بريق المجوهرات يشع في الرياض رغم الواقع القاتم لأسعار النفط
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بريق المجوهرات يشع في الرياض رغم الواقع القاتم لأسعار النفط

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - بريق المجوهرات يشع في الرياض رغم الواقع القاتم لأسعار النفط

زوجان سعوديان يزوران صالون المجوهرات في الرياض
الرياض - أ.ف.ب

تبدو التحديات الاقتصادية التي تواجهها السعودية جراء انخفاض اسعار النفط، سرابا في اروقة معرض الرياض السنوي للمجوهرات، حيث يطغى بريق الالماس والاحجار الكريمة على اجراءات التقشف وخفض الدعم.

وحفلت ردهات "صالون المجوهرات" المقام في فندق فخم بالعاصمة السعودية، بسيدات يرتدين العباءات السوداء، يتجولن وسط واجهات زجاجية تضم مختلف انواع المجوهرات لاكثر من 20 دار عرض.

في احدى واجهات المعرض الذي افتتح الاثنين، قرط للاذن من الزمرد مرصع بألماس عيار 30 قيراطا، بسعر ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار اميركي.

ويقول ليسلي كيغ، من دار "موسيّف" حيث يعرض قرط الاذن، لوكالة فرانس برس "الاغنياء يبقون اغنياء".

يضيف "اذا كنت تمتلك الكثير من المال، لن تتأثر أبدا. عندما يفقد البعض المال، يكسبه آخرون".

ويعد الاقتصاد السعودي الاكبر في العالم العربي، وافاد بشكل هائل خلال العقود الماضية من الثروة النفطية الضخمة واسعارها المرتفعة.

الا ان التراجع الحاد في اسعار برميل النفط منذ منتصف العام 2014، كبدّ المملكة خسائر ضخمة في ايراداتها، اذ بلغ عجز ميزانية 2015 98 مليار دولار، ويتوقع تسجيل عجز اضافي بنحو 87 مليارا هذه السنة.

ودفع هذا الواقع السلطات الى اتخاذ اجراءات تقشف وخفض الدعم عن اسعار مواد اساسية بينها الوقود والكهرباء والمياه. كما شرعت المملكة في اجراءات لتنويع مصادر الدخل، وتعتزم الاثنين الاعلان عن "رؤية" اقتصادية شاملة للسنوات المقبلة، تركز على مرحلة ما بعد الفورة النفطية.

- "ألماسة راقصة" بأربعمئة دولار -

الا ان هذه الهموم تبدو ثانوية للعديد من زوار المعرض، ومنهم نوف عبد العزيز التي كانت تتفقد برفقة سيدتين اخريين، بعض المجوهرات المعروضة كالقلادات والخواتم الكبيرة والساعات المرصعة بالالماس.

وتقول عبد العزيز ان ميزانيتها للمعرض لا تتخطى خمسة آلاف ريال (زهاء 1300 دولار)، مشيرة الى ان ما تنفقه هي وصديقاتها على المجوهرات سنويا "يعتمد على حفلات الزفاف" التي يعتزمن حضورها.

وبحسب التقاليد السائدة والمعايير الصارمة للشريعة الاسلامية المعتمدة في السعودية، يسود الفصل بين الجنسين في حفلات الزفاف، اضافة الى معظم الاماكن العامة حيث تلزم النساء بارتداء العباءة. الا ان ذلك لا يحول دون اقبال السيدات على شراء المجوهرات والملابس التي تحمل توقيع اسماء بارزة في عالم الموضة، والتي تنتشر متاجرها في السعودية.

ويقول مروان منيمنة، مسؤول التسويق في السعودية لمجموعة "علي بن علي" القطرية، ان تأثير الواقع الاقتصادي على المبيعات كان محدودا.

ويوضح "لا زلنا نبلي بلاء حسنا"، وهو محاط بعدد من العلامات العالمية البارزة التي توزعها المجموعة.

يضيف المسؤول في المجموعة التي تشارك للمرة الرابعة، "بالنسبة الينا، الامر لا يتعلق فقط بالمبيعات، بل بالحضور وجذب المزيد من الزبائن".

ويشير منيمنة الى ان المبيعات تشهد احيانا "صعودا وهبوطا"، الا ان الدار تتمنى ان يكون الاقبال ايجابيا هذه المرة.

اما كيغ، فيعرب عن "تفاؤل" هذه السنة، مشيرا الى ان اقامة سعوديين حفلات زفافهم في لندن، يوفر زبائن منتظمين للدار التي تتخذ من العاصمة البريطانية مقرا لها.

ويقول "لدينا قاعدة زبائن عريضة".

ويستمر معرض الرياض حتى الخميس 21 نيسان/ابريل، وسبقه "صالون المجوهرات" في مدينة جدة الذي اقيم الاسبوع الماضي.

ويقول كيغ ان الاداء في معرض جدة كان جيدا ايضا.

في احدى زوايا المعرض، تساعد نوف الغيباوي قريبتها التي تقيم جناحا صغيرا، وتحمل بابتسامة جلية حلقا صغيرا للاذنين.

وتقول "لدينا الالماسة الراقصة!"، موضحة انها "ليست غالية الثمن، 1600 ريال فقط"، اي ما يوازي 415 دولارا.

وتوضح ان مجوهرات قريبتها تباع عادة عبر الانترنت، وتتوجه لشرائح اجتماعية مختلفة لا تقتصر على الاغنياء.

وتتوقع الغيباوي "بطبيعة الحال" ازدهار تجارة قريبتها التي بدأت قبل عامين، مع مواصلة السعوديين الانفاق على المجوهرات والكماليات

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريق المجوهرات يشع في الرياض رغم الواقع القاتم لأسعار النفط بريق المجوهرات يشع في الرياض رغم الواقع القاتم لأسعار النفط



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia