تونسية تبدع أعمالاً مبهرة بتقنية قديمة للرسم على الماء
آخر تحديث GMT07:39:41
 تونس اليوم -

تونسية تبدع أعمالاً مبهرة بتقنية قديمة للرسم على الماء

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تونسية تبدع أعمالاً مبهرة بتقنية قديمة للرسم على الماء

الالوان المائية
تونس -تونس اليوم

بحركات دقيقة للفرشاة في وعاء من ماء مخلوط بمواد معينة، ترش الفنانة التونسية زهرة زروقي أشكالا زاهية الألوان لتبدع قطعا فنية مميزة باستخدام تقنيات غير معروفة للفن الرخامي، حسب رويترز. ويذكر أنه يشيع الفن الرخامي المعروف باسم تقنية (الإبرو) أو الرسم على الماء في تركيا ومناطق من آسيا الوسطى، حيث يرسم الفنان على الماء باستخدام أصباغ عبارة عن محلول له أساس مائي زيتي وأدوات أخرى. وبعد ذلك يتم نقل الأشكال الدوامية على ورق أو قماش أو لوحة مغموسة في الماء. وعن علاقتها بالمدينة العربية القديمة عامة، حيث تستلهم أفكار أعمالها الإبداعية تقول الفنانة التشكيلية والباحثة المتخصصة في فن الإبرو، زهرة زروقي «علاقتي بالمدينة العتيقة هي علاقة وجودية فلسفية تجمع بين الفن والإنسانية لأن المدينة العتيقة هي لوحة فنية وهي التي تعطيك الطاقة الإلهامية لكي تبدع وتصبح فنانا». ودرست زهرة هذا الفن المميز خارج تونس وعادت لتمارسه حاليا في مطبخ بيتها حيث تبدع أعمالا مميزة تستلهم أفكارها من المدن العربية القديمة. وقالت «الكثير بقدر ما إنه كانت عندي الجرأة والقدرة أنني تشجعت وذهبت للبحث على هذا الفن لأن الأبحاث والدراسات مش لمدة شهر أو أيام، فهي تستغرق سنوات من البحث لكي تستطيع أن تخرج العلاقة التاريخية لهذا الفن وتقنياته وأساليبه، يعني التجربة لازمها عدة سنوات وغربة وبرشة يعني جرأة وتضحيات بالأحرى». وأضافت «الفن هذا لا يدرس في تونس، لذلك أنا سافرت وتغربت وتعلمته وأخذت فيه الماجستير ورجعت بعد سنوات من الأبحاث والتجريب لتونس والآن أنا بنشر فيه». وتأمل زهرة أن يسهم إلقاء الضوء على تجربتها في هذا الفن الجميل في إلهام آخرين لتعلمه. وسبق لزهرة زروقي أن عرضت أعمالها الفنية في معارض مختلفة، كما أنها تقدم أحيانا دورات تدريبية لتعليم تقنيات فن الإبرو. بحركات دقيقة للفرشاة في وعاء من ماء مخلوط بمواد معينة، ترش الفنانة التونسية زهرة زروقي أشكالا زاهية الألوان لتبدع قطعا فنية مميزة باستخدام تقنيات غير معروفة للفن الرخامي، حسب رويترز. ويذكر أنه يشيع الفن الرخامي المعروف باسم تقنية (الإبرو) أو الرسم على الماء في تركيا ومناطق من آسيا الوسطى، حيث يرسم الفنان على الماء باستخدام أصباغ عبارة عن محلول له أساس مائي زيتي وأدوات أخرى. وبعد ذلك يتم نقل الأشكال الدوامية على ورق أو قماش أو لوحة مغموسة في الماء.

وعن علاقتها بالمدينة العربية القديمة عامة، حيث تستلهم أفكار أعمالها الإبداعية تقول الفنانة التشكيلية والباحثة المتخصصة في فن الإبرو، زهرة زروقي «علاقتي بالمدينة العتيقة هي علاقة وجودية فلسفية تجمع بين الفن والإنسانية لأن المدينة العتيقة هي لوحة فنية وهي التي تعطيك الطاقة الإلهامية لكي تبدع وتصبح فنانا». ودرست زهرة هذا الفن المميز خارج تونس وعادت لتمارسه حاليا في مطبخ بيتها حيث تبدع أعمالا مميزة تستلهم أفكارها من المدن العربية القديمة. وقالت «الكثير بقدر ما إنه كانت عندي الجرأة والقدرة أنني تشجعت وذهبت للبحث على هذا الفن لأن الأبحاث والدراسات مش لمدة شهر أو أيام، فهي تستغرق سنوات من البحث لكي تستطيع أن تخرج العلاقة التاريخية لهذا الفن وتقنياته وأساليبه، يعني التجربة لازمها عدة سنوات وغربة وبرشة يعني جرأة وتضحيات بالأحرى». وأضافت «الفن هذا لا يدرس في تونس، لذلك أنا سافرت وتغربت وتعلمته وأخذت فيه الماجستير ورجعت بعد سنوات من الأبحاث والتجريب لتونس والآن أنا بنشر فيه». وتأمل زهرة أن يسهم إلقاء الضوء على تجربتها في هذا الفن الجميل في إلهام آخرين لتعلمه. وسبق لزهرة زروقي أن عرضت أعمالها الفنية في معارض مختلفة، كما أنها تقدم أحيانا دورات تدريبية لتعليم تقنيات فن الإبرو.

قد يهمك ايضا 

تفاصيل تسجيل موقع "المقطع" بقفصة والموقع الأثري بسبيطلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو

دار الثقافة في القلعة الكبرى تحتضن الدورة 6 من مهرجان قلعة المسرح

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونسية تبدع أعمالاً مبهرة بتقنية قديمة للرسم على الماء تونسية تبدع أعمالاً مبهرة بتقنية قديمة للرسم على الماء



GMT 18:37 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:13 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

"الحوثيون" يعلنون استهداف مطار "نجران" السعودي

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 09:01 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الهند.. أساطير الزمان (1)

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قمصان يؤكّد أن الأهلي المصري واجه صعوبات مؤخرًا

GMT 16:10 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

طعام يومي يقلل بقوة من مخاطر الإصابة بالخرف

GMT 10:03 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

فريسة أسد تنتقم منه بعد نفوقها "بإطلاق الرصاص"

GMT 08:31 2021 السبت ,02 تشرين الأول / أكتوبر

توركو!

GMT 19:21 2016 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

لخويا يبحث عن فك عقدة فرق الرياض الهلال والنصر

GMT 06:53 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة تعتزم انتداب 150 طبيبا للصحة العمومية

GMT 19:46 2013 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق برنامج "the voice" كانون الأول المُقبل

GMT 14:46 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الصناعي يتنبأ بإفلاس الشركات
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia