منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الأحد في الرد المناسب على اعتراف ترامب بالقدس
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الأحد في الرد المناسب على اعتراف ترامب بالقدس

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الأحد في الرد المناسب على اعتراف ترامب بالقدس

منظمة التحرير الفلسطينية
رام الله ـ العرب اليوم

يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد في رام الله اجتماعا لبحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل.

وقال مسؤولون كبار إن بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية والذي يعود الى العام 1988.

ويعني ذلك في حال حصوله، إعادة النظر في أحد الأسس التي بنيت عليها اتفاقات وجهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والمتعثرة أصلا. وقد يترك تداعيات مدمرة على عملية السلام.

وسيبدأ الاجتماع مساء الاحد بكلمة مقتضبة للرئيس محمود عباس، الذي يتزعم ايضا منظمة التحرير.

وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة  تشهد العلاقات الاميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب.

ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي الى عباس.

وكان المجلس المركزي قرّر في 2015 إنهاء التعاون الامني مع اسرائيل، وهو أيضا وجه مهم جدا من العلاقة بين الطرفين، لكن القرار بقي حبرا على ورق.

إلا ان قرار تعليق الاعتراف باسرائيل سيعكس حجم الغضب الناتج عن خيارات الادارة الاميركية منذ وصول ترامب الى السلطة، لا سيما قراره في السادس من كانون الاول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والذي اثار سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات على الارض في الاراضي الفلسطينية تسببت بمقتل 16 فلسطينيا. 

وقتل اسرائيلي الثلاثاء من دون أن تتضح دوافع قتله الذي نفذه على ما يبدو فلسطينيون.

وقد وضع قرار ترامب حدا لعقود من الدبلوماسية الاميركية التي كانت تتريث في جعل قرار الاعتراف بالقدس واقعا.

وأكد عباس انه لم يعد في إمكان الولايات المتحدة ان تلعب دور الوسيط في محادثات السلام. وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع الادارة الاميركية، وقررت عدم لقاء نائب الرئيس الاميركي مايك بنس في زيارته المقبلة في 22 و23 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد المجدلاني لوكالة فرانس برس ان لجنة سياسية قامت بصياغة توصيات عدة لتقديمها الى المجلس الاحد، مشيرا الى ان "من بينها بحث امكانية تعليق الاعتراف باسرائيل".

واضاف "لا يمكن للجانب الفلسطيني ان يبقى الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاقيات الموقعة بينما الطرف الاخر (اسرائيل) لا يلتزم بها وينتهكها منذ سنوات".

وسبق الاعتراف الفلسطيني باسرائيل توقيع اتفاقات اوسلو في واشنطن عام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وبعدها عاد زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات الى الاراضي المحتلة عام 1994.

وأدى الاتفاق الاول الى انشاء السلطة الفلسطينية وكان من المفترض ان يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

- التصدي للقرار الاميركي من دون مواجهة مأزق -

وعلى جدول اعمال الاجتماع ايضا مراجعة للمرحلة التي أعقبت اتفاق اوسلو للسلام.

وتمت دعوة كل من حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، وحركة الجهاد الاسلامي الى حضور الاجتماع. ولم يتضح حتى الآن إن كانتا ستشاركان.

وخاضت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ اكثر من عشر سنوات، ثلاث حروب مع اسرائيل ولا تعترف بها.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

وتعد الحكومة التي يترأسها بنيامين نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة إلى إلغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.

وعملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين متوقفة بينما يشعر الفلسطينيون بالاحباط من الاحتلال الاسرائيلي والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

وترى المحللة الفلسطينية نور عودة إن القيادة الفلسطينية تسعى الى تغيير المسار، مشيرة الى ان السياسيين المعتدلين في الاراضي الفلسطينية انقسموا الى معسكرين.

وتضيف لوكالة فرانس برس "هناك قسم يرى ان ترامب بدأ بحقبة مختلفة تماما ولم يعد ممكنا مواصلة الاعمال كالعادة. والمعسكر الآخر أقل اقتناعا بان العالم مستعد لدعمنا بطريقة تواجه هذه الادارة".

وبحسب عودة، فإن "النقاش يدور حول ما يمكننا فعله دون ان يبقينا وحدنا في مأزق".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الأحد في الرد المناسب على اعتراف ترامب بالقدس منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الأحد في الرد المناسب على اعتراف ترامب بالقدس



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية

GMT 15:03 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

المغربي أسامة السعيدي يتألق في أول ظهور له مع "أهلي دبي"

GMT 02:04 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

صابر الرباعي يصور كليب "يسعد لي هالطلة" في الغردقة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon