المؤسسات التربوية اللبنانية الخاصة تناقش وضع أسس التصحيح
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المؤسسات التربوية اللبنانية الخاصة تناقش وضع أسس التصحيح

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المؤسسات التربوية اللبنانية الخاصة تناقش وضع أسس التصحيح

الدراسة في لبنان
طرابلس ـ ن.ن.ا

ناشد أمين سر اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان فرنسوا حبيقة، وزير التربية، دعوة اللجان المختصة لوضع أسس التصحيح، ومن ثم دعوة جميع المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، للمباشرة بعملية تصحيح الامتحانات، كما ناشد جميع المعلمين التجاوب مع دعوة وزير التربية والقيام بمبادرة تربوية ووطنية".

جاء ذلك في بيان صدر عن الاتحاد، وفيه: "بعد أن أصبحت مسألة عدم تصحيح الامتحانات الرسمية محكومة بالتجاذبات المتنوِّعة مما سبب الضرر لتلامذة البروفيه والبكالوريا ولمستوى التعليم في لبنان، يهم الاتحاد، وحفاظا على حق هؤلاء التلامذة بمتابعة دروسهم في الثانويات او في الجامعات، ونتيجة للاتصالات التي قام بها منسق الاتحاد مع الأعضاء، أن يعلن الآتي:

أولا- يناشد الاتحاد وزير التربية دعوة اللجان المختصة لوضع أسس التصحيح، ومن ثم دعوة جميع المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص للمباشرة بعملية تصحيح الامتحانات لتسهيل حصول التلامذة على شهادة ينتظرونها، وهي حق لهم.

ثانيا- يناشد الاتحاد جميع المعلمين، وبخاصة المعلمين العاملين في مدارسه، التجاوب مع دعوة وزير التربية والقيام بمبادرة تربوية ووطنية، جريئة ومتجردة ومسؤولة، تأخذ بالاعتبار ما هو واجب عليهم وما هو ضروري لمستقبل التلامذة وعدم حرمانهم من شهادة صبروا للحصول عليها ويريدونها إكليلا لجهدهم وسهرهم وتضحيات أهلهم وإداراتهم ومعلميهم ومعلماتهم بالذات.

ثالثا- وفي حال عدم التجاوب مع هذه الدعوة يرى الاتحاد نفسه ملزما، ومع تعذر الحصول على الشهادة الرسمية التي يحرص عليها كل الحرص، بالمطالبة بوجوب إيجاد أي حل آخر حتى ولو كان إصدار إفادات نجاح استثنائية لحاملي بطاقات الترشيح، وفي لبنان سابقة بهذا الخصوص، اذ لا يجوز ابدا ان يبقى مصير مستقبل التلامذة مرهونا بمطالب لم تصبح حقوقا بعد وبسلسلة لا تزال موضوع خلاف ومناقشات ودراسات.

رابعا- يعلق الاتحاد أهمية كبرى على نجاح المساعي التي يقوم بها وزير التربية مع جميع الفرقاء، ويأمل ان يكون حل أزمة الامتحانات مدخلا الى حل كل أزمات لبنان التي انعكست سلبا على الوضع المعيشي وعلى خصوصية لبنان وعيشه المشترك وعلى الجيش والقوى الأمنية وأهلنا في أكثر من منطقة، لعلنا بذلك نؤكد على اننا بالتربية نبني الوطن والانسان.

خامسا- يجدد الاتحاد دعوته لوزير التربية رعاية مؤتمر تربوي يشارك فيه أصحاب المؤسسات التربوية ولجان الأهل ونقابة المعلمين بالإضافة الى أخصائيين في علوم التربية والاقتصاد والاجتماع والقانون لإيجاد مخارج موضوعية لسلسلة الرتب والرواتب تؤمِّن الحقوق المتوازنة والعادلة لجميع أفراد الأسرة التربوي،ة وبالتالي تؤمن سنة دراسية سليمة وناجحة خالية من كل ما يعقد مسيرة التربية والتعليم ويهدد مستقبل التلامذة والمستوى العلمي والتربوي".



 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسسات التربوية اللبنانية الخاصة تناقش وضع أسس التصحيح المؤسسات التربوية اللبنانية الخاصة تناقش وضع أسس التصحيح



GMT 16:43 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تلميذ يطعن زميله بسكين أمام المعهد المدرسي في بنزرت

GMT 17:48 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

غلق المدرسة الإعدادية الفرنسية بسبب كورونا في سوسة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia