لبنان تتلقى طمأنات دولية باستمرار المساعدات وتترقب نتائج سيدر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لبنان تتلقى طمأنات دولية باستمرار المساعدات وتترقب نتائج "سيدر"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - لبنان تتلقى طمأنات دولية باستمرار المساعدات وتترقب نتائج "سيدر"

رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري
بيروت - العرب اليوم

تلقت لبنان طمأنات من بعض الدول الغربية، بأن المجتمع الدولي لا زال على مواقفه من أجل الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه، وبالتالي التزاماته تجاهه لاسيما موضوع النازحين الذي بدوره سيشهد كباشاً داخلياً وإقليمياً.

وأكدت معلومات مؤكدة أن قضية النارحين لن تكون سهلة بل هناك تناقضات وخلافات داخل المكونات السياسية اللبنانية وتحديداً بين حلفاء النظام السوري وخصومه على الساحة المحلية، مما يؤشر إلى صعوبة في التوصل إلى حلول ناجعة، خصوصاً بعد تسلم الوزير صالح الغريب هذا الملف، والذي شكل استياءً لبعض القوى السياسية التي كانت في فريق 14 آذار ولا سيما من قبل النائب السابق وليد جنبلاط.  وأكد بعض السفراء الغربيين والمسؤولين اللبنانيين، أن هذا الملف له صلات إقليمية ودولية وحله لن يحصل بكبسة زر، بل ثمة تعقيدات كثيرة تحيط به، وهذا ما ستكشفه التطورات في المرحلة القادمة.

وفي مقابل الارتياح لتشكيل الحكومة والصدمة الإيجابية التي أحدثتها على صعيد الوضع المالي، ثمة حذر في قضايا أخرى نظراً لعدم وضوح الرؤية الإقليمية وما يحصل في سوريا والعراق وفلسطين بمعنى أن هذه الملفات لها صلات مباشرة على الداخل اللبناني، ولهذه الغاية فإن الحكومة اللبنانية سيكون عنوانها الأساس حل الأوضاع الاقتصادية ولو بشكل يؤدي إلى استقرار مالي واقتصادي نظراً للأوضاع المزرية التي يجتازها البلد على هذا الصعيد.

وأكدت المعلومات أن هناك حركة ديبلوماسية لافتة سيشهدها لبنان عبر موفدين عرب وغربيين لمتابعة ومواكبة ما جرى في باريس وبروكسيل وتحديداً من خلال مؤتمر «سيدر» وصولاً إلى ما تمخضت عنه القمة الاقتصادية الاجتماعية التي عقدت في لبنان فهذه العناوين ستكون أساساً للمواكبة والمتابعة من قبل المسؤولين اللبنانيين.

وحصلت لبنان بوعود من المجتمع الدولي باستمرار دعمها وخصوصاً أن باريس، التي أكدت وقوفها إلى جانب لبنان وكان همّها تشكيل حكومة لمتابعة نتائج مؤتمر «سيدر»، وهذا ما أراحها بعد ولادة هذه الحكومة، لذا ستبقى كل الملفات والمواقف السياسية وما يحصل في المنطقة، محطة ترقب وحذر نظراً لدقة الأوضاع إنما وبعدما باتت هناك حكومة من كل الأطراف.

ويمكن القول إن لبنان تجاوز محاذير كثيرة ومطبات ومخاوف كانت تحيط به من كل حدب وصوب، لذا ثمة مرحلة انتظار لمراقبة عمل الحكومة وتضامنها وتوافقها كونها مشكلة من مكونات سياسية فيها من التناقضات ما يكفي على صعيد الانقسامات الداخلية بين حلفاء دمشق وخصومهم على الساحة المحلية، وهذه المسألة قد تكون أساسية وحيوية لمعرفة كيفية الحفاظ على النأي بالنفس من أجل الإبقاء على التضامن الحكومي لتسهيل عملها ودورها في هذه الظروف الاستثنائية التي تستوجب هذا التضامن والتكاتف بين الوزراء نظراً لدقة المرحلة وصعوبتها وتحديداً اقتصادياً.

قد يهمك أيضاً :

التفاؤل بقرب تشكيل الحكومة اللبنانية يتبدّد في ظل الخلافات حول الحقائب

الحريري يكشف عقبات تأليف الحكومة ويرفض التشكيك بعلاقته مع الرئيس

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان تتلقى طمأنات دولية باستمرار المساعدات وتترقب نتائج سيدر لبنان تتلقى طمأنات دولية باستمرار المساعدات وتترقب نتائج سيدر



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي

GMT 19:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الجزائري فؤاد قادير يوقِّع إلى "مارسيليا" الفرنسي

GMT 04:21 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال السعودي" يصدم نواف العابد على الرغم من إصابته

GMT 16:31 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

صدور كتاب "روبابكيا" لـ منى شوقي عن دار "سندباد"

GMT 08:12 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

سيارة "كابتور" الجديدة من "رينو" الفرنسية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon