريقة للخروج من هذه الأزمة". واعتبر أن "استياء التونسيين من أداء القيادة السياسية أمر مشروع"، مؤكدا أن "دستور عام 2014، وهو أحد أكثر الدساتير تقدما في العالم العربي، يتم تمزيقه اليوم من قبل الرئيس سعيد". واقتحم محتجون تونسيون، مقرات لحركة "النهضة" في 3 محافظات، إذ شهدت عدد من المدن وقفات احتجاجية للمطالبة بإسقاط حكومة هشام المشيشي، وحل البرلمان وتغيير النظام السياسي، كما اقتحم المحتجون في محافظة توزر مقر الحركة وأحرقوا محتوياته، بالتزامن مع اقتحام مقرات الحركة في محافظتي القيروان وسيدي بوزيد.

قد يهمك ايضا 

تعيين حسناء بن سليمان ناطقة رسمية باسم الحكومة التونسية

وزيرة العدل التونسية تشارك في أشغال المؤتمر الرابع عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة المرأة التونسية السابقة تؤكد أن  بعض الأطراف تريد التشويش على مطالب الشعب التونسي وزيرة المرأة التونسية السابقة تؤكد أن  بعض الأطراف تريد التشويش على مطالب الشعب التونسي



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon