زادة يكشف حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

صادرات طهران تضاعفت 17 مرة خلال العقد الأخير

زادة يكشف حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - زادة يكشف حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران

محمد رضا زادة
بغداد - العرب اليوم

شهد حجم التبادل التجاري العراقي- الإيراني خلال السنة، أعلى ارتفاع منذ عام 2003 وبلغ 13 بليون دولار، فيما أجرى “اتحاد رجال الأعمال العراقيين” مع نظرائهم الإيرانيين اجتماعات مكثفة لرسم استراتيجية التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين بعد قرار مجلس الأمن الأخير بإخراج العراق من البند السابع، وتضاعفت صادرات إيران إلى العراق 17 ضعفاً خلال العقد الأخير، وشكلت الخدمات الفنية والهندسية والسيارات والمواد الغذائية والألبان، جزءاً ملحوظاً من الصادرات.

وأعلن الملحق التجاري الإيراني في العراق محمد رضا زادة، أن التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 13 بليون دولار سنوياً، يتضمن نحو 6 بلايين و200 مليون دولار صادرات سلع غير نفطية إيرانية إلى العراق. وأضاف خلال كلمة في الاجتماع المشترك لمجلس الحوار وتبادل الرأي مع الناشطين الاقتصاديين في إيران، أن “غالبية السلع المصدرة إلى العراق هي ذات قيمة مضافة”، مشيراً إلى أن “صادرات إيران إلى العراق تضاعفت 17 مرة خلال العقد الأخير”، لافتاً إلى “الجانب السياحي واستقبال مدن إيران السائحين العراقيين على مدار السنة”.

وعقد رجال أعمال إيرانيون وعراقيون أول اجتماع لهم في مقر السفارة الإيرانية في بغداد، حضره رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية العراقية ورؤساء الغرف التجارية في المحافظات العراقية، واتحاد الصناعات ولجنة الاستثمارات العراقية، إضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين وممثلين عن الشركات الإيرانية الناشطة في العراق، وشدد ممثلو الصناعة والتجارة الإيرانية والعراقية على ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية ورفع العوائق، إضافة إلى ضرورة تعزيز الاستثمارات المشتركة في المجالات كافة، وتسهيل إجراءات تأشيرات الدخول بين البلدين ووضع حد للقوانين المقيدة للتبادل التجاري والوفاء بالالتزامات المالية التي تقع على الجانب العراقي تجاه الشركات الايرانية.

وأكد سفير إيران لدى بغداد ايرج مسجدي، ضرورة الاستفادة من الإمكانات المتاحة لتطوير التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيراً إلى أنه أبلغ الجانب العراقي بشأن المشاكل المتعلقة بالتأشيرات وضرورة إلغاء التأشيرات بين البلدين لتسهيل سفر المواطنين ورجال الأعمال والمستثمرين. وأشار إلى الفرص المتاحة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، لافتاً إلى إنشاء منطقة تجارية حرة في خرمشهر وأخرى في آبادان لإفساح المجال أمام المستثمرين العراقيين.

وكشف تقرير لمستشار “الأمم المتحدة” في شأن الاقتصاد العراقي فلاح اللامي، أن دولاً عدة أبدت رغبتها في التعاون الاقتصادي مع بغداد بعد إعلان انتصارها الكامل على الإرهاب، مضيفاً أن خلال الأشهر الأخيرة زارت وفود وشركات حكومية وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة، العراق، مشيراً على وجه الخصوص إلى “الاجتماع الذي عقد أخيراً بين مسؤولي البنك المركزي العراقي وممثلي شركات آرباص وتوتال، فضلاً عن زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومجموعة من الشركات الأميركية”. وأكد أن “كل هذا يشير إلى انتعاش العراق، فبعد إعلان النصر النهائي على الإرهاب أشار كثيرون إلى أنهم يريدون الاستثمار في مجالات مختلفة من الاقتصاد العراقي، وأصبح العراق مكاناً مربحاً وجذاباً للتعاون الاقتصادي”. وتابع أن “بعد هبوط أسعار النفط، فإن بغداد في حاجة ماسة إلى رؤوس الأموال الأجنبية، وبدأت الشركات الصينية بالفعل استثمارها في الاقتصاد العراقي”.

ووافق “البنك الدولي” في نهاية 2016 على حزمة مساعدات جديدة بقيمة 1.485 بليون دولار للعراق، تهدف إلى دعم اقتصاد البلد، وتشجيع نمو القطاع الخاص ودعم إيجاد فرص عمل، فيما نصت موازنة العراق لعام 2018 على أن يساعد تقدير التكاليف الصارم، السلطات العراقية على سداد جزء من ديونها لـ “صندوق النقد الدولي”، وأوضحت نائب رئيس “لجنة الاقتصاد والاستثمار” النيابية نورة البجاري  أن “زيادة حجم التبادل التجاري خلال فترة وجيزة تعود إلى تحول التعاملات التجارية العراقية إلى ما تؤمنه الصناعة والزراعة وقطاع الطاقة الإيرانية، وخصوصاً بعد تدهور الأوضاع الأمنية في شمال العراق وغربه بفعل سيطرة عصابات داعش على مناطق شاسعة من الأراضي وأثرت في طرق المواصلات ما بين العراق وكل من تركيا وسورية والأردن”.

وتابعت أن “التاجر العراقي يبحث دائماً عن تأمين بضائعه بما يناسبه من جهة السعر والنقل وسهولة الوصول ومدى تقبل المستهلك العراقي. كما أن إيران منافس قوي لوجود معابر حدودية عدة، وسهولة منح سمات الدخول وتصاريح التصدير ورخص البضائع”، وفي شأن إمكان تراجع هذه المعدلات في التبادل بعد عودة التعامل التجاري مع سورية وتركيا، قالت البجاري: “لكل دولة تخصص معين في مجال الإنتاج، وهذا الموضوع يحدده المستهلك، فمثلاً تجارة الأغذية وخصوصاً الألبان من نصيب المملكة العربية السعودية، فيما تستحوذ تركيا على تجارة الألبسة والأقمشة والمعدات، وتجارة المنتجات الزراعية هي من حصة إيران وسورية، وهنا سيعاد ترتيب الأولويات وفقاً لما يلائم التاجر العراقي”.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زادة يكشف حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران زادة يكشف حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران



GMT 09:06 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

17 مليار دينار قيمة المشاريع المعطلة في تونس

GMT 07:52 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعلن تقلّص عجز الميزانية 23% في سبتمبر

GMT 09:39 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

تراجع الاستثمار في تونس بنسبة 20 في المائة

GMT 13:29 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

تونس تستورد 80 ألف طن من الأمونيتر

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia