سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر من صيدليات المستشفيات العمومية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر من صيدليات المستشفيات العمومية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر من صيدليات المستشفيات العمومية

سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر
تونس ـ حياة الغانمي

انتشر في المغرب بعد ثورة الحرية والكرامة العديد من المشاكل التي بدأت بالتطرف ووصلت الى ظاهرة الادمان على المخدرات التي تفشّت بشكل كبير ومثير للقلق في البلاد ما دفع بالبعض من المدمنين بالتخطيط وتنفيذ عمليت سرقة لمستوصفات وصيدليات للإستيلاء على الأدوية المخدرة "ادوية الأعصاب" .

وسأل "العرب اليوم" عن الأدوية التي تعطي نفس مفعول المخدّر "ادوية الأعصاب"، كيفية بيعها، وهل تتحول الأدوية الى مخدرات يمكن الادمان عليها، وكيفية حماية الشباب التونسي من هذه الأدوية

وتحدث مسؤولو وزارة الصحة العمومية، مشيرين إلى أن هناك عددًا كبيرًا من الشباب يستغلون ادوية الاعصاب ليستعملوها كمخدرات، ومع غياب التقديرات والمؤشرات الفعلية حول الظاهرة، فإن الشكاوى الواردة من قبل الصيدليات ومستشفى الرازي للأعصاب تثبت أن التجاوزات عديدة وأرقامها مرتفعة بشكل أصبح يستوجب الاسراع في التدخل والعمل ضمن استراتيجية للحد من هذه الظاهرة.

وشهدت المستشفيات والمراكز العمومية للعلاج، سرقة ما لا يقل عن 86 الف قرص دوائي مخدر خلال السنة الماضية خصوصا من دوائي الارطان وبركيزول المستعملين لعلاج الامراض العصبية، و26 عملية سطو على الصيدليات العمومية لسرقة 28 الف قرص دواء، وخلال 2014 سجّلت السلطة الصحية 44 عملية سطو على صيدليات ومستشفيات عمومية لسرقة 58 الف قرص منها 34 الف قرص من نوع بركيزول المخدر ، ويعود استفحال هذه الظاهرة إلى الفقر الحاصل في المنظومة التشريعية والقانونية لقطاع الصحة حيث لم يقع التنصيص في بطاقة المريض الذي يتناول مثل هذه الأدوية على السماح له مرّة واحدة فقط في نفس الفترة لتسلّم الدواء عوضا عن مرّتين أو أكثر.

وتجدر الإشارة إلى أن الأدوية المهدئة للاعصاب تستقطب اهتمام العديد من الشباب، فيقبلون على تناولها لغايات غير علاجية بل "للكيف" وتصل الامور ببعضهم الى حد المتاجرة بها وبيعها في زوايا مظلمة لشباب ادمن على تناولها، مع العلم ان ادوية الاعصاب تحتوي على نسبة من المواد المهدئة والمخدرة وتسبب ادمانا من نوع جديد وتسبب لمتعاطيها ضررا بالغا في خلايا المخ

وأكد طبيب صيدلي ان المشكلة ليست في الدواء المخدر ولكنها مشكلة انسانية، فهذا الشخص الذي يقبل على تعاطي انواع معينة من الدواء على سبيل الادمان لا يكتفي بانواع المسكنات الموجودة بل يحاول تحويل اي دواء الى مركب مخدر يتعاطاه، ويتفنن المدمنون في تحويل الادوية العادية لمركب مخدر على غرار تحويل احد الادوية المخصص لعلاج البرد والصداع بعد خلطه بعقاقير اخرى الى مادة مخدرة.

واقترح وزير الصحة السابق  ضرورة إيجاد أدوية بديلة خالية من المؤثرات العقلية أو مفعول إدمان ،وذلك بهدف التصدي لظاهرة الإدمان على الأدوية المؤثرة عقليا ، وأبرز وقتها ما يتعرض له الإطار العامل بالصحة وخاصة الصيادلة، من تهديد وتعنيف من قبل المدمنون على تناول هذه الأدوية ،وذلك بهدف انتزاع الأدوية المخدرة الموجهة للمرضى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر من صيدليات المستشفيات العمومية سرقة 86 الف قرص دوائي مخدر من صيدليات المستشفيات العمومية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia