عمرو الليثي ينعى الساحر بكلمات مُؤثِّرة ويكشف أسرارًا عن رأفت الهجان
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عمرو الليثي ينعى "الساحر" بكلمات مُؤثِّرة ويكشف أسرارًا عن "رأفت الهجان"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عمرو الليثي ينعى "الساحر" بكلمات مُؤثِّرة ويكشف أسرارًا عن "رأفت الهجان"

الإعلامي عمرو الليثي
القاهرة - العرب اليوم

كشف الإعلامي عمرو الليثي سرا جديدا عن الراحل محمود عبدالعزيز لمناسبة الذكرى الثانية لرحيله بقوله: "عرفته منذ كنت طفلا صغيرا، فقد كان أعز أصدقاء أبي، وكان دائم الزيارة لمنزلنا وكانت تربطهما علاقة ودودة جدا معي ومع شقيقي، رأيته يدخل منزلنا منذ نعومة أظافري، وكنت أرتبط به وأحبه حبا شديدا ولا أنسى له وقوفه معي واحتواءه لي ودعمه لي يوم وفاة شقيقي الأصغر شريف، وكان يقف بجانبي وبجانب والدي يأخذ العزاء في وفاة المغفور له شقيق".

وأضاف الليثي: "وأثرى الساحر محمود عبدالعزيز السينما والتلفزيون بأعماله العظيمة التي لن تمحى من نفوسنا ولعل أقربها إلى قلبي مسلسل "رأفت الهجان"، وكما ذكرت سابقا فقد كنت مساعدا للمخرج الكبير يحيى العلمى في هذا المسلسل، وكان دور رأفت الهجان سيقوم به الفنان الكبير عادل إمام، وحضرت بالفعل جلسات بروفات العمل مع الفنان عادل إمام، وكان تحفظ الأستاذ عادل إمام على فكرة أن يبدأ المسلسل بوفاة رأفت الهجان، وكان يعدّ ذلك حرقا للمسلسل، وحاول أن ينقل وجهة نظره لمؤلف المسلسل، الكاتب الكبير الراحل صالح مرسي، لكن الأستاذ صالح مرسي كان متمسكاً برأيه، وأتصور أن المخابرات العامة كانت متمسكة أيضا بنفس الرأي، وبخاصة أن رفعت الجمال الحقيقي توفي قبل فترة قليلة من بدء العمل في المسلسل، وعندما تمسك الفنان عادل إمام برأيه لم يجد مفرا من أن يعتذر".

وأوضح عمرو الليثي: "كانت المشكلة مَنْ هذا الفنان الكبير الذي يستطيع أن يؤدي مثل هذا الدور، وبالفعل وقع الاختيار على الفنان الكبير محمود عبدالعزيز، وكانت المفاجأة أنه عندما تعاقد والدي رحمه الله الأستاذ ممدوح الليثي، رئيس قطاع الإنتاج، مع الفنان محمود عبدالعزيز على أجره في مسلسل "رأفت الهجان" لم يضع الأخير أي شروط، لم يضع أي أرقام، وكان أجره قليلاً جداً جداً وزهيداً".

وقال الليثي: "لم يسأل كم سيأخذ بقدر ما كان كل همه أن يعمل هذا الدور لأنه حابب هذه الشخصية. كان أجره قليلا جدا جدا مقارنة بالأجور التي هو نفسه يحصل عليها في القطاع الخاص، لكن حبه للشخصية جعله يتغاضى عن أي قيم أو أي أمور مادية في سبيل تقديم هذا العمل"، وأشار: "كم كان محمود عبدالعزيز صادقا في مشاعره، وكانت دمعته سريعة، وقلبه قلب طفل صغير، كان يجزع لأي ألم يشعر به غيره، وكان مبهجا يشع سعادة في كل من حوله، حتى وإن كان هو من داخله حزينا.. كان الأستاذ محمود عبدالعزيز يعطي ملاحظات جانبية لزملائه وكان يراعي مشاعرهم جدا، فكان من الممكن جدا أنه عندما يقوم بأداء أي مشهد ويجد أن الممثل الذي أمامه أداؤه ضعيف فيقوم هو بإعادة المشهد عن طريق أنه يخطئ في كلمة ويقول "ستوب نعيد تاني"، وبعدها يذهب إلى الفنان الذي يشاركه المشهد ويهمس في أذنه كي ينصحه بشكل لا يستطيع أحد أن يشعر به.

وأنهى الليثي كلماته الناعية للساحر بقوله: "أعتقد بأنني مهما حاولت أن أكتب عن جمال هذا الإنسان العظيم لن تكفي كلماتي.. رحم الله الساحر محمود عبدالعزيز".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو الليثي ينعى الساحر بكلمات مُؤثِّرة ويكشف أسرارًا عن رأفت الهجان عمرو الليثي ينعى الساحر بكلمات مُؤثِّرة ويكشف أسرارًا عن رأفت الهجان



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia