داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع

الرياض ـ وكالات
وجه رجل دين سعودي بارز تحذيرا نادرا للحكومة السعودية من أنها قد تواجه انفجار أعمال العنف إذا لم تتم معالجة بواعث القلق بشأن المحتجزين وسوء الخدمات والفساد. وقال سلمان العودة المنتمي الى تيار الصحوة القريب من فكر الاخوان المسلمين في "خطاب مفتوح" نشر على موقعه الالكتروني ان "الناس هنا لهم أشواق ومطالب وحقوق، ولن يسكتوا الى الابد على مصادرتها كليا أو جزئيا. حين يفقد الانسان الامل، عليك أن تتوقع منه اي شيء". واشار الى "مشاعر سلبية متراكمة منذ زمن ليس بالقصير... اذا زال الاحساس بالخوف من الناس فتوقع منهم كل شيء، واذا ارتفعت وتيرة الغضب فلن يرضيهم شيء، ومع تصاعد الغضب تفقد الرموز الشرعية والسياسية قيمتها، وتصبح القيادة بيد الشارع". وحذر من "الاحتقان" داعيا الى "فتح افق للتدارك... والحفاظ على المكتسبات، ومنها الوحدة الجغرافية ما يحفزنا الى المناشدة بالإصلاح، فالبديل هو الفوضى والتشرذم والاحتراب". وعزا "اسباب الاحتقان الى الفساد المالي والاداري والبطالة والسكن والفقر وضعف الصحة والتعليم وغياب افق الاصلاح السياسي"، مشيرا الى ان "استمرار الحالة القائمة مستحيل لكن السؤال الى اين يتجه المسار؟". وعبر عن اعتقاده بان "القبضة الأمنية ستزيد الطين بلة وتقطع الطريق على محاولات الاصلاح". ورأى العودة ان "هناك قلقا من المستقبل... ها هي هجرة الاموال وربما رجال الاعمال تتزايد. المواطنون خائفون من الفوضى والانفلات، ويحتاجون الى من يهدىء مخاوفهم بمشروع واقعي اصلاحي، يكونون شركاء فيه". وكتب ايضا ان "لا احد من العقلاء يتمنى ان تتحول الشرارة الى نار تحرق بلده ولا أن يكون العنف أداة التعبير. الثورات ان قمعت تتحول الى عمل مسلح، وان تجوهلت تتسع وتمتد، والحل في قرارات حكيمة وفي وقتها تسبق أي شرارة عنف". وقال ان "ارتفاع الهاجس الامني جعل معظم انشطة الدولة خاضعة للرؤية الامنية". وتطرق الى المعتقلين قائلا "تم حشد كل المشتبه بهم داخل السجون، وكانت الفرصة مواتية لاخراج كل المشتبه ببراءتهم، لكن هذا لم يحدث... وعاقبتها زرع الأحقاد والرغبة في الثأر وانتشار الفكر المحارب بشكل اوسع داخل السجون". وقال العودة ان "العديد من أفراد الاسرة الحاكمة ليسوا موافقين على سياسة السجون وهذا معروف بتويتر وفي المجالس". وتشهد السعودية منذ فترة اعتصامات وتجمعات في القصيم والرياض خصوصا لاقارب المعتقلين او الموقوفين من التيار الديني المتشدد تطالب باطلاق سراحهم. وانتقد العودة "سيطرة جهاز المباحث على السجين منذ الرقابة وحتى الاعتقال والتفتيش، ثم المحاكمة والتنفيذ جعلته محروما من حقوق كثيرة". وكتب ان "احراق صور المسؤولين عمل رمزي يجب ان لا يمر دون تأمل". وحذر من اغلاق الابواب لان "المضطر قد يركب الصعب ويغفل عن المصالح والمفاسد... يجب ان يغلق هذا الملف ولا يبقى من الموقوفين الا من ثبت تورطهم وصدرت ضدهم أحكام شرعية قطعية، وأن يعلن هذا عاجلا". واعتبر ان من "الضروري الافراج عن معتقلي حسم واصلاحيي جدة"، في اشارة الى الاحكام التي صدرت الاسبوع الماضي بسجن ناشطين حقوقيين بارزين حوالى عشر سنوات لكل منهما وحل جمعيتهما لعدم حصولها على ترخيص بمزاولة العمل. وراى ان "حقوق المواطن مشروعة وليست ممنوحة". تزامن ذلك مع زيارة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز السعودية. وذكرت السفارة البريطانية في السعودية في بيان أن الأمير تشارلز التقى أعضاء وعضوات بالمجلس خلال زيارته يوم السبت للرياض، وهن العضوات اللواتي تم تعيينهن هذا العام في واقعة هي الأولى من نوعها في السعودية. وأوضح البيان أن زيارة تشارلز إلى السعودية تشتمل على بحث العلاقات العسكرية وفرص النساء في المجتمع السعودي والتعليم والحوار بين الأديان والشراكات التجارية. وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بحث مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات بين البلدين بالاضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. وكانت مصادر رسمية في السفارة البريطانية في الرياض ذكرت أن الزيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والصداقة وآفاق تعزيزها بين البلدين في مختلف المجالات باعتبار المملكة أكبر شريك رئيسي لبريطانيا في المنطقة. وتضمن جدول الزيارة مناقشة عدة قضايا من بينها تعزيز التعاون العسكري، وقضايا التعليم إضافة إلى مباحثات تتعلق بحوار الأديان ترتكز على مضامين رسالة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح، وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان، بالإضافة إلى الملفات التجارية. وكان ولي العهد تشارلز وزوجته وصلا إلى الرياض الجمعة قادمين من العاصمة القطرية الدوحة، ضمن جولة بدأت بزيارة الأردن ويختتمها بزيارة لسلطنة عمان الثلاثاء.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع



GMT 18:05 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يدعو لتأجيل الإنتخابات

GMT 17:48 2021 الثلاثاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

التحالف يُعلن مقتل أكثر من 130 مسلحاً حوثياً بغارات في اليمن

GMT 17:43 2021 الثلاثاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الكويت توقف معاملات مقيمين لبنانيين لارتباطهم بـ "حزب الله"

GMT 11:06 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة ويكلفها بتصريف الأعمال

GMT 18:08 2021 السبت ,30 تشرين الأول / أكتوبر

سقوط 12 قتيلاً جراء انفجار استهداف مطار عدن بسيارة مفخخة

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon