كرامة الإنسان

كرامة الإنسان

كرامة الإنسان

 تونس اليوم -

كرامة الإنسان

عماد الدين أديب

كيف يمكن لنا أن نعرف قيمة أى إنسان فى مجتمعه؟

استقر العالم المتحضر على مجموعة من الأساسيات سماها «حقوق الإنسان».

ومن خلال تطبيق أو عدم تطبيق هذه المبادئ يمكن وضع معايير حقيقية لمدى تقدم أو تخلف أى مجتمع سياسياً.

ومن أهم حقوق الإنسان هى احترام آدميته بمعنى أن يتم التعامل معه بما لا يحط من قدره.

وأهم ما فى حقوق الإنسان هى أنها معايير لا تزيد ولا تنقص تبعاً للشخص أو طبقته أو منطقته أو ثروته أو ديانته أو مذهبه أو مدى قربه أو ابتعاده عن نظام الحكم القائم.

المعايير ثابتة مطلوب تطبيقها على الجميع بلا تمييز.

وحق أى إنسان على مجتمعه ألا يتم اتهامه دون دلائل أو أسانيد من القانون، وأن المتهم برىء قد تثبت إدانته، وأن لكل متهم الحق فى أن يحاكَم أمام قاضيه الطبيعى، وأن يحصل على محاكمة عادلة تتوفر لها كافة أركان العدالة التى ينص عليها القانون.

وإذا أدين الإنسان بحكم نهائى بات، فإن لديه ما يعرف بحقوق السجين المتعارف عليها عالمياً.

وإذا أمضى العقوبة فلا يجب أن يعزله المجتمع، ولا يجوز أن يحاكَم مرة أخرى على التهمة ذاتها التى قضى من أجلها عقوبة السجن.

كرامة الإنسان مصونة، بيته، خصوصياته، بريده الشخصى، محادثاته الهاتفية.

ملكية الإنسان مصونة، فلا يجوز تجريده منها أو مصادرتها إلا بحكم قضائى.

الإنسان فى كل المجتمعات أغلى ما تملك الأوطان، وكرامته من كرامة الوطن.

وكما قال بدر شاكر السياب «إن فقد الإنسان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟»

لذلك أعتذر لك يا صديقى صلاح دياب!

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرامة الإنسان كرامة الإنسان



GMT 07:51 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

السائح الدنماركي... وجولة المستقبل الخليجي

GMT 07:49 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

حجر مصر

GMT 08:29 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

في أحوال بعض القوى السياسيّة في لبنان

GMT 08:27 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

في بلد استضاف عبد العزيز

GMT 08:42 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

الدولة الوطنية العربية وتنازُع المشاهد!

GMT 08:36 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

تركيا تشن حرباً اقتصادية من أجل الاستقلال!

GMT 08:33 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

إيران: تصدير النفط أم الثورة؟

GMT 08:30 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

براً وبحراً والجسر بينهما

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia