صحيفة جزائرية تكشف ما يجب أن نتعلمه من الفراعنة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

صحيفة جزائرية تكشف "ما يجب أن نتعلمه من "الفراعنة"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - صحيفة جزائرية تكشف "ما يجب أن نتعلمه من "الفراعنة"

الفراعنة قدموا دروسًا قوية في بطولة أمم إفريقيا
الجزائر – العرب اليوم

على خلاف المنتخب الجزائري الذي غادر منافسة "كان 2017" من بوابة الدور الأول، عاد المنتخب المصري إلى واجهة المنافسات الإفريقية الجارية حاليا في الغابون، وبحسب صحيفة الشروق الجزائرية فإن هناك الكثير مما يجب تعلمه من الفراعنة.
ورغم التحفظات التي قدمها البعض من ناحية المردود، إلا أن الفراعنة حرصوا على منطق النتائج الإيجابية، والبداية كانت بتجاوز الأدوار دون متاعب، وتأهل إلى النهائي، وهو الإنجاز الذي يعد محفزا هاما لتوظيف إمكاناتهم بنية إحراز لقب إفريقي جديد يضاف إلى التتويجات السابقة، آخرها في "كان 2010".

وتتابع الصحيفة: "وبصرف النظر عن الانتقادات الموجهة للمنتخب المصري من حيث المردود والحظ الذي كان إلى جانبه، إلا أن الكثير يؤكد على توفر زملاء محمد صلاح على عوامل موضوعية تقف وراء عودتهم القوية إلى الواجهة الإفريقية".

وصنعت الروح القتالية بالإضافة إلى روح المجموعة الفارق في هذا الجانب، والشيء الإيجابي حسب الكثير هو قوة الدوري المصري في حد ذاته، من خلال توفره على أندية قوية من الناحية الهيكلية والمؤسساتية، وفي مقدمة ذلك الأهلي والزمالك اللذان يشكلان نصف تعداد المنتخب المصري.

يضاف إلى ذلك سياسة التكوين الناجحة في الفئات الشبانية وبقية الفرق التي لا تلعب على الألقاب، لكنها تحرص على تكوين مواهب كروية يكون لها مستقبل في الدوري المصري أو في بقية البطولات الأوروبية والخليجية وغيرها، بدليل ما يصنعه محمد صلاح ومحمد نني.

كما أن العامل الآخر الذي صب في خدمة المصريين هو الحفاظ على توابل آخر منتخب أحرز على كأس إفريقيا عام 2010، على غرار محمد عبد الشافي الذي لم يتسن له اللعب بسبب إصابة، وأحمد فتحي الذي توج بـ 3 ألقاب إفريقية متتالية (2006ـ 2008 و2010)، وكذا الحارس المخضرم عصام الحضري المتواجد مع المنتخب المصري منذ نهاية التسعينيات.

وقالت الصحيفة"والواضح أن الإنجاز المميز الذي حققه المنتخب المصري إلى حد الآن يعد درسا مهما للكرة الجزائرية والقائمين عليها، بغية تعلم الكثير من العبر، إذا أرادوا فعلا إحداث ثورة كروية نوعية في المستقبل بدلا من حصر الحديث في ذكريات ملحمة أم درمان ومونديال البرازيل".

ويكون ذلك من خلال العمل على توظيف أسس كسب الخبرة الإفريقية المبنية على نوعية مشاركات الأندية في منافسات القارة السمراء، على غرار ما قام به وفاق سطيف مؤخرا، وبدرجة أقل اتحاد الجزائر ومولودية بجاية، إضافة إلى تعلم المعنى الحقيقي للعب من أجل الألوان الوطنية (المنتخب)، من خلال التحلي بالروح القتالية.

وأكدت الشروق في مقالهال: "كما يجمع العديد من المتتبعين على أن بناء أي فريق في أي مستوى مرهون بتعزيز القاعدة الدفاعية وإضفاء التوازن بين الخطوط الثلاثة بدلا من التركيز على الفرديات (المهارات الفردية)، إضافة إلى الاعتماد على طاقم فني موسع بقيادة مدرب كفؤ وصارم، وكذا إعادة الاهتمام للبطولة المحلية التي تعد في نظر الكثير بمثابة النواة التي يجب أن يتشكل منها المنتخب الوطني".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة جزائرية تكشف ما يجب أن نتعلمه من الفراعنة صحيفة جزائرية تكشف ما يجب أن نتعلمه من الفراعنة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia