قضية الهجرة تحتل حيزًا كبيرًا من مهرجان برلين السينمائي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قضية الهجرة تحتل حيزًا كبيرًا من مهرجان برلين السينمائي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قضية الهجرة تحتل حيزًا كبيرًا من مهرجان برلين السينمائي

مدير مهرجان برلين السينمائي ديتر كوسليك الى جانب ملصق للمهرجان
برلين - أ.ف.ب

يحتل موضوع الهجرة مساحة كبيرة من مهرجان برلين السينمائي في مسعى لبث روح التضامن مع النازحين الذين وصلت اعدادهم الى المانيا الى مليون.

وقال ديتر كوسليك مدير مهرجان برلين لوكالة فرانس برس انه يرغب في ان تكون الدورة السادسة والستون من المهرجان التي تقام بين الحادي عشر والحادي والعشرين من شباط/فبراير نموذجا عن التضامن مع اللاجئين ودمجهم في المجتمع، في ظل التحديات التي يطرحها وصول مليون مهاجر الى المانيا.

وذكر كوسليك ان المهرجان منذ تأسيسه عام 1951، اي بعد ستة اعوام على هزيمة النازية، اضطلع بدور اجتماعي مهم من خلال الافلام المختارة والمعروضة لجمهور واسع.

وقال "في ذاك الزمن، كان الكثير من الالمان مهاجرين" بعد الحرب العالمية الثانية، وقد تأسس المهرجان لبناء تفاهم اجتماعي بين الامم بناء على الثقافة".

وهو يرى ان هذه المهمة ملحة اليوم اكثر من اي وقت مضى، حتى يتقبل الالمان اللاجئين، ويخرج اللاجئون من معاناتهم اليومية والانتظار والملل..ولهذه الغاية تخصص الف تذكرة من تذاكر المهرجان للمهاجرين.

وستقام اجنحة لبيع المأكولات والمشروبات التقليدية في الشرق الاوسط يحضرها لاجئون، وتجمع الاموال لترسل الى منظمات تعنى بشؤونهم في حفل يقام في افتتاح المهرجان.

وقال كوسليك "انها مناسبة لنتفاهم كلنا ونبدي تقبلا للآخر، من خلال الافلام التي سنقدمها".

واضاف "في مهرجان برلين، علينا ان نظهر للناس ان امضاء وقت مع المهاجرين ومع اشخاص من بلدان اخرى امر ممتع".

- فهم التاريخ الالماني -

يرى القيمون على المهرجان انه مناسبة لمخاطبة الاعداد المتزايدة من الالمان القلقين من تدفق اللاجئين.

ويقول كوسليك "علينا ان نقر ان هؤلاء الاشخاص خائفون".

اضافة الى تناول شؤون الهجرة، يلقي المهرجان الضوء على الماضي النازي لالمانيا، لقناعة القيمين عليه ان فهم الالمان لتاريخهم يعينهم على التعامل بشكل مناسب مع تحديات الهجرة.

ويقول كوسليك "كلما ازداد عدد الاشخاص الذين يأتون الينا تزداد فرص المجتمع الالماني في ان يعيد التفكير بعلاقته مع تاريخه، لا احد منا يستطيع ان يتصور تبعات الجرائم النازية وما عاشه ملايين اللاجئين" وقتها.

ويضيف "اما اليوم، فبات ممكنا ان نفهم ذلك حين نرى اشخاصا حفاة في بلد بارد في شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر..الهجرة فرصة كبيرة لنا لنفهم تاريخنا بشكل أفضل".

ومن الافلام المعروضة حول هذا الموضوع في مهرجان برلين فيلم للمخرج الفرنسي فنسان بيريز مقتبس عن رواية الالماني هانس فالادا "وحيد في برلين"، وهو يروي قصة زوجين المانيين قررا مواجهة النازية بعدما فقدا ابنهما الوحيد في الحرب.

وخارج موضوع الهجرة والنازية، يتطرق المهرجان الى مواضيع اخرى متعددة كما درجت العادة في دوراته السابقة، وهو يعرض في الافتتاح فيلم "هيل سيزر" للاخوين كوين، وفيلم الخيال العلمي "ميدنايت سبيشال" لجيف نيكولز، والوثائقي الاخير للاميركي مايكل مور "وير تو انفيد نكست؟".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الهجرة تحتل حيزًا كبيرًا من مهرجان برلين السينمائي قضية الهجرة تحتل حيزًا كبيرًا من مهرجان برلين السينمائي



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia