سفينتان تنتظران في قبرص من أجل التَّوجُّه إلى سوريَّة لنقل الأسلحة الكيميائيَّة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

شكوك فرنسيَّة بشأن فرص نجاح مؤتمر "جنيف 2" في كانون الثَّاني

سفينتان تنتظران في قبرص من أجل التَّوجُّه إلى سوريَّة لنقل الأسلحة الكيميائيَّة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - سفينتان تنتظران في قبرص من أجل التَّوجُّه إلى سوريَّة لنقل الأسلحة الكيميائيَّة

سفينتان تنتظر في قبرص من أجل التوجه إلى سورية
دمشق ـ جورج الشامي
أكَّد وزير الخارجيَّة الفرنسي لوران فابيوس أن "بلاده لديها شكوكٌ كبيرة بشأن فرص نجاح مؤتمر "جنيف2"، المقرَّر عقده في 22 كانون الثَّاني/  يناير المقبل، فيما تنتظر سفينتان، دانماركيَّة ونرويجيَّة، في قبرص إشارة الانطلاق للتَّوجُّه إلى سورية لنقل الجزء من ترسانة الأسلحة الكيميائيَّة السُّوريَّة التي يجب أن تغادر البلاد في نهاية كانون الأول/ ديسمبر الحالي، إلا أنهما لا تعرفان حتى الآن الجهة التي ستسلم إليها هذه الشُّحنة".
وكانت الولايات المتحدة وافقت على تحمل جزء من عملية تدمير هذه الأسلحة التي ستجري في المياه الدولية على سفينة تابعة للبحرية الأميركية، إلا أن المسؤولين عن السفينتين لا يعرفون حتى الآن كيف ستسلم الحاويات إليهم.
وبعد الحصول على الضوء الأخضر ستقوم السفينتان الدنماركية والنرويجية بمواكبة سفينتي شحن إلى ميناء اللاذقية السوري، بحيث سيتم تحميلهما بحاويات وضعت فيها العناصر الكيميائية التي يجب، حسب خريطة طريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن تغادر سورية قبل 31 كانون الأول الحالي.
وقال توربن ميكلسن الذي يرأس العملية: إن مهمتي حتى الأن هي تدريب الرجال على نقل العناصر الكيميائية من ميناء اللاذقية إلى جهة لم تعرف بعد.
وقال بير روستاد قبطان السفينة النرويجية: إن نقل عناصر كيميائية بهذا الحجم حدث تاريخي، مؤكدا "نحن مدربون وجاهزون تماما".
وأوضح الخبير الكيميائي الدانماركي بيورن شميت الذي يشارك في العملية أن "سفينتي الشحن، اللتين لم تصل سوى واحدة منهما السبت إلى ليماسول، ستحملان كحد أقصى 500 طن من العناصر الكيميائية".
وأعلنت دمشق أنها "تملك إجمالي 1200 طن من الأسلحة الكيميائية".
وقبل شحنها سيقوم الجيش السوري ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بوضع العناصر الكيميائية في حاويات يجرى على الأثر ختمها.
وقال شميت المشارك في فريق الخبراء المدنيين الذي سيكون موجودا على السفينتين والشاحنتين لتفادي وقوع أي حادث: إن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن تتسرب عناصر كيميائية من الحاويات إلى سفينتي الشحن.
إلا أن الخبراء والعسكريين الذين سيكونون موجودين على السفن سيكلفون العمل على تجنب وقوع أي إصابة، أو ترحيل الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا.
وحسب الخطة الموضوعة ستقوم سفينتا الشحن بحمل العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي يطلق عليها "الأولوية 1" وتلك التي يطلق عليها "الأولوية 2". وهذه العناصر التي سيتم تحميلها ليست مسممة للأعصاب على حدة لكنها إذا اختلطت يمكن أن تتحول إلى غازات سامة مثل غاز السارين أو في. إكس.
وقال بيورن سميث: إنني على ثقة في أن الأشخاص الذين سيقومون بوضع الحاويات في سفينتي الشحن سينتبهان إلى عدم وضعها جنبا إلى جنب.
وهذه الحاويات لن تفتح إلا بعد نقلها إلى الفريق المكلف إبطال مفعولها، وذلك من خلال إضافة المياه إلى العناصر الكيميائية على درجة حرارة شديدة.
ويقوم البنتاغون حاليا بوضع المعدات اللازمة لهذه المهمة في سفينة الشحن كيب راي التي يبلغ طولها 200 متر.
وحتى الآن لا يعرف كيف سيقوم الدانماركيون والنروجيون بتسليم شحناتهم.
ويعترف توربن ميكلسن رئيس المهمة بأن "خيارنا الأفضل هو نقلها إلى ميناء".
ويمكن أيضا أن تجرى عملية النقل في البحر من سفينة إلى أخرى، إلا أن الأمر عندها سيكون أكثر خطورة.
وطالما لم تتضح الأمور ستبقي السفينتان في ميناء ليماسول القبرصي. وقال ميكلسن: من غير المحتمل أن ترسلنا حكومتنا لتحميل الشحنة من دون أن تعرف إلى أين سنذهب بعدها.
واستنادا إلى قرار مجلس الأمن 2118 الذي اعتمد في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد التهديد بضربات أميركية ردا على هجوم كيميائي دام بالقرب من دمشق، يجب تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية كلها قبل 30 حزيران/ يونيو المقبل.
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: إن بلاده لديها شكوكٌ كبيرة بشأن فرص نجاح مؤتمر جنيف2 المقرر عقده في 22 كانون الثاني المقبل.
كما أكد رأس الدبلوماسية الفرنسية، أن "المعارضة السورية المعتدلة التي تدعمها فرنسا، تعاني من صعوبات جدية، الأمر الذي يدفع بفرنسا إلى التشاؤم بشأن الأزمة السورية برمتها".
وقال فابيوس: نعمل على نجاح محادثات جنيف، ولكن لدينا قدرا كبيرا من الشك في ذلك، إذا لم ينجح مع الأسف، فإن هذا سيعني أن هذا البلد الذي يعاني سيستمر في المعاناة بالإضافة إلى جيرانه. وأشار إلى أن "بشار الأسد يقول إنه سيرسل ممثلين لجنيف، ورغم أن للأسد أخطاء كثيرة، فلا نستطيع أن نرى سببا يجعله يسلم جميع سلطاته".
وصرح رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس، السبت، بأنه "يبذل مساع حثيثة لتوحيد صفوف المعارضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد".
جاء ذلك بعد أن أعربت فرنسا عن استغرابها من تعليق بعض الأسلحة للجيش الحر من قبل بريطانيا والولايات المتحدة.
وكانت فرنسا من أولى الدول الغربية التي قدمت مساعدات عسكرية غير قتالية للجيش السوري الحر، كما كانت أيضا أول دولة غربية تعترف بالائتلاف الوطني السوري بوصفه الممثل الوحيد للشعب السوري.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفينتان تنتظران في قبرص من أجل التَّوجُّه إلى سوريَّة لنقل الأسلحة الكيميائيَّة سفينتان تنتظران في قبرص من أجل التَّوجُّه إلى سوريَّة لنقل الأسلحة الكيميائيَّة



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 22:30 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تعرف على الطريقة الصحيحة للتخلص من انسداد الأنف

GMT 15:12 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 18:50 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

نجمتي فيلم "Thelma and Louise" يجتمعان بعد مرور 25 عامًا

GMT 05:32 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

سيرة محمد على فى رواية (2 - 2)

GMT 10:11 2016 الخميس ,11 شباط / فبراير

أزياء ALEXIS MABILLE لربيع 2016

GMT 15:26 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

"HP" تكشف عن سلسلة أجهزة "لاب توب "Elitebook 800

GMT 09:55 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أزياء Azzi & Osta صيف 2015
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon