الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم

الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم

الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم

 تونس اليوم -

الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم

بقلم : جهاد الخازن

الألعاب الأولمبية في البرازيل تُفتتح اليوم، ولا أذكر أنني سمعت يوماً جدلاً هائلاً مستمراً رافق أي دورة سابقة، فقد حضرت صغيراً الألعاب الأولمبية في المكسيك سنة 1968، وبعدها ألعاب ميونيخ في ألمانيا سنة 1972، كما ذهبت في ثلاثة أيام لحضور بعض أنشطة الألعاب الأولمبية في لندن، وتابعت كل ألعاب أخرى على التلفزيون، فأزعم أنني أعرف تاريخ هذه الألعاب. أين نحن اليوم من ألعاب مدينة المكسيك عندما طار ديك فوزبري بظهره فوق عصا القفز العالي، وكسر بوب بيمون الرقم العالمي في القفز الطويل بحوالى نصف متر.

في البرازيل التجهيزات الأولمبية غير كاملة، وهناك وباء «زيكا» وخطر أن يحمله اللاعبون والمتفرجون وهم يعودون الى بلادهم. وللمرة الأولى في تاريخ الألعاب يُمنع بلد كبير هو روسيا من المشاركة إلا ضمن أضيق نطاق، وربما من دون أي مشاركة في ألعاب القوى.

روسيا متهمة بإعطاء اللاعبين الروس منشطات في دورة ألعاب 2014 في سوتشي، وتزوير النتائج في المختبرات الطبية، والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أصدرت تقريراً نهائياً يدين أكبر عملية منشطات في تاريخ الألعاب الأولمبية. مع ذلك اللاعبون الروس سيشاركون في الافتتاح اليوم، واللجنة الدولية للألعاب الأولمبية لم تحظر مشاركة اللاعبين الروس، وإنما حوّلت المشكلة الى الاتحادات الأولمبية في الدول الأعضاء ليقرر كل منها ما يجب أن يفعل.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر افتتاح الألعاب اليوم، وقد صدر له بيان يقول إن تقرير المنشطات وراءه خلفية سياسية. هذا كذب، فالتقرير كان قاطعاً جازماً، وفي حين كنت سأفهم أن تمارس المنشطات حكومة سوفياتية في أيام المواجهة بين الغرب والمنظومة الشيوعية، فإنني لا أجد مبرراً لمخالفة القوانين وروسيا تدّعي أنها بلد ديموقراطي مع انتخابات وبرلمان (دوما).

أدين النظام الروسي وأدين معه افتتاحية «نيويورك تايمز» فهي قالت يوماً «امنعوا روسيا من ألعاب ريو»، وزادت في يوم آخر أن عدم منع اللاعبين الروس يهين كرامة الألعاب. هذا موقف سياسي يخلو من أي روح رياضية، وأرجح أن غالبية اللاعبين الروس لا تريد تعاطي المنشطات، وأن الذين تعاطوا مواد محرمة فعلوا ذلك تحت الضغط أو لحصولهم على رشوة من السلطات الرياضية الروسية.

مع ذلك الحذر واجب، وكنت وأصدقاء زرنا ريو دي جانيرو مرتين لحضور الكرنفال، وفي المرتين كان هناك حراس خاصون يرافقوننا لحمايتنا من السرقة. وقرأت عشية افتتاح الألعاب أن لاعباً من نيوزيلندا خطفه لصوص كانوا يرتدون ثياب الشرطة وأجبروه أن يسحب مبلغاً من المال من آلة خارج بنك قبل أن يطلقوا سراحه. أيضاً خطِفَت ابارسيدا شونك حماة بيرني اكلستون، رئيس سباق «الفورمولا واحد»، فهو تزوج سنة 2013 البرازيلية فابيانا فلوسي، والخاطفون طالبوا بمبلغ 28 مليون جنيه استرليني ثم أطلِق سراحها وقيل إن سائقاً لاكلستون أوقِف على ذمة التحقيق إلا أن المعلومات لا تزال غير مؤكدة. هل حدث يوماً أن متزوجاً دفع فدية ليسترد حماته؟
ما سبق يكفي ويزيد، إلا أنه ليس كل شيء فقد اعتقلت السلطات المحلية عشرة أشخاص والتهمة التآمر لارتكاب إرهاب في أثناء الدورة. قرأت أن الإرهابيين من «داعش» أو «القاعدة»، وربما مجموعة إرهابية أخرى والتحقيق مستمر.

الألعاب الأولمبية من أجمل ما يمكن أن يشاهد إنسان يحب الرياضة مثل القارئ أو مثلي، والمرض المعدي والخطف والسرقة واحتمال الإرهاب تجعل بعض الهواة يبتعد خوفاً على نفسه. لو فعل فسيخسر رؤية المشاركات من الرياضيات العربيات. كن 158 شابة قبل أربع سنوات في لندن والرقم أكبر هذه المرة. لعل بعضهن يفوز تعويضاً لنا عن خسائر الذكور. ما أرجو اليوم هو أن تنتهي الألعاب بسلام وأن تكون في مستوى الآمال المعلقة عليها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم الألعاب الاولمبية تبدأ اليوم



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 07:31 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكارات شبابية تحيي عالم الموضة في "الفاشن فورورد"

GMT 13:36 2017 الأحد ,30 إبريل / نيسان

هاني شاكر وريهام عبد الحكيم نجما حفلة "MBC مصر"

GMT 06:08 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

سيارة "كاديلاك XTS"ضمن مجموعة فاخرة

GMT 09:32 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مريحة من وحي الفاشنيستا ريم الصانع

GMT 13:15 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

"علي معزة وإبراهيم" يشارك في مهرجان جونيه السينمائي

GMT 08:10 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

افكار لتزيين المنزل بواسطة فوانيس رمضان

GMT 02:16 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رامز أمير يتألق في جلسة تصويرية جديدة

GMT 15:58 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

المرأة في رؤية Guo Pei لشتاء 2018

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon