الغنوشي يدعو الرئيس التونسي للالتزام بالدستور الذي أقسم عليه
آخر تحديث GMT18:37:43
 تونس اليوم -

الغنوشي يدعو الرئيس التونسي للالتزام بالدستور الذي أقسم عليه

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الغنوشي يدعو الرئيس التونسي للالتزام بالدستور الذي أقسم عليه

الشيخ راشد الغنّوشي زعيم حركة النهضة التونسية
تونس -تونس اليوم

أكّد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب المجمدة اختصاصاته، أنه على استعداد لتقديم استقالته من رئاسة المجلس إن كان حل الأزمة السياسية مرتبط باستقالته. وقال الغنوشي في حوار مع جريدة الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 9 نوفمبر 2021، ماذا ستقدم استقالتي وإن كان الحل في استقالتي فإني لن أتأخر في الإعلان عنها وسأنسحب من رئاسة المجلس، فالمنصب زائل وأنا لم أولد رئيس برلمان''. واستدك ''لكن لماذا يريدون من رئيس البرلمان التراجع دون المواقع السيادية الأخرى عن الرئيس فأبسط وعي ديمقراطي يقوم على رفض هذا النموذج الإجرائي الذي ينتمي إلى عالم الإستبداد، وقد باتت كل الوقائع تؤكد أننا إزاء تجربة سوداء فقانون 117 لا يمكن اعتباره تعبيرة عن طموحات الديمقراطيين بل هو الحد الأقصى من الديكتاتورية فلو وضعت هذه الصلاحيات بيد النبي لخشي الناس ،حتى النبي نفسه كان يستشير أصحابه وكثيرا ما تنازل عن رأيه لصالح رأي أحد أصحابه عليه السلام''، حسب تعبيره. واعتبر راشد الغنوشي، أن تونس أمام خيارين؛ ''إما أن يتراجع الرئيس عن استثناءاته أو تستمر الأزمة وتحسمها موازين القوة أي الانتخابات المبكرة، أنا شديد القناعة أن الشعب التونسي لن يتراجع عن مكاسبه الديمقراطية وعلى الجميع أن يدركوا هذا''، وفق قوله. تغيير نظام الانتخاب والنظام السياسي  قال الغنوشي، إن ''النظام الانتخابي واحد من المشاكل القائمة الآن، بل إنه أيضا سبب من أسباب الأزمة الاقتصادية نفسها، حيث أنه لم يفرز  حزب أغلبية ، بل أفرز أحزابا متعددة ومتشاكسة  فلم تقدر إذ حكمتَ على القيام بالاصلاحات الضرورية التي لا مناص منها للانخراط بالبلاد في مشروع تنموي ضخم سواء بالتعاون والاشتراك مع المنظمات الاجتماعية أو تتحمل مسؤولية الاقدام على ذلك''. واعتبر أن الحكومات قد ترددت لضعفها وخوفها في اتخاذ إجراءات إصلاحية كبرى في البلاد مدخلا للأزمة الاقتصادية وهي ليست بأزمة محلية على اعتبار أن العالم يشتكى تراجع اقتصادياته كنتيجة مباشرة لوباء كورونا الذي اجتاح كل الدول وعبث بها مما تسبب في انهيار وانكماش بلغ بين 5و7% حتى في الدول الاوروبية''.

وأضاف ''في تونس فبالاضافة الى الأزمة الصحية التي أثرت على الوضع الاقتصادي باعتبارها مازالت تمر بمرحلة انتقالية كنتيجة لغياب الاستقرار السياسي ومع غياب هذا الاستقرار فإنه لا يمكن اعتماد أي خطة عامة، فالحكومات في بلادنا أصبحت تسقط حتى قبل أن تستكمل ميزانياتها التكميلية بحيث تدخل تونس حالة من الفراغ وقد عشنا لأكثر من شهرين دون حكومة وهذا يعتبر قمة اللااستقرار والعجز عن الفاعلية الاقتصادية''.وأشار إلى أن القانون الانتاخابي قد جاءت جاءت به هيئة بن عاشور حيث كانت أهدافه الاساسية منع أي حزب من التغول حتى ولو بمنطق ديمقراطي فجزء من المشكل السياسي تشتت البرلمان وغياب تيار نيابي تحت قبة بباردو بما صعب عمل المجلس، معتبرا أنه المفترض الآن أن يتغير هذا القانون الانتخابي وقد حصل إجماع وطني بضرورة تبديل القانون الإنتخابي. وأضاف: ''نحن لا نرى مانعا في تغيير القانون الانتخابي ولكن ماهي آليات هذا التغيير، بمعنى هل سيتغير بإرادة فردية عبر مرسوم رئاسي أو في إطار الدستور . وباعتبار اننا متمسكون بالدستور فإن هذا القانون مطالب بالمرور عبر البرلمان وبالأدوات المعروفة فيه ونحن هنا لم ولن نعترض على هذا التغيير شرط أن لا يكون بإرادة فردية أو بالمرسوم 117.

وتابع قائلا: ''تحدثت سابقا مع الرئيس قيس سعيد في أكثر من مناسبة للامضاء على القانون الانتخابي الذي عُرض سابقا على الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي بيد أنه لم يفعل في ظل تفكيره العميق في مشروعه السياسي الذي تبين أنه لا يتماشى مع الدستور والقانون الانتخابي الراهن. 

حلول الأزمة السياسية  اعتبر رئيس مجلس نواب الشعب أن ''الحلول تصاغ بالحكمة و بالحوار ولا شيئ غير الحوار الجامع سبيلا ولا مكان فيه للاقصاء''. وقال ''إذا ما نظرنا في الواقع لإدركنا تلازم مسارات ثلاثة متوازية ومتزاحمة احيانا وهي: - المسار الاقتصادي والمالي - المسار الديمقراطي - والمسار الثوري. ولكل مسار تشخيص، فالمسار الأول يقوم على إيجاد الحلول التي لن تأتي ونحن متفرقون، فالمطلوب إصلاحات ودعم دولي وهذا لن يتحقق الا بالحوار والنأي بتونس عن التجاذبات "القبلية" الجديدة.  وأضاف: ''الحل المقترح لتجاوز انسداد الافق هو أن يلتزم رئيس الجمهورية بالدستور وآلياته التي أقسم على المحافظة عليها وأن يؤجل برنامجه ونظرته للحكم والدولة للانتخابات القادمة فيجعل منها برنامجا لإعادة انتخابه على أساسها بعد أن يوضح للمواطنين مغزى تصوره للسلطة والمواطنة ونموذج الدولة التي يرنو إليها. فإن وافقه الصندوق فله ذلك. أما  أن ينقلب على المنظومة من داخلها فلا يصح وهذا تمش لا هو مشروع ولا شرعي''، وفق تعبيره.

قد يهمك ايضا 

الرئيس التونسي قيس سعيد يعفي أعضاء ديوان مكتب راشد الغنوشي من مهامهم

راشد الغنوشي يعلق على إستقالة قيادات في حركة النهضة ويتمسك برئاسة البرلمان

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغنوشي يدعو الرئيس التونسي للالتزام بالدستور الذي أقسم عليه الغنوشي يدعو الرئيس التونسي للالتزام بالدستور الذي أقسم عليه



ميساء مغربي تخطف الأنظار بإطلالة مميزة في جدة

القاهرة - تونس اليوم

GMT 10:15 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

النجمات يتألقن بإطلالات مميزة في جدة
 تونس اليوم - النجمات يتألقن بإطلالات مميزة في جدة

GMT 09:35 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

إرتفاع عدد الوافدين على تونس الى اكثر من مليوني سائح
 تونس اليوم - إرتفاع عدد الوافدين على تونس الى اكثر من مليوني سائح

GMT 20:22 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
 تونس اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حركة النهضة التونسية تنفي تهم التمويل الأجنبي والإرهاب
 تونس اليوم - حركة النهضة التونسية تنفي تهم التمويل الأجنبي والإرهاب

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 11:21 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق اللون الجملي بأناقة عالية في ملابس شتاء 2019

GMT 09:56 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو يشكر 5 جهات بعد اكتساح جوائز 2017

GMT 20:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

"HER" BURBERRY عطر المرأة الجريئة الباحثة عن التميز

GMT 14:55 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

زفاف كريم السبكي على أخت شريف رمزي قريبًا

GMT 03:07 2013 الأحد ,11 آب / أغسطس

كوخ ريفي من الخشب والحجر

GMT 02:48 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

شركة تيسلا تكشف عن سيارتها "رودستر" الجديدة كليًا

GMT 10:49 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تصميم خرافي للجيل الجديد من موديل نيسان الرياضي الشهير GT-R

GMT 06:51 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يشكر السعودية على خفضها أسعار النفط
 
Tunisiatoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia