ترامب يسعى الى تأمين الدعم الداخلي لخوايدو
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعدما اعترافه بانقلاب زعيم المعارضة الفنزويلية

ترامب يسعى الى تأمين الدعم الداخلي لخوايدو

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ترامب يسعى الى تأمين الدعم الداخلي لخوايدو

مظاهرات ضد تدخل ترامب في شؤون فنزويلا
واشنطن ـ يوسف مكي

تعدُّ مشكلة الرئيس الفنزويلي المؤقت خوان خوايدو وداعميه الأجانب، هي كيفية تحويل الدعم الخارجي له إلى قوة حقيقة داخل السلطة. وحتى الآن لا يبدو واضحا كيف ستحوِّل الإدارة الأميركية نواياها تجاه تغيير النظام في فنزويلا، بعد يوم من اتخاذ الرئيس دونالد ترامب، خطوة جريئة للاعتراف بزعيم المعارضة الفنزويلية كرئيس للدولة.

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، أنه بعد رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، التخلي عن منصبه وإمساكه بالقيادة العليا العسكرية، حافظ البيت الأبيض على شعار "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، ولكن لم يكن واضحا أي خيار من هذه الخيارات سينجح في نقل السلطة الحقيقة إلى خوان خواديو، والجمعية الوطنية التي تقودها المعارضة.

ولا يبدو أن التدخل العسكري يخضع لاعتبارات جادة في الوقت الحالي، حيث أخبر مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية "راديو صوت أميركا"، أنهم لم يتلقوا أي تعليمات بشأن عمليات انتشار جديدة.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إن "الأولوية الفورية هي تحويل العائدات من حكومة مادورو إلى خوايدو"، ولكنه اعترف بأنها "عملية معقدة للغاية". وأضاف بولتون:" نتطلع إلى الكثير من الأشياء المختلفة التي يجب علينا القيام بها، ولكن هذا يدخل في العملية."

 اقرا ايضَا:

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

وأعطت ملاحظاته ثقلا لمقترحات الإدارة والتي لم تكن عملت بشكل كامل على ما يجب القيام به في اليوم الثاني من مناوراتها الطموحة لتغيير النظام الفنزويلي، حيث يمكن تجميد الأصول الفنزويلية في الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تدعم خوايدو، ونقلها رسميا إلى الحكومة المؤقتة للجمعية الوطنية، وبحسب ما ورد فإن خوايدو يخطط لتولي السيطرة على شركة "سيغو"، وهي شركة لتكرير النفط مقرها الولايات المتحدة تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية.

كما عين خوايدو سفيرا لدى منظمة الدول الأميركية في واشنطن، وهو محام وسياسي سابق، هو غوستافو تاري، وهناك خطط لتسمية سفراء آخرين للدول الصديقة للمعارضة.

وتعد مشكلة خوايدو وداعميه الأجانب، هي كيفية تحويل الأصول في الخارج إلى قوة حقيقية داخل فنزويلا، دون السيطرة على القوات المسلحة أو المصارف أو الموانئ.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال 20 مليون دولار كمساعدات إنسانية، مضيفا أنه سيتم تسليمها في أقرب وقت ممكن، وقد تكون عملية صرف المساعدات وتسليمها معقدة بسبب إغلاق الحكومة الأميركية، والصعوبات العملية التي تحول دون توصيل الغذاء والدواء إلى منطقة توجد فيها قوات أمن معادية لخوايدو.

وقال إيفان بريسكو، مدير برنامج مجموعة الأزمات لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي:"يمكنك بدء محاولة تحريك الأصول الأجنبية وتدفق الدخل من الولايات المتحدة إلى أيدي الحكومة المؤقتة في عهد خوان خوايدو، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان ذلك ممكنا."

وقال بريسكو:" يمكنك إنشاء حسابات مصرفية أجنبية، ولكن إذا وصل الأمر إلى قائدي المعارضة دون أي سيطرة لهم على القوى الأمنية، فإن ذلك يزيد فقط من مخاطر الاضطهاد والسجن."

وفي نفس الوقت، فإن الحظر النفطي الكامل المفروض على حكومة مادور سيكون له تأثير ضار على الاقتصاد الأميركي، حيث كتب تشيت تيمبسون، رئيس مصنعي الوقود الأميركي والصناعات البيتروكيمائية، رسالة إلى ترامب، يحذره من أن العقوبات على قطاع الطاقة في فنزويلا ستلحق الضرر بالشركات الأميركية والعمال والمستهلكين، في حين تخفق في معالجة القضايا الحقيقية جدا في فنزويلا.

ويوجد خيار آخر وهو تصنيف فنزويلا كونها دولة راعية للتطرف، وهو أمر من شأنه زيادة العقوبات وحظر السفر، ولكن سيكون من الصعب تبرير الحقائق، ومن غير المحتمل أن يكون لها تأثير خطير على دائرة مادورو الداخلية، والذين يخضعون بالفعل إلى عقوبات أميركية واسعة النطاق.

وقال موسيس ريندون، المدير المساعد لبرنامج الأميركتيين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن الإدارة الأميركية كانت محقة في تقديم أقصى دعم للجمعية الوطنية في وقت الاحتجاجات الشعبية في الشوارع، وفي محاولة المعارضة الأخيرة لفرض العودة إلى الديمقراطية من خلال الوسائل السلمية.

وقال ريندون إن "نظام مادورو سيكون عرضة لفقد عائدات الولايات المتحدة من مبيعات النفط، حيث إن الولايات المتحدة هي واحدة من عدد قليل من العملاء الذين يدفعون بالعملة الصعبة". وأضاف:" سيكون مادورو في ظروف مالية صعبة، وروسيا ليس لديها نطاق لدعمه، كما أن الصين قلقة بشأن القروض السابقة التي لم يتم سدادها، هناك ضغط غير مسبوق على مادورو، ولم ير ضغوطا محلية ودولي متزامنة ضده على هذا النحو."

ولكن ريندون رأى أن "مثل هذا الضغط يمثل مناورة عالية المخاطر، فإذا لم تنجح هذه الإجراءات وإذا نجا مادورو، يمكننا أن نرى نظاما معزولا مثل كوريا الشمالية، ولكن يعتمد على النفط والاتجار بالمخدرات".

وتطورت المواجهة حول السفارة الأميركية في كاراكاس، وأعطى مادورو مهلة للدبلوماسيين وعائلاتهم حتى بعد ظهر يوم السبت لمغادرة البلاد، في حين طلب منهم بومبيو البقاء، محذرا من الإجراءات المناسبة لمحاسبة أي شخص يعرض بعثة الولايات المتحدة وموظفيها للخطر. ومن غير الواضح، ما إذا تنوي الإدارة كما هو معتاد ترك موظفي السفارة رهائن محتملة وسط مواجهة متقلبة.

وبعد إشارة ديوسدادو كابيلو، حليف مادورو، إلى أن إمدادات الكهرباء أو الغاز إلى منطقة السفارات يمكن أن تنقطع، تساءل مسؤولون أميركيون سابقون عما إذا كانت حياة الدبلوماسيين وأسرهم معرضة للخطر بسبب مقامرة الإدارة، إذ ليلة الخميس، أمرت وزارة الخارجية جميع الموظفين الحكوميين غير الأساسيين بالخروج من فنزويلا.

وحين سئل ترامب عن سلامة الدبلوماسيين الأميركيين، يوم الخميس، قال:" ننظر إلى فنزويلا. إن الوضع محزن جدا." مشيرا إلى تحول فنزويلا من دولة غنية جدا إلى فقيرة جدا.

وقالت إيفا غولنغر، محامية وكاتبة أميركية فنزويلية، ومستشارة سابقة لهوغو شافيز، الرئيس الفنزويلي الراحل، "كان لدى ترامب شخصيا اهتمام قليل بفنزويلا"، وأضافت أنه "تم إقناعه باتخاذ إجراءات استثنائية ضد مادورو من قبل الصقور في إداراته والكونغرس، وخاصة السيناتور الجمهوري والمرشح الرئاسي السابق، ماركو روبيو".

ولفتت إلى أن "ترامب ليس لديه خطط، ومثل أي شيء آخر قام به ، فعل ذلك مع فنزويلا بتهور، وبهذه الطريقة هو مثل مادورو".

قد يهمك ايضَا: 

ظريف يسخر من جون بولتون عبر "تحدي العشر سنوات"

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يسعى الى تأمين الدعم الداخلي لخوايدو ترامب يسعى الى تأمين الدعم الداخلي لخوايدو



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية

GMT 15:03 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

المغربي أسامة السعيدي يتألق في أول ظهور له مع "أهلي دبي"

GMT 02:04 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

صابر الرباعي يصور كليب "يسعد لي هالطلة" في الغردقة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon