القوميةيطلق جولة جديدة من الحرب الكلامية بين أنقرة وتل أبيب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"القومية"يطلق جولة جديدة من الحرب الكلامية بين أنقرة وتل أبيب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "القومية"يطلق جولة جديدة من الحرب الكلامية بين أنقرة وتل أبيب

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
أنقرة - العرب اليوم

هاجم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بشدة، قانون الدولة "القومية" اليهودية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي، واعتبر أن إقراره "يثبت أن إسرائيل هي الدولة الأكثر صهيونية وفاشية وعنصرية في العالم، بما لا يدع مجالاً للشك".

وقال إردوغان، إن القانون الإسرائيلي، الذي ينص على أن حق تقرير المصير هو لليهود فقط، يضفي شرعية على القمع، ويظهر أن إسرائيل "دولة فاشية وعنصرية".

وأضاف إردوغان في كلمة أمام اجتماع نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي، أمس (الثلاثاء)، أن إسرائيل أظهرت نفسها "كدولة إرهاب" بهجومها على الفلسطينيين بالدبابات والمدفعية، وأن روح هتلر عاودت الظهور بين بعض من يحكمون إسرائيل.

وتابع الرئيس التركي: "لا فرق بين هوس الجنس الآري لهتلر، وبين اعتبار الحكومة الإسرائيلية أن هذه الأراضي القديمة تعود لليهود فقط". ودعا العالمين

الإسلامي والمسيحي، وجميع الدول، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلاميين المؤمنين بالديمقراطية والحرية، إلى التحرك ضد إسرائيل".

واعتبر إردوغان أن القانون الإسرائيلي الجديد يضفي شرعية على القمع، ويظهر أن إسرائيل دولة فاشية وعنصرية.

وأقرّ البرلمان الإسرائيلي الخميس الماضي، قانونا ينص على أن إسرائيل هي "الدولة القومية للشعب اليهودي"، وأن "حق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي فقط"، ما أثار جدلا واتهامات، بأن هذا القانون عنصري تجاه الأقلية العربية التي تعيش داخل إسرائيل.

ولا يوجد قانون ينص على المساواة بين المواطنين في إسرائيل، ويرفض نتنياهو وحكومته تشريع قانون بهذا الخصوص بحسب نواب عرب في الكنيست.
وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، قد أدان القانون فور الإعلان عن إقراره، معتبرا أن إسرائيل تحاول تقنين الاحتلال عن طريق قانون عنصري.

واعتبر كالين أن القانون هو إشارة إلى "اعتبار إسرائيل نفسها فوق القانون الدولي"، قائلا إن حكومة نتنياهو تسعى، بلا خجل، وبدعم كامل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال وإثارة العداء للعالم الإسلامي. وأضاف أن التشريع العنصري المدافع عن نظام الفصل العنصري، هو بمثابة "المسمار الأخير في نعش مقترح حل الدولتين، وصفعة أخرى على وجه المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، التي ترفض الاحتلال غير القانوني للقدس والأراضي الفلسطينية".

من جانبه، قال رئيس حزب الحركة القومية، الشريك في "تحالف الشعب" مع حزب العدالة والتنمية، دولت بهشلي، إن إسرائيل تسير تدريجياً نحو الكارثة بإقرارها قانون القومية اليهودية، الذي يتجاهل حقوق الفلسطينيين.

ووصف بهشلي في بيان عبر "تويتر" القانون الإسرائيلي، بـ"المستفز والتحريضي"، وحذر من تسبب أي خطوة تصعيدية جديدة "بقلب الديناميكيات الإقليمية رأساً على عقب"، خصوصاً بعد قرار واشنطن اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، نهاية العام الماضي. وشدد على أن أيا من الأطراف "لا يملك الحق في ذلك".

ولم ينتظر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طويلا لكي يرد على إردوغان، فنشر بيانا قال فيه: "إردوغان يذبح السوريين والأكراد، ويعتقل أتراكا كثيرين. إن حقيقة أن إردوغان مؤيد الديمقراطية العظيم يهاجم قانون القومية، تشكل المديح الأكبر لهذا القانون". وأضاف نتنياهو: "لقد أصبحت تركيا في ظل حكم إردوغان ديكتاتورية ظلماء، بينما تحافظ إسرائيل بشدة على المساواة في الحقوق لكل مواطنيها".

كما غرد رئيس حزب المستوطنين "البيت اليهودي"، وزير التعليم، نفتالي بينيت، في "تويتر" تصريحات شبيهة ضد إردوغان، وقال: "ترفض إسرائيل تلقي الوعظ من الديكتاتور الطاغي المجرم بحق الأقلية الكردية في بلاده وخارجها".

ورد المتحدث باسم الرئاسة التركية على نتنياهو، قائلا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، "ليس في وضع يخوله إعطاء دروس في حقوق الإنسان للرئيس التركي رجب طيب إردوغان".

وأضاف كالين في تغريدة على "تويتر" أمس (الثلاثاء)، أن نتنياهو رئيس وزراء دولة صهيونية عنصرية، قائمة على أساس الاحتلال والعنصرية والتهجير القسري.

واعتبر كالين انتقادات تركيا لقانون الدولة القومية اليهودية، ما هي إلا نداء للمجتمع الدولي لإحلال السلام والعدالة. وأشار إلى أن القانون يعتبر محاولة مخزية لإضفاء الطابع المؤسسي على التمييز الممارس ضد الشعب الفلسطيني.

الجدير ذكره، أن توترا سياسيا يسود العلاقات بين تركيا وإسرائيل منذ سنوات عدة، لكنه لم يؤثر سلبا على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، التي يبلغ حجم تداولاتها 6 مليارات دولار في السنة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوميةيطلق جولة جديدة من الحرب الكلامية بين أنقرة وتل أبيب القوميةيطلق جولة جديدة من الحرب الكلامية بين أنقرة وتل أبيب



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية

GMT 15:03 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

المغربي أسامة السعيدي يتألق في أول ظهور له مع "أهلي دبي"

GMT 02:04 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

صابر الرباعي يصور كليب "يسعد لي هالطلة" في الغردقة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon