تفاصيل مُثيرة في قضية مُغتصب 14 طفلًا في سورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تفاصيل مُثيرة في قضية مُغتصب 14 طفلًا في سورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تفاصيل مُثيرة في قضية مُغتصب 14 طفلًا في سورية

تفاصيل في قضية مُغتصب 14 طفلًا
دمشق - العرب اليوم

تتفاعل قضية الإفراج عن المتهم باغتصاب 14 طفلًا، في قرية كرتو التابعة لمحافظة طرطوس السورية، على مختلف الأصعدة، وآخر ما ظهر في هذا الموضوع، هو التأكيد بأن والد المتّهم، المعروف باسم زين العابدين محمد يوسف عثمان، كان ضابطًا سابقًا في جيش النظام السوري، حاملًا رتبة عقيد، قبل تقاعده.

وأكّد المحامي منتجب عيّوش، وهو صديق شخصي لوالد المتّهم، أن العقيد السابق في جيش النظام السوري، محمد يوسف عثمان، مجرد صديق، بالنسبة للمحامي المذكور، ولم يكن موكلًا عن ابنه للدفاع عنه أمام القضاء.

وقال عيّوش إنه لو ثبت أن القاضي قد تقاضى رشوة لإطلاق سراح المتّهم، وفي حال ثبتت إدانة المتهم بأدلة، فإنه بنفسه سيقيم مشنقة له في ساحة القرية التي تمت فيها عمليات الاعتداء الجنسي.

ونفى محاولة  "الزج" باسمه، على أنه الموكّل بالدفاع عن المتهم باغتصاب 14 طفلًا،عازيًا السبب إلى أن ثمة من شاهده يتبادل أطراف الحديث، مع والد المتهم، العقيد محمد يوسف، من دون أن ينفي أن الضابط السابق، قد تباحث معه في هذه القضية.

وأعيد توقيف المتهم ، مساء الأحد، إثر زيارة قام بها وزير عدل النظام السوري، إلى محافظة طرطوس، مكان واقعة الاغتصاب، بعد تداول فيديو على نطاق واسع، ظهر فيه والد أحد ضحايا الاغتصاب، شاكيًا إطلاق سراح المتهم الذي قال إنه اعترف بجريمته و"بما هو أفظع" على حد قوله في الفيديو المنشور له منذ يومين، قال فيه: "القضاء في سورية مخزٍ جدًا

الفضل لوسائل التواصل الاجتماعي
وأثار الفيديو غضبًا واسعًا بين أنصار النظام السوري، بسبب ما قاله الأب عن إطلاق سراح المتهم بالاغتصاب، بعد 17 يوماً من احتجازه، والتعليقات الحادة التي طالت قضاء النظام السوري، بعدما أكد موقع "دمشق الآن" القريب من النظام السوري، أن القاضي تقاضى رشوة مقدارها 4 ملايين ليرة سورية، في مقابل إطلاق سراح المتهم المدعو زين العابدين محمد يوسف عثمان.

وقام وزير عدله مصطحبًا معه رئيس دائرة التفتيش القضائي، بزيارة عاجلة إلى محافظة طرطوس، للوقوف على حقيقة ما ذكره الوالد في الفيديو، والذي تعاطف الناس مع دموعه التي حاول سجنها، وعجز، فانتحب بمرارة بادية، بخاصة عندما عرّف عن نفسه بقوله: "الفقير لله..".

وكان أول قرار أصدره وزير عدل الأسد، فور وصوله إلى طرطوس، مذكرة قضائية بإعادة توقيف المتهم زين العابدين، طالبًا لقاء الوالد الظاهر في الفيديو، والذي ظهر مع وزير عدل النظام، والمحامي العام في المحافظة، ومحافظ طرطوس، وقائد شرطة المحافظة، في واقعة هي الأولى في تاريخ النظام السوري، تسبب بها التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي، برأي مراقبين.

 

عاصمة قتلى النظام السوري
وتعتبر محافظة طرطوس التي حصلت فيها وقائع اغتصاب الـ 14 طفلًا، هي الخزان البشري للنظام السوري، والذي رفده بالمقاتلين، طيلة فترة حربه التي شنها على المعارضة السورية وفصائلها المسلحة، منذ عام 2011.

وأطلق نظام الأسد، لقب "عاصمة الشهداء" على محافظة طرطوس، نظراً لما قدمته من عدد بالقتلى، سقطوا لصالحه، فاق أي مكان آخر، في البلاد.

وتناقلت صفحات لأنصار النظام السوري، أن رئيس النظام، شخصياً، هو الذي أوفد وزير عدله، إلى المحافظة التي شهدت احتقانًا شعبيًا واسعًا، وسط أنصاره، إثر إطلاق سراح المتّهم بحوادث الاغتصاب، وهي المحافظة التي قدمت له آلاف القتلى حماية لنظامه.

وحاول أنصار النظام السوري، في البداية، التكتّم على الهوية العائلية للمتهم بالاغتصاب، إلا أن ظهور المحامي منتجب عيّوش، على إذاعة محلية، وتصريحه بأن والد المتهم، ضابط سابق، في جيش النظام، أبطلت آثار هذا التكتّم، ونقلته إلى مجال آخر مختلف كلياً، حسب متابعين للملف.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل مُثيرة في قضية مُغتصب 14 طفلًا في سورية تفاصيل مُثيرة في قضية مُغتصب 14 طفلًا في سورية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia