الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بشأن تأخر إكمال حكومة عبد المهدي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عاد إلى النجف بعد غياب استمر 3 أشهر

الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بشأن تأخر إكمال حكومة عبد المهدي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بشأن تأخر إكمال حكومة عبد المهدي

رئيس الوزراء عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

عاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قادمًا من بيروت إلى مدينة النجف، بعد غياب طال لأكثر من 3 أشهر، مساء أول أمس، على الرغم من عدم صدور تعليق من المكتب الخاص له بشأن أسباب الغياب الطويل والعودة، فإنها قطعت على الأقل الشكوك التي أحاطت بفترة الغياب، ورجحت فرضية أن يكون المرض هو سبب غياب زعيم التيار الصدري. غير أن القيادي السابق في التيار الصدري بهاء الأعرجي كان أعلن الأسبوع الماضي أن الصدر سيعود إلى بغداد وسيطرح مشروعًا جديدًا يخص حكومة عادل عبد المهدي التي لم تكتمل بعد.
 
وسيُعقد اجتماع الإصلاح والإعمار، اليوم الأربعاء، في مقر زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث يكون عبد المهدي ضيف الاجتماع، كما تمت دعوة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لحضور،  يناقش خلاله كثير من الملفات المهمة، وقال بيان للهيئة العامة للتحالف "إن تحالف الإصلاح والإعمار يضم كتلة سائرون المدعومة من مقتدى الصدر، والحكمة بزعامة عمار الحكيم، والنصر بزعامة حيدر العبادي، والوطنية بزعامة إياد علاوي، والقرار بزعامة أسامة النجيفي".

وفي السياق ذاته، أعلن بدر الزيادي، عضو البرلمان العراقي عن تحالف "سائرون"، أن عبد المهدي سيحضر الاجتماع، موضحًا أن مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق مكتملة ولا توجد فيها أي نواقص، "وأن ما ننتظره هو أن يقدم رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة موقفه من عدد ونوعية القوات التي يحتاج لبقائها". وأضاف الزيادي أن "عبد المهدي كان من المفترض حضوره إلى البرلمان في العاشر من الشهر الحالي لكن تسارع الأحداث والمواقف السياسية سواء من حادثة العبارة أو ما تلاها من زيارته إلى مصر وأحداث أخرى حالت من دون حضوره إلى البرلمان".

اقرأ أيضا:

المهدي يطالب بإقالة محافظ نينوي على خلفية حادث "عبّارة دجلة"

ولا تزال الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بسبب عدم إكمال الكابينة الوزارية من دون أن تتمكن من تقديم ما يقنع الجمهور بشأن أسباب التأخير الذي يشمل 4 وزارات؛ اثنتان منها سيادية وهما الداخلية والدفاع.

 وقال النائب عبد الله الخربيط  عن "المحور الوطني" ضمن "كتلة البناء" خلال حديثإعلامي  "إن الخلافات لا تزال مستمرة بين مختلف الكتل بشأن مرشحي الحقائب الأربع المتبقية (الدفاع والداخلية والتربية والعدل)، فمن المرجح أن يتم حسم الأمر بعد عودة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي بدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية بدعوة رسمية من الكونغرس".

 وأضاف الخربيط "أن من الواضح أن هناك إصرارًا من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على اسم معين للداخلية تحديدًا، وربما لا يرضى بغيره، مع أن هناك أسبابًا أخرى تتعلق بعدم توافق الكتل بصورة نهائية على الأسماء التي يجب أن تصل إلى البرلمان لطرحها للثقة"، مشيرًا إلى أن "عبد المهدي لا يريد تكرار السيناريوهات الماضية بشأن طرح أسماء لا تحصل على توافق بين الكتل، وبالتالي لا تمضي بالتصويت... وبالتالي هو يصر على حصول الموافقة بشكل مسبق".

وفي السياق ذاته، أكد محمد شياع السوداني عضو البرلمان العراقي عن كتلة "دولة القانون"، وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق، في حديث لـ "الشرق الأوسط" أن "المشكلة تكمن في أن التفاهمات بين الكتل تسير على أرض هشة، وهو مما يجعل أي اتفاق بهذا المعنى غير قابل للصمود"، مبينًا أن "كثير ما جرى الحديث خلال الفترة الماضية عن تفاهمات بين بعض الكتل أو بلوغ تفاهماتها إلى مراحل متقدمة، لكن واقع الحال يشير إلى عدم حصول ذلك، لأنه من الناحية العملية لم يحصل أي تطور إيجابي حتى الآن".

 ويقول السوداني، بشأن أسماء المرشحين، "إن هناك تسريبات مفادها بأن (كتلة البناء) ستًقدم مرشحين اثنين للداخلية؛ هما أبو مريم الأنصاري، وفالح الفياض، إلى عبد المهدي لكي يختار واحدًا منهما، بينما المعلومات بشأن حقيبة الدفاع يبدو منها أن من بين الأسماء التي باتت قيد التداول لهذه الحقيبة هو صلاح الحريري".

 وكشف مصدر خاص لـ "الشرق الأوسط"، أن عبد المهدي لديه مرشح وحيد للداخلية هو الفريق ياسين الياسري وهو ضابط كبير في وزارة الداخلية، علمًا بأن هذا الرجل يحظى بتوافق جيد بين الكتل والقوى السياسية.

قد يهمك أيضا:

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يصل إلى القاهرة

رئيس الوزراء العراقي يطلب من رئيس مجلس النواب إقالة محافظ نينوى

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بشأن تأخر إكمال حكومة عبد المهدي الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بشأن تأخر إكمال حكومة عبد المهدي



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia