استكملت منطقة الشارقة التعليمية الاستعدادات الإدارية والفنية اللازمة لاستقبال 168,654 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة استعداداً لبدء العام الدراسي الجديد في 31آب/أغسطس الجاري.
فيما يستهل 4545 ألف عضو هيئة إدارية وتدريسية دوامهم ،الأحد المقبل.
ودعت نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية منى شهيل إلى "ضرورة تضافر الجهود للنهوض بالعملية التعليمية التي تعد ركيزة مهمة في العمل الوطني وهدف أساسي لتحقيق التنمية الشاملة".
ووجهت إدارات الأقسام إلى"تأمين متطلبات العملية التعليمية، وتكثيف الزيارات الميدانية للمدارس، وتلمس الاحتياجات، والمبادرة بوضع الحلول الاستباقية التي تتعلق بسير العمل، لضمان انطلاقة سلسة للعام الدراسي الجديد وتوفير البيئة المدرسية الملائمة للطلبة".
وأكّدت أنّه تم الانتهاء من توفير الكتب المدرسية ومطابقة إعدادها مع إحصائيات أعداد الطلبة في المدارس وحصر النواقص ، والتواصل مع الجهة المختصة في الوزارة وإعداد خطة عمل لتوزيعها على مدارس المنطقة" مشيرة إلى أنّه "يجري العمل على اعتماد حركة التنقلات الداخلية التي ستشمل عددًا من الهيئات التدريسية وإدارات المدارس والوكلاء المساعدين".
لافتت شهيل إلى "تلقي المنطقة لأربعة طلبات تقاعد من إدارات مدرسية، فضلاً عن طلبات الوكلاء المساعدين التي يتم دراستها بغرض توفير البديل من قيادات الصف الثاني الذين تم تدريبهم مسبقًا"، موضحة أنّ "الشواغر في الهيئات التدريسية محدودة وتم تغطيتها عبر التعيينات وتعديل أنصبة المعلمين وتوزيع الأعداد الزائدة منهم على المدارس التي تعاني نقصّا في الكوادر".
وأعربت نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية عنّ "قلقها من تزايد أعداد المستقيلين من الهيئات التدريسية والتي تزيد على 48 حالة أغلبها تذيل بظروف اجتماعية أو العودة إلى الوطن".
وأوضحت شهيل أنّه "تم التمديد لـ 67 من العاملين في التوجيه والهيئة التدريسية ممن بلغوا سن الستين نظرًا لحاجة المنطقة الماسة لهم، وإحالة 14 إلى التقاعد بعد توفر البديل المناسب".
وأشارت إلى أنّ "صيانة شاملة أجرتها وزارة الأشغال العامة لـ 4 مدارس، وصيانة جزئية لـ11 مدرسة، فيما يجري العمل على إضافة بعض المرافق في 22 مدرسة نموذجية في مكرمة من عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وتنفذها دائرة الأشغال، وعمل صيانة جزئية لـ16 مدرسة نموذجية ضمن مشروع إدارة المنشآت لوزارة التربية والتعليم".
وذكرت أنّ "وزارة التربية والتعليم تسلمت مبنى المدرسة الجديدة في منطقة القراين والتي ستكون بديلًا لمدرسة جويزع، حيث يجري حاليًا تفقد مرافقها ومدى جاهزيتها" مضيفة أنّها " لن تكون جاهزة لاستقبال الطلبة في الفصل الأول، والخطة أنّ تفتح أبوابها في الفصل الدراسي الثاني من العام الجاري".
واعتبرت أنّ "المنطقة في حاجة ماسة إلى مدارس أخرى لتلبية الأعداد المتزايدة، لاسيما في مناطق الرحمانية والسيوح والقراين".
وعبرت نائب مدير تعليمية الشارقة عنّ "رضاها من مستوى الإنجاز"، مؤكدة أنّ "المدارس ستكون جاهزة تمامًا لاستقبال طلبتها، مرجعة ذلك إلى الاستعداد المبكر والذي بدأ فعلياً أثناء العطلة الصيفية، حيث تم رصد جميع الاحتياجات اللازمة للمدارس وتنفيذها وتوفيرها حسب جدول دقيق".
وأعلنت عنّ "تكليف المنطقة لرؤساء الأقسام والمشرفين التربويين للقيام بجولات على المدارس للوقوف على جاهزيتها ومتابعة التفاصيل كافة" مضيفة أنّ "الجميع شركاء في المسؤولية ومعنيون بالدرجة والمستوى ذاتهما لتأمين وتوفير البيئة المناسبة للطلبة".
وشددت شهيل على ضرورة "التأكيد على مديري ومديرات المدارس إيلاء فعاليات الطابور الصباحي ومظاهر الاعتزاز الوطني أهمية كبيرة عبر إعداد فقرات فاعلة ومؤثرة تجسد حب الوطن والقيادة"، لافتة إلى "ضرورة تطبيق الجدول الدراسي منذ اليوم الأول، والتأكيد على الطلبة عبر رسائل نصية قصيرة بأهمية الانتظام من اليوم الأول وعدم التغيب".
أرسل تعليقك